الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويواصل عدوانه على الصروح العلمية والأكاديمية في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
في سياق عدوانها الشامل على شعبنا الفلسطيني، إنسانا وأرضا ومقدسات ومرافق،قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم 11 كانون الثاني/يناير الجاري بالاعتداء على جامعة بيرزيت من خلال اقتحامها بعدد كبير من الآليات العسكرية، واقتحام مكاتب ومباني الجامعة ومن بينها مجلس الطلبة ومكاتب الكتل الطلابية،
ومصادرة الحواسيب والمواد واللوازم التي تخص الطلبة.
هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اقتحام جامعة بيرزيت خلال عام، وجرى أيضا خلال أحداث الهبة الشعبية الراهنة اقتحام جامعة القدس في أبو ديس وجامعة فلسطين التقنية (خضوري) في طولكرم.
في سياق عدوانها الشامل على شعبنا الفلسطيني، إنسانا وأرضا ومقدسات ومرافق،قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم 11 كانون الثاني/يناير الجاري بالاعتداء على جامعة بيرزيت من خلال اقتحامها بعدد كبير من الآليات العسكرية، واقتحام مكاتب ومباني الجامعة ومن بينها مجلس الطلبة ومكاتب الكتل الطلابية،
ومصادرة الحواسيب والمواد واللوازم التي تخص الطلبة.
هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها اقتحام جامعة بيرزيت خلال عام، وجرى أيضا خلال أحداث الهبة الشعبية الراهنة اقتحام جامعة القدس في أبو ديس وجامعة فلسطين التقنية (خضوري) في طولكرم.
أن اقتحام الجامعات وانتهاك حرمتها يخالف أبسط مبادئ الحريات الأكاديمية،وأحد أبشع الانتهاكات التي يتعرض لها الوطن الفلسطيني كما يدلل على مدى همجية هذا الاحتلال وتنكره لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية.*
ولا شك أن الأوساط الأكاديمية والحقوقية في العالم أجمع ستقابل مثل هذه الانتهاكات بكل الرفض والإدانة، مما سيعزز الدعوات والجهود المبذولة لفرض مقاطعة سياسية وثقافية وأكاديمية على دولة الاحتلال.
نرجو متابعة جهودكم في مخاطبة الهيئات والأوساط الأكاديمية والحقوقية،واتحادات ومجالس الطلبة، والاتحادات والأطر الشبابية في بلدان إقامتكم، بشأن هذا الانتهاك الفظيع وشرح أبعاده ومخاطره، ومطالبة إدارات الجامعات والهيئات
الأكاديمية باتخاذ موقف من هذه الاعتداءات، وإعلان موقف تضامني مع الجامعات الفلسطينية واستنكار الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لها وانتهاك الحريات الأكاديمية فيها.
ولا شك أن الأوساط الأكاديمية والحقوقية في العالم أجمع ستقابل مثل هذه الانتهاكات بكل الرفض والإدانة، مما سيعزز الدعوات والجهود المبذولة لفرض مقاطعة سياسية وثقافية وأكاديمية على دولة الاحتلال.
نرجو متابعة جهودكم في مخاطبة الهيئات والأوساط الأكاديمية والحقوقية،واتحادات ومجالس الطلبة، والاتحادات والأطر الشبابية في بلدان إقامتكم، بشأن هذا الانتهاك الفظيع وشرح أبعاده ومخاطره، ومطالبة إدارات الجامعات والهيئات
الأكاديمية باتخاذ موقف من هذه الاعتداءات، وإعلان موقف تضامني مع الجامعات الفلسطينية واستنكار الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لها وانتهاك الحريات الأكاديمية فيها.
