حزب الشعب الفلسطيني يرفض تقليصات الأنروا في مجال الإستشفاء
رام الله - دنيا الوطن
لتتوحد كل الجهود لمواجهة سياسة التقليصات التي تتبعها اﻷنروا
طالعتنا إدارة الانروا في الأيام الأخيرة بسلسلة إضافية من التخفيضات والتقليصات لخدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسيطينيين في لبنان،حيث اصدرت جملة من القرارات والإجراءات طالت برنامج الإستشفاء،تجبر من خلالها المرضى الفلسطينيين على دفع نسبة مالية تتراوح بين 5 % إلى 20 % من كلفة العلاج في المستشفيات المتعاقدة معها الانروا،وهذا ما سيشكل مزيداً من الإعباء على كاهل اللاجئين الفلسطينيين في
لبنان،الذين بالاصل يعيشون حالة من الحرمان والبؤس وضيق العيش بسبب فقدانهم للحقوق المدنية والإجتماعية وحق العمل.
إن سياسة تقليص الخدمات والتقديمات التي تتبعها الأنروا منذ سنوات،تندرج ضمن مخططات هدفها تيئيس اللاجئين الفلسيطنيين ودفعهم مجبرين على الهجرة وإعادة تشتيتهم في المنافي بحثاً عن لقمة العيش،في سياق استهداف حق العودة والقضاء عليه خدمةً للمشروع الصهيوني،وهذا ما يجب التنبه له من قبل كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،والعمل على توحيد كافة الجهود وتوظيف كافة
الإمكانيات والطاقات من اجل التصدي لهذه السياسة التأمرية.
إننا في هيئة العمل الشعبي لحزب الشعب الفلسطيني في لبنان نؤكد على ما يلي
• ندعو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفذية للتحرك العاجل والفاعل نحو المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي،لحثهم على تقديم الدعم المالي للأنروا لكي يتسنى لها الإستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في كافة المجالات الصحية والتربوية والإغاثية إلى أن يتحقق حق العودة وفق القرار الدولي 194.
• المشاركة الكثيفة والفاعلة لجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة المخيمات والتجمعات في كافة الاعتصامات والاحتجاجات السلمية والحضارية،مع ضرورة الحفاظ على المنشأت والمقرات وعدم التعرض لها ولأبنائنا الموظفين والعاملين في الأنروا.
• ضرورة تحييد أقسام الصحة والعيادات والمدارس من كافة البرامج الإجتجاجية،خدمة للمصلحة العليا لأهلنا وأبنائنا .
• الإستمرار في تنظيم تحركات الإحتجاج الجماهيرية أمام مقرات الأنروا إلى أن تستجيب إدارتها بالتراجع عن كافة القرارات والإجراءات التي أتخذتها مؤخراً.
• مواصلة الضغط على الانروا لإجبارها على إعادة العمل بخطة الطوارئ المتعلقة بأهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب، والاستمرار بدفع بدل الإيجار لكل العائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلها،والإسراع باستكمال إعمار المخيم،وكذلك إعادة دفع بدل الإيواء لأهلنا النازحين من سوريا إلى لبنان،إلى أن تتوفر لهم العودة الآمنة إلى مخيماتهم في سوريا.
لتتوحد كل الجهود لمواجهة سياسة التقليصات التي تتبعها اﻷنروا
طالعتنا إدارة الانروا في الأيام الأخيرة بسلسلة إضافية من التخفيضات والتقليصات لخدماتها التي تقدمها للاجئين الفلسيطينيين في لبنان،حيث اصدرت جملة من القرارات والإجراءات طالت برنامج الإستشفاء،تجبر من خلالها المرضى الفلسطينيين على دفع نسبة مالية تتراوح بين 5 % إلى 20 % من كلفة العلاج في المستشفيات المتعاقدة معها الانروا،وهذا ما سيشكل مزيداً من الإعباء على كاهل اللاجئين الفلسطينيين في
لبنان،الذين بالاصل يعيشون حالة من الحرمان والبؤس وضيق العيش بسبب فقدانهم للحقوق المدنية والإجتماعية وحق العمل.
إن سياسة تقليص الخدمات والتقديمات التي تتبعها الأنروا منذ سنوات،تندرج ضمن مخططات هدفها تيئيس اللاجئين الفلسيطنيين ودفعهم مجبرين على الهجرة وإعادة تشتيتهم في المنافي بحثاً عن لقمة العيش،في سياق استهداف حق العودة والقضاء عليه خدمةً للمشروع الصهيوني،وهذا ما يجب التنبه له من قبل كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان،والعمل على توحيد كافة الجهود وتوظيف كافة
الإمكانيات والطاقات من اجل التصدي لهذه السياسة التأمرية.
إننا في هيئة العمل الشعبي لحزب الشعب الفلسطيني في لبنان نؤكد على ما يلي
• ندعو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفذية للتحرك العاجل والفاعل نحو المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي،لحثهم على تقديم الدعم المالي للأنروا لكي يتسنى لها الإستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في كافة المجالات الصحية والتربوية والإغاثية إلى أن يتحقق حق العودة وفق القرار الدولي 194.
• المشاركة الكثيفة والفاعلة لجماهير شعبنا الفلسطيني في كافة المخيمات والتجمعات في كافة الاعتصامات والاحتجاجات السلمية والحضارية،مع ضرورة الحفاظ على المنشأت والمقرات وعدم التعرض لها ولأبنائنا الموظفين والعاملين في الأنروا.
• ضرورة تحييد أقسام الصحة والعيادات والمدارس من كافة البرامج الإجتجاجية،خدمة للمصلحة العليا لأهلنا وأبنائنا .
• الإستمرار في تنظيم تحركات الإحتجاج الجماهيرية أمام مقرات الأنروا إلى أن تستجيب إدارتها بالتراجع عن كافة القرارات والإجراءات التي أتخذتها مؤخراً.
• مواصلة الضغط على الانروا لإجبارها على إعادة العمل بخطة الطوارئ المتعلقة بأهلنا أبناء مخيم نهر البارد المنكوب، والاستمرار بدفع بدل الإيجار لكل العائلات التي لم يتم إعادة إعمار منازلها،والإسراع باستكمال إعمار المخيم،وكذلك إعادة دفع بدل الإيواء لأهلنا النازحين من سوريا إلى لبنان،إلى أن تتوفر لهم العودة الآمنة إلى مخيماتهم في سوريا.

التعليقات