1115 مدرسة مفتوحة ..511 مدرسة مغلقة ..150 مدرسة دمرها الطيران ..500 الف طالب يقهرون الجهل
رام الله - دنيا الوطن- احمد النويهي
رغم تدهور الاوضاع الامنية في العديد من مديريات محافظة تعز والتي القت بظلالها على العملية التعليمية الا ان مكتب التربية والتعليم بالمحافظة لم يحبط ولم يستكين ويواصل العمل بالرغم ان مكتبه في قلب المدينة محتل من قبل المسلحين. وفي هذا الصدد اكد نائب مدير التربية والتعليم بتعز ا/محمد الجلال انه ولفريق التربوي معه ومدراء التربية بالمديريات يبذلون قصارى جهودهم لأجل ان تتواصل الدراسة في مدرسة المحافظة قدر الامكان لافتا الى ان عدد المدارس التي تعمل حاليا بلغت 1115 مدرسة من اجمالي 1626 مدرسة فيما تعثرت العملية التعليمية في 511 مدرسة جراء تعرضها للقصف الجوي او المدفعي او اتخاذها ثكنات للمسلحين التابعين للأطراف المتصارعة وبعضها مراكز ايواء للاجئين او مخازن للاغاثة .
وقال الجلال نقوم بعملية تواصل مع جميع الاطراف بغية مساعدتنا في فتح المدارس المغلقة خصوصا في المدينة حيث عملية التعثر كبيرة جدا واغلب المدارس مغلقة الامر الذي انعكس سلبا على وضع الطلاب مما تسبب في حرمان 350 الف طالب من التعليم على مستوى المحافظة بينما التحق بالعام الدراسي نصف مليون طالب حتى الان ونحن على اعتاب نهاية الفصل الدراسي الاول ولكننا نواصل بذل الجهود وحققنا نتائج طيبة واستطعنا فتح مدارس عديدة ولن نستسلم .
مختتما تصريحه بالقول ان هناك تجاوب منع الجهات المعنية لإفساح المجال امام الطلاب لمواصلة التعليم الا ان التجاوب بطي جدا وليس بالمامول ..لكننا لا نستسلم وسنواصل مطالبة الجميع بضرورة فتح المدارس وقد عملنا على تشجيع المبادرات المجتمعية المتمثلة في توفير الدراسة في منازل او مساجد او حتى تحت الاشجار ريثما نتمكن من اعادة مرافقنا التعليمية لممارسة مهامها ..
الى ذلك وفيما يخص المدارس المغلقة التي لم تفتح اكد الاخ حسام صبري منسق برنامج الطوارئ في مكتب التربية ان ما يزيدعن 150 مدرسة تعرضت للتدمير الكلي والجزئي في مديريات المدينة القاهرة والمظفر وصالة وكذلك التعزية وصبر الموادم والمخاء وباب المندب وحيفان والمسراخ .لافتا الى ان 150 مدرسة اخرى مغلقة بسبب وجود نازحين فيها وعدم قيام الجهات المعنية بتوفير اماكن للنازحين بينما باقي المدارس التي لم تفتح نتيجة قربها من مواقع المواجهات او وجود الاحباط لدى المواطنين والتخوف من أي عمل تخريبي يطال هذه المدارس . وناشد صبري من المجتمع المحلي والدولي والمنظمات المحلية والدولية وكذلك وزارة التربية والتعليم العمل على مساعدة مكتب التربية في فتح المدارس المغلقة وإتاحة الفرصة للطلاب للدراسة حيث الكثير محرومين من التعليم بسبب ما حصل للمدارس من تخريب واكتظاظ اخرى وإغلاق مدارس كملاجئ للنازحين او قربها من مناطق التماس او مواقع المواجهات لم تفتح جراء ذلك.
وفي نظرة تحليلية للإحصائية الصادرة عن مكتب التربية والتعليم بتعز فقد بينت الاحصائية ان مديريات شرعب السلام وشرعب الرونة وسامع هي المديريات الوحيدة التي لا يوجد أي مشكلة في مدارسها وعددها 242 مدرسة ..بينما باب المندب والوازعية والمسراخ توقفت فيها العملية التعليمية في 116 مدرسة ..
وفي مديريات المدينة الثلاث (المظفر – القاهرة – صالة ) فقد فتحت 23 مدرسة فقط من اجمالي 190 مدرسة في المديريات الثلاث ، وتعد المظفر احسن حالا نسبيا اذ فتحت 17 مدرسة بينما القاهرة 5 مدارس و في مديرية صالة مدرسة واحدة هي اسماء للبنات .ويعد اغلاق المدارس في قلب مدينة تعز كارثة كبرى على محافظة عرفت باهتمامها بالتعليم حيث ان مدرستي زيد الموشكي وثانوية تعز من المدارس القليلة جدا في تعز التي تنال مراتب متقدمة بين اوائل الجمهورية كل عام وأصبحت في هذا العام عبارة عن مراكز تدريبية لمسلحي ما يسمى بالمقاومة بالإضافة الى عدد من المدارس والمرافق التربوية ابرزها مبنى مكتب التربية والتعليم بالمحافظة والمديريات الثلاث ..بينما تعرضت مدرسة اروى للقصف الجوي فيما مجمع هائل ونعمة رسام بالمظفر اصبحا معسكرات تدريبية للمقاومة والتي اتخذت منا مدرسة باكثير ومدرسة خديجة سجون تابعة لها .وبالإمكان اعادة فتحها لو حدث تجاوب من قيادة المقاومة . وفي المظفر اتخذ مايسمون بانصار الله الحوثيين من مدرسة احمد فرج وسام الاهلية سجون خاصة بهم وجميعها تعرضت للقصف الجوي وهو نفس الحال مع مدرسة الشهيد الحكيمي التي دمرت بفعل الطيران والقصف المدفعي ونفس الحال مع مدرسة 26 سبتمبر في المرور ، فيما هناك العديد من المدارس تقع على منطقة التماس ..
وفيما كانت تعز تفخر بمديرية حيفان حيث لا تتوقف فيها عملية التعليم ولا يوجد فيها غش في الامتحانات الا ان الوضع الحالي تسبب في ايقاف 20 من مدارسها ال 72 ..ابرزها مدرسة الشهيد عبدالعزيز عبد الغني(الخطوة سابقا) والتي دمرت بقصف جوي وهي المدرسة التي نال 130 طالبا من طلابها شهادات الدكتوراه والماجستير رغم انها في الريف منذ نشاءتها في سبعينيات القرن الماضي.
وتشير الاحصائية ان مديريات جبل حبشي وخدير والصلو والمواسط والشمايتين وكلها تقع في نطاق مايسمى (بالحجرية ) تعد هذه المديريات من النسق الثاني الاقل تضررا من الاحداث الجارية بالمحافظة حيث توقفت في كل مديرية 4 مدارس من اجمالي المدارس العاملة في كل مديرية ففي جبل حبشي تعمل 85 مدرسة وتوقف اربع بينها اكبر مدارسها الوفاء ميلات التي دمرت كليا بفعل الطيران وفي الصلو تعمل 30 مدرسة وفي الشمايتين خمس مدارس مغلقة بسبب اتخاذها مراكز تدريب تابعة للمقاومة خصوصا في التربة عاصمة المديرية فيما 115 مدرسة مفتوحة وقام المواطنون والطلاب في فترة سابقة بطرد مسلحون حاولوا التمركز في مجمع الشهيد الغافقي بالاصابح اما مديرية خدير تعمل فيها 69 مدرسة بينما توقفت العملية التعليمية في اربع مدارس . ونفس الحال في مديرية المواسط حيث تتواصل الدراسة في 70 مدرسة بينما اربع اخرى مغلقة.
وتعد المأساة الكبرى هي التي حلت بمدريتي ذوباب المندب والوازعية جنوب محافظة تعز حيث توقفت العملية التعليمية كليا في 32 مدرسة بالوازعية و 24 مدرسة بالمندب وهما من المديريات التي تشهد مواجهات مسلحة وعنيفة وهما من المديريات النائية التي تقل فيها نسبة عملية التعليم وتم ادراجهما سابقا في مشروع تعليم الفتاة التي رعته منظمة جايكا اليابانية ..وقد نزح الكثير من ابناء المديريات المذكورة الى مناطق اخرى جراء الاحداث الجارية هناك.
وفي مديرية المخاء الساحلية القريبة من هناك والتي تتعرض لقصف من الطيران والبوارج بصورة شبه يومية فقد توقفت العملية التعليمية في 29 مدرسة بينما تتواصل الدراسة في 24 مدرسة.
ونالت مديرية صبر الموادم جزء من هذه الحظ السئ حيث توقفت الدراسة في 23 مدرسة من اجمالي99 مدرسة دمر الطيران ثلاث منها ( مدرسة محمد طه في الشرقي – مدرسة ابراهيم عقيل بالحبيل – مدرسة المظفر في الدمغة ) بينما باقي المدارس اغلقت نتيجة وقوعها بالقرب من المواجهات ا اتخاذها مواقع تتمركز فيها الاطراف المتصارعة .
اما اكبر مديريات المحافظة احتضانا للمدارس فهي مديرية مقبنة غرب تعز حيث توقفت الدراسة في 21 مدرسة كلها قريبة من الخط الاسفلتي بينما تستمر الدراسة في 115 مدرسة. اما ثاني اكبر مديرية من حيث عدد المدارس فهي مديرية العزية المحاذية للمدينة ونالت الكثير من القصف الجوي والمدفعي الا ان الدراسة توقفت في 15 مدرسة فقط بينما تعمل 110 مدرسة .. وفي ماوية شمالا والمعافر جنوبا توقفت ادراسة في 34 مدرسة وفتح ت الابواب امام الطلاب في110 مدارس في المديريتين.
وفي مشرعة وحدنان القريبة من ضواحي مدينة تعز فتعمل فيها 15 مدرسة وأغلقت 9 مدارس فيها .
وتجدر الاشارة الى ان غالبية المدارس المغلقة وخصوصا التي تعرضت للقصف بعضها تدمرت جزئيا وأخرى كليا كما ان اغلب الطلاب نزحوا الى محافظات اخرى او الى الريف من المدينة ، خصوصا في المدينة حيث غالبية سكانها من ابناء الريف التعزي او محافظة اب القريبة من تعز حيث يتمركز السكان في مديرية القاهرة وصالة بتعز من القادمين من مديريات الشعر وبعدان والعدين بمحافظة اب او شرعب .







رغم تدهور الاوضاع الامنية في العديد من مديريات محافظة تعز والتي القت بظلالها على العملية التعليمية الا ان مكتب التربية والتعليم بالمحافظة لم يحبط ولم يستكين ويواصل العمل بالرغم ان مكتبه في قلب المدينة محتل من قبل المسلحين. وفي هذا الصدد اكد نائب مدير التربية والتعليم بتعز ا/محمد الجلال انه ولفريق التربوي معه ومدراء التربية بالمديريات يبذلون قصارى جهودهم لأجل ان تتواصل الدراسة في مدرسة المحافظة قدر الامكان لافتا الى ان عدد المدارس التي تعمل حاليا بلغت 1115 مدرسة من اجمالي 1626 مدرسة فيما تعثرت العملية التعليمية في 511 مدرسة جراء تعرضها للقصف الجوي او المدفعي او اتخاذها ثكنات للمسلحين التابعين للأطراف المتصارعة وبعضها مراكز ايواء للاجئين او مخازن للاغاثة .
وقال الجلال نقوم بعملية تواصل مع جميع الاطراف بغية مساعدتنا في فتح المدارس المغلقة خصوصا في المدينة حيث عملية التعثر كبيرة جدا واغلب المدارس مغلقة الامر الذي انعكس سلبا على وضع الطلاب مما تسبب في حرمان 350 الف طالب من التعليم على مستوى المحافظة بينما التحق بالعام الدراسي نصف مليون طالب حتى الان ونحن على اعتاب نهاية الفصل الدراسي الاول ولكننا نواصل بذل الجهود وحققنا نتائج طيبة واستطعنا فتح مدارس عديدة ولن نستسلم .
مختتما تصريحه بالقول ان هناك تجاوب منع الجهات المعنية لإفساح المجال امام الطلاب لمواصلة التعليم الا ان التجاوب بطي جدا وليس بالمامول ..لكننا لا نستسلم وسنواصل مطالبة الجميع بضرورة فتح المدارس وقد عملنا على تشجيع المبادرات المجتمعية المتمثلة في توفير الدراسة في منازل او مساجد او حتى تحت الاشجار ريثما نتمكن من اعادة مرافقنا التعليمية لممارسة مهامها ..
الى ذلك وفيما يخص المدارس المغلقة التي لم تفتح اكد الاخ حسام صبري منسق برنامج الطوارئ في مكتب التربية ان ما يزيدعن 150 مدرسة تعرضت للتدمير الكلي والجزئي في مديريات المدينة القاهرة والمظفر وصالة وكذلك التعزية وصبر الموادم والمخاء وباب المندب وحيفان والمسراخ .لافتا الى ان 150 مدرسة اخرى مغلقة بسبب وجود نازحين فيها وعدم قيام الجهات المعنية بتوفير اماكن للنازحين بينما باقي المدارس التي لم تفتح نتيجة قربها من مواقع المواجهات او وجود الاحباط لدى المواطنين والتخوف من أي عمل تخريبي يطال هذه المدارس . وناشد صبري من المجتمع المحلي والدولي والمنظمات المحلية والدولية وكذلك وزارة التربية والتعليم العمل على مساعدة مكتب التربية في فتح المدارس المغلقة وإتاحة الفرصة للطلاب للدراسة حيث الكثير محرومين من التعليم بسبب ما حصل للمدارس من تخريب واكتظاظ اخرى وإغلاق مدارس كملاجئ للنازحين او قربها من مناطق التماس او مواقع المواجهات لم تفتح جراء ذلك.
وفي نظرة تحليلية للإحصائية الصادرة عن مكتب التربية والتعليم بتعز فقد بينت الاحصائية ان مديريات شرعب السلام وشرعب الرونة وسامع هي المديريات الوحيدة التي لا يوجد أي مشكلة في مدارسها وعددها 242 مدرسة ..بينما باب المندب والوازعية والمسراخ توقفت فيها العملية التعليمية في 116 مدرسة ..
وفي مديريات المدينة الثلاث (المظفر – القاهرة – صالة ) فقد فتحت 23 مدرسة فقط من اجمالي 190 مدرسة في المديريات الثلاث ، وتعد المظفر احسن حالا نسبيا اذ فتحت 17 مدرسة بينما القاهرة 5 مدارس و في مديرية صالة مدرسة واحدة هي اسماء للبنات .ويعد اغلاق المدارس في قلب مدينة تعز كارثة كبرى على محافظة عرفت باهتمامها بالتعليم حيث ان مدرستي زيد الموشكي وثانوية تعز من المدارس القليلة جدا في تعز التي تنال مراتب متقدمة بين اوائل الجمهورية كل عام وأصبحت في هذا العام عبارة عن مراكز تدريبية لمسلحي ما يسمى بالمقاومة بالإضافة الى عدد من المدارس والمرافق التربوية ابرزها مبنى مكتب التربية والتعليم بالمحافظة والمديريات الثلاث ..بينما تعرضت مدرسة اروى للقصف الجوي فيما مجمع هائل ونعمة رسام بالمظفر اصبحا معسكرات تدريبية للمقاومة والتي اتخذت منا مدرسة باكثير ومدرسة خديجة سجون تابعة لها .وبالإمكان اعادة فتحها لو حدث تجاوب من قيادة المقاومة . وفي المظفر اتخذ مايسمون بانصار الله الحوثيين من مدرسة احمد فرج وسام الاهلية سجون خاصة بهم وجميعها تعرضت للقصف الجوي وهو نفس الحال مع مدرسة الشهيد الحكيمي التي دمرت بفعل الطيران والقصف المدفعي ونفس الحال مع مدرسة 26 سبتمبر في المرور ، فيما هناك العديد من المدارس تقع على منطقة التماس ..
وفيما كانت تعز تفخر بمديرية حيفان حيث لا تتوقف فيها عملية التعليم ولا يوجد فيها غش في الامتحانات الا ان الوضع الحالي تسبب في ايقاف 20 من مدارسها ال 72 ..ابرزها مدرسة الشهيد عبدالعزيز عبد الغني(الخطوة سابقا) والتي دمرت بقصف جوي وهي المدرسة التي نال 130 طالبا من طلابها شهادات الدكتوراه والماجستير رغم انها في الريف منذ نشاءتها في سبعينيات القرن الماضي.
وتشير الاحصائية ان مديريات جبل حبشي وخدير والصلو والمواسط والشمايتين وكلها تقع في نطاق مايسمى (بالحجرية ) تعد هذه المديريات من النسق الثاني الاقل تضررا من الاحداث الجارية بالمحافظة حيث توقفت في كل مديرية 4 مدارس من اجمالي المدارس العاملة في كل مديرية ففي جبل حبشي تعمل 85 مدرسة وتوقف اربع بينها اكبر مدارسها الوفاء ميلات التي دمرت كليا بفعل الطيران وفي الصلو تعمل 30 مدرسة وفي الشمايتين خمس مدارس مغلقة بسبب اتخاذها مراكز تدريب تابعة للمقاومة خصوصا في التربة عاصمة المديرية فيما 115 مدرسة مفتوحة وقام المواطنون والطلاب في فترة سابقة بطرد مسلحون حاولوا التمركز في مجمع الشهيد الغافقي بالاصابح اما مديرية خدير تعمل فيها 69 مدرسة بينما توقفت العملية التعليمية في اربع مدارس . ونفس الحال في مديرية المواسط حيث تتواصل الدراسة في 70 مدرسة بينما اربع اخرى مغلقة.
وتعد المأساة الكبرى هي التي حلت بمدريتي ذوباب المندب والوازعية جنوب محافظة تعز حيث توقفت العملية التعليمية كليا في 32 مدرسة بالوازعية و 24 مدرسة بالمندب وهما من المديريات التي تشهد مواجهات مسلحة وعنيفة وهما من المديريات النائية التي تقل فيها نسبة عملية التعليم وتم ادراجهما سابقا في مشروع تعليم الفتاة التي رعته منظمة جايكا اليابانية ..وقد نزح الكثير من ابناء المديريات المذكورة الى مناطق اخرى جراء الاحداث الجارية هناك.
وفي مديرية المخاء الساحلية القريبة من هناك والتي تتعرض لقصف من الطيران والبوارج بصورة شبه يومية فقد توقفت العملية التعليمية في 29 مدرسة بينما تتواصل الدراسة في 24 مدرسة.
ونالت مديرية صبر الموادم جزء من هذه الحظ السئ حيث توقفت الدراسة في 23 مدرسة من اجمالي99 مدرسة دمر الطيران ثلاث منها ( مدرسة محمد طه في الشرقي – مدرسة ابراهيم عقيل بالحبيل – مدرسة المظفر في الدمغة ) بينما باقي المدارس اغلقت نتيجة وقوعها بالقرب من المواجهات ا اتخاذها مواقع تتمركز فيها الاطراف المتصارعة .
اما اكبر مديريات المحافظة احتضانا للمدارس فهي مديرية مقبنة غرب تعز حيث توقفت الدراسة في 21 مدرسة كلها قريبة من الخط الاسفلتي بينما تستمر الدراسة في 115 مدرسة. اما ثاني اكبر مديرية من حيث عدد المدارس فهي مديرية العزية المحاذية للمدينة ونالت الكثير من القصف الجوي والمدفعي الا ان الدراسة توقفت في 15 مدرسة فقط بينما تعمل 110 مدرسة .. وفي ماوية شمالا والمعافر جنوبا توقفت ادراسة في 34 مدرسة وفتح ت الابواب امام الطلاب في110 مدارس في المديريتين.
وفي مشرعة وحدنان القريبة من ضواحي مدينة تعز فتعمل فيها 15 مدرسة وأغلقت 9 مدارس فيها .
وتجدر الاشارة الى ان غالبية المدارس المغلقة وخصوصا التي تعرضت للقصف بعضها تدمرت جزئيا وأخرى كليا كما ان اغلب الطلاب نزحوا الى محافظات اخرى او الى الريف من المدينة ، خصوصا في المدينة حيث غالبية سكانها من ابناء الريف التعزي او محافظة اب القريبة من تعز حيث يتمركز السكان في مديرية القاهرة وصالة بتعز من القادمين من مديريات الشعر وبعدان والعدين بمحافظة اب او شرعب .








