الدورة السابعة لمهرجان مقامات تحتفي بخمسة ألوان فنية أصيلة
رام الله - دنيا الوطن
تنظم جمعية أبي رقراق في إطار تخليد ذكراها التأسيسية الثلاثين، الدورة السابعة لمهرجان "مقامات" المختص في تحديث وتطوير الفنون الأصيلة، بمشاركة مجموعات مختصة من المغرب ومن عدة دول ، وذلك في الفترة ما بين 25 و 29 أبريل 2016 .
ويتميز هذا المهرجان منذ تأسيسه بالمزاوجة بين الجانب الإبداعي والجانب الفكري والثقافي من خلال لقاءات دراسية وتواصلية حول الأسئلة المركزية للإبداعات التراثية بمساهمة خبراء ومختصين .
وتتمحور أبرز أنشطة دورة سنة 2016 بعون الله ، حول شعار : " مبدعو اليوم يجددون التراث الفني " ، إذ سيتم تنظيم خمس احتفاليات كبرى بمشاركة مائتين وخمسين (250) عازفا ومطربا ، يتوزعون على عدد من الألوان الموسيقية الأصيلة من بينها :
1- الأغنية الغيوانية في تركيب لروائع أبرز مجموعات هذه الأغنية .
2- أغاني الرواد من خلال النسخة الثانية لسهرة الرواد التي كانت الجمعية قد نظمتها في يوليوز 1996 ، وسيشارك في هذه النسخة مطربون من جيل الرواد وآخرون شباب يؤدون روائع الأغنية العصرية من الخمسينيات إلى الثمانينيات ، إلى جانب مطربين مخضرمين .
3- مدارس الموسيقى الأندلسية من فاس وتطوان وسلا والرباط ، في تركيب فني لنوبات أندلسية.
4- تركيب فني لخصوصيات الموسيقى الأمازيغية والطرب الحساني .
5- حفل موسيقي لنجم الأغنية الدينية وأغاني جنريكات أهم المسلسلات العربية الفنان المصري محمد ثروت .
وكعادة مهرجان مقامات ، فإن الدورة السابعة ستواصل الاهتمام بالجانب الفكري والثقافي والنقدي ، وذلك بتنظيم سلسلة من اللقاءات المفتوحة مع شخصيات عامة لمقاسمتها الاهتمامات والإبداعات الخاصة بها ، والتي بقيت في الظل ولم تصل إلى الرأي العام .
وتستضيف هذه اللقاءات بعض الوزراء السابقين ورياضيين واقتصاديين للحديث عن بحوثهم وإبداعاتهم في مجال الموسيقى على وجه الخصوص .
وتكرم الدورة التي ستحتضن فعالياتها القاعة الكبرى للجماعة الحضرية والخزانة الصبيحية عددا من رموز الفنون الأصيلة في مجال الإبداع والبحث ، ويقوم بتنشيط موادها إعلاميون مختصون في الثقافة والفنون من بينهم الإعلامي الباحث في الفنون الأمازيغية الدكتور عمر أمرير ، والإعلامية الإذاعية اسمهان عمور ، والإذاعي رشيد الصباحي ، والصحافية هناء العايدي .
تنظم جمعية أبي رقراق في إطار تخليد ذكراها التأسيسية الثلاثين، الدورة السابعة لمهرجان "مقامات" المختص في تحديث وتطوير الفنون الأصيلة، بمشاركة مجموعات مختصة من المغرب ومن عدة دول ، وذلك في الفترة ما بين 25 و 29 أبريل 2016 .
ويتميز هذا المهرجان منذ تأسيسه بالمزاوجة بين الجانب الإبداعي والجانب الفكري والثقافي من خلال لقاءات دراسية وتواصلية حول الأسئلة المركزية للإبداعات التراثية بمساهمة خبراء ومختصين .
وتتمحور أبرز أنشطة دورة سنة 2016 بعون الله ، حول شعار : " مبدعو اليوم يجددون التراث الفني " ، إذ سيتم تنظيم خمس احتفاليات كبرى بمشاركة مائتين وخمسين (250) عازفا ومطربا ، يتوزعون على عدد من الألوان الموسيقية الأصيلة من بينها :
1- الأغنية الغيوانية في تركيب لروائع أبرز مجموعات هذه الأغنية .
2- أغاني الرواد من خلال النسخة الثانية لسهرة الرواد التي كانت الجمعية قد نظمتها في يوليوز 1996 ، وسيشارك في هذه النسخة مطربون من جيل الرواد وآخرون شباب يؤدون روائع الأغنية العصرية من الخمسينيات إلى الثمانينيات ، إلى جانب مطربين مخضرمين .
3- مدارس الموسيقى الأندلسية من فاس وتطوان وسلا والرباط ، في تركيب فني لنوبات أندلسية.
4- تركيب فني لخصوصيات الموسيقى الأمازيغية والطرب الحساني .
5- حفل موسيقي لنجم الأغنية الدينية وأغاني جنريكات أهم المسلسلات العربية الفنان المصري محمد ثروت .
وكعادة مهرجان مقامات ، فإن الدورة السابعة ستواصل الاهتمام بالجانب الفكري والثقافي والنقدي ، وذلك بتنظيم سلسلة من اللقاءات المفتوحة مع شخصيات عامة لمقاسمتها الاهتمامات والإبداعات الخاصة بها ، والتي بقيت في الظل ولم تصل إلى الرأي العام .
وتستضيف هذه اللقاءات بعض الوزراء السابقين ورياضيين واقتصاديين للحديث عن بحوثهم وإبداعاتهم في مجال الموسيقى على وجه الخصوص .
وتكرم الدورة التي ستحتضن فعالياتها القاعة الكبرى للجماعة الحضرية والخزانة الصبيحية عددا من رموز الفنون الأصيلة في مجال الإبداع والبحث ، ويقوم بتنشيط موادها إعلاميون مختصون في الثقافة والفنون من بينهم الإعلامي الباحث في الفنون الأمازيغية الدكتور عمر أمرير ، والإعلامية الإذاعية اسمهان عمور ، والإذاعي رشيد الصباحي ، والصحافية هناء العايدي .

التعليقات