التجمع الوطني للجرحى يستنكر استهداف الطواقم الطبية ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفاعل

رام الله - دنيا الوطن

عبر التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب في دولة فلسطين عن استنكاره الشديد لاستهداف الطواقم الطبية وإلحاق أضرار بمسعفين وسيارات إسعاف لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مساء اليوم، بشظايا الزجاج جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على سيارة إسعاف ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وقال بيان صادر عن التجمع الوطني للجرحى إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني على الزجاج الأمامي لسيارة الإسعاف في مواجهات منطقة أم ركبة بالخضر، ما أدى إلى تكسيره، حيث تطايرت شظاياه ما أدى إلى إصابة المسعفين لؤي الشريف، وفادي جعافرة في الوجه.

ويؤكد التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب على أن المنشآت الطبية والطواقم الطبية تحظى بحماية خاصة في القانون الدولي الإنساني وأن استهدافها بالقصف يشكل جريمة حرب واضحة لأنها من المصادر والوسائل الضرورية لحياة السكان واستهدفها يقع في إطار جرائم الحرب.

وطالب التجمع الوطني للجرحى المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة ولاسيما مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل والعمل على توفير الحماية والحصانة الكاملة لطواقم الإسعاف لضمان استمرار قيامهم بواجبهم الإنساني في استمرار ضمان قيامها بعملها الإنساني بكل حرية وأمان.

وتوجه التجمع الوطني للجرحى بالتحية والإجلال لكافة الطواقم الطبية التي تعمل على مدار الساعة من اجل التعامل مع ضحايا العدوان الهمجي الصهيوني في ظل ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد ونقص كبير للمستلزمات الطبية والدوائية.

وتتعمد قوات الاحتلال استهدف الطواقم الطبية وسيارات الاسعاف اثناء اسعاف ونقل الجرحي في مناطق الاحتكاكات والمواجهات.