مجلس النواب الجديد فرصة قد لا تتكرر
رام الله - دنيا الوطن
يعتبر مجلس النواب الجديد اكبر فرصة اتيحت للشعب المصرى ليضع قدمة على اول الطريق الصحيح وينهج نفس النهج الذي اتخذتة معظم دول العالم فى بداية القرن العشرين والتى اصبحت الان من الدول المتقدمة فقد اتجهت هذه الدول الى انشاء مراكز للفكر الاستراتيجى تضم نخبة من العلماء من جميع التخصصات تقوم بتحديد الاهداف التى ترغب الدوله فى تحقيقها فى فترة زمنية محددة وتضع الخطط الاستراتيجيه فى جميع المجالات للوصول الى تلك الاهداف فى مدة زمنية محددة وهذه الخطط لا تتغير بتغير الحكومات او الوزراء بل ان اى رئيس جمهورية ياتى لا بد ان يلتزم بهذه الحطط فاى فرد مهما كا ن عبقريا لن يكون فكره افضل من فكر كل العلماء مجتمعىن.
يعتبر مجلس النواب الجديد اكبر فرصة اتيحت للشعب المصرى ليضع قدمة على اول الطريق الصحيح وينهج نفس النهج الذي اتخذتة معظم دول العالم فى بداية القرن العشرين والتى اصبحت الان من الدول المتقدمة فقد اتجهت هذه الدول الى انشاء مراكز للفكر الاستراتيجى تضم نخبة من العلماء من جميع التخصصات تقوم بتحديد الاهداف التى ترغب الدوله فى تحقيقها فى فترة زمنية محددة وتضع الخطط الاستراتيجيه فى جميع المجالات للوصول الى تلك الاهداف فى مدة زمنية محددة وهذه الخطط لا تتغير بتغير الحكومات او الوزراء بل ان اى رئيس جمهورية ياتى لا بد ان يلتزم بهذه الحطط فاى فرد مهما كا ن عبقريا لن يكون فكره افضل من فكر كل العلماء مجتمعىن.
كما يكون من مهام هذه المراكز عمل قاعدة بيانات بالعلماء والمفكرين والعباقرة والمبدعين لانتقاء الكفائات لتقديمهم الى متخذى القرار ليشغلو المراكز القيادية وتحديد المهام المطلوبة منهم ويكون من حقها اقالة من لا يحقق هذة الاهداف فكم عانينا من تعيين اشخاص هناك خلاف عليهم او غير معروف امكانياتهم واقالة اخرين لا نعرف سبب اقالتهم.
ان التاخير الذى حدث فى مصر بسبب تغير الحكومات دون ان يكون هماك خطة استراتيجيه تلتزم بها الحكومات المتعاقبة ادى لعدم استكمال كثير من المشروعات مثل مشروع تنمية سيناء الذي كان من المفروض ان يستوعب 3 مليون مواطن وتغير مسار قناة السلام التى كان من المفروض ان تصل الى وسط سيناء لتروى 2 مليون فدان وينشأ حولها عشرات القرى.
ان التاخير الذى حدث فى مصر بسبب تغير الحكومات دون ان يكون هماك خطة استراتيجيه تلتزم بها الحكومات المتعاقبة ادى لعدم استكمال كثير من المشروعات مثل مشروع تنمية سيناء الذي كان من المفروض ان يستوعب 3 مليون مواطن وتغير مسار قناة السلام التى كان من المفروض ان تصل الى وسط سيناء لتروى 2 مليون فدان وينشأ حولها عشرات القرى.
ومشروع توشكى الذى كان من المفروض ان يستزرع 400 الف فدان لم يزرع منها سوى 30 الف فدان وصرف عليه مليارات الجنيهات واقيمت به اكبر محطه لرفع المياه فى العالم لرفع المياه الى قناه تخترق الوادى الجديد لزراعة 4 مليون فدان ومشروع الشجرة الطيبه لانشاء قرى انتاجية بالجهود الذاتية للشباب الذى وافقت عليه وزارة الحنزورى وحددت له جميع المحافظات مساحات لتنفيذة وكان من الممكن ان ينشئ الاف القرى. ومشروع الدكتور علام الذى اكتشف نوع من البكتريا التى تنقى مياة الصرف الصحى الذى وافقت علية وزارة الدكتور نظيف واعتبرته سرا كالاسرار الحربية وترعة الحمام التى انشأت لتوصيل المياة الى مطروح وتوقف العمل بها وامتلات الان بالرمال وغيرها من المشروعات.
وحتى لانبدأ باختراع العجلة فاننا يجب ان نبدأ من حيث انتهى الاخرين ولحسن الحظ فان لدينا سفارات فى جميع انحاء العالم فان هذه السفارات يجب ان تعمل على نقل التجارب الناجحة فى مختلف دول العالم وان تعرض على مجموعة متخصصة من العلماء لاختيار افضلها وتطبيقها فى مصر ففى مجال الاستثمار يجب ان نعرف اكثر الدول جذبا للاستثمارات وننقل قوانينها بما يتناسب مع ظروفنا وفى مجال التعليم يجب ان نعرف افضل نظم التعليم التى تنتج خريجين يتطلبهم السوق لعالمى وننقل مناهجها وكذلك فى جميع المجالات.
ان الاتجاة الى الاستثمار الخارجى لا بد ان يواكبة نظام ادارى حديث ومتطور حسب احدث النظم العالمية كما ان القوانين التى عفا عليها الزمن يجب ان تستبدل باحدث القوانين التى يعمل بها العالم المتقدم كما ان العاملين عليها يجب ان يكونوا من اعلى الكفاءات. كما يجب ان تفتح الرئاسة قنوات التواصل مع كل صاحب فكرة تساهم فى النهوض بمصر.
وحتى لانبدأ باختراع العجلة فاننا يجب ان نبدأ من حيث انتهى الاخرين ولحسن الحظ فان لدينا سفارات فى جميع انحاء العالم فان هذه السفارات يجب ان تعمل على نقل التجارب الناجحة فى مختلف دول العالم وان تعرض على مجموعة متخصصة من العلماء لاختيار افضلها وتطبيقها فى مصر ففى مجال الاستثمار يجب ان نعرف اكثر الدول جذبا للاستثمارات وننقل قوانينها بما يتناسب مع ظروفنا وفى مجال التعليم يجب ان نعرف افضل نظم التعليم التى تنتج خريجين يتطلبهم السوق لعالمى وننقل مناهجها وكذلك فى جميع المجالات.
ان الاتجاة الى الاستثمار الخارجى لا بد ان يواكبة نظام ادارى حديث ومتطور حسب احدث النظم العالمية كما ان القوانين التى عفا عليها الزمن يجب ان تستبدل باحدث القوانين التى يعمل بها العالم المتقدم كما ان العاملين عليها يجب ان يكونوا من اعلى الكفاءات. كما يجب ان تفتح الرئاسة قنوات التواصل مع كل صاحب فكرة تساهم فى النهوض بمصر.

التعليقات