النائب غنايم يطالب بفتح إطفائية في مدينة سخنين وفي البلدات العربية بشكل عام
رام الله - دنيا الوطن
طالب النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية) في استجواب لوزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، بفتح محطة إطفائية في مدينة سخنين تخدم المدينة وكل البلدات العربية المجاورة.
وجاء في استجواب النائب غنايم: "قبل أيام أتت النيران بالكامل على المجمّع التجاري "الصين مول" في مدينة سخنين الذي يعدّ من أكبر وأنجح المراكز التجارية في سخنين. وقد كان بالإمكان إطفاء الحريق في الدقائق الأولى لاندلاعه لو كانت هناك محطة إطفائية داخل المدينة. ففي الحادث المؤسف السابق وصلت الإطفائيات التي جاءت من كرمئيل وعكا إلى المكان بعد مرور حوالي أكثر من نصف ساعة منذ تم التوجه لخدمات الإطفائية. ولولا لطف الله لأتت النيرات التي ارتفعت ألسنتها لعلو حوالي 20 مترا في السماء على البيوت والمحال المجاورة ولتعرضت حياة المواطنين للخطر".
وأكد النائب غنايم أنها "ليست المرة الأولى التي تندلع فيها الحرائق في بيوت أو محال تجارية أو أحراج في منطقة سخنين وتأتي الإطفائيات إلى المكان متأخرة بعد حوالي نصف ساعة، حيث يكون المواطنون قد حاولوا إطفاء هذه الحرائق بأيديهم وبالوسائل البدائية. وهذا الأمر يعاني منه سكان جميع البلدات العربية المجاورة والمحاذية لسخنين مثل: عرابة، دير حنا، كوكب أبو الهيجاء، كفر مندا، وشعب، إضافة للبلدات اليهودية المجاورة لسخنين. والحديث يدور عن منطقة يبلغ تعداد سكانها أكثر من 120 ألف نسمة هم بحاجة ماسة لوجود محطة إطفائية في منطقتهم".
وفي نفس السياق، طالب النائب غنايم من عضوة الكنيست نافه بوكير، رئيسة اللجنة الفرعية للإطفائيات والإنقاذ في الكنيست، بعقد جلسة خاصة لبحث النقص في الإطفائيات في المجتمع العربي، حيث ذكر النائب غنايم في طلبه أنه من بين 95 محطة إطفائية مركزية في البلاد هناك فقط 6 محطات في بلدات عربية.
طالب النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية) في استجواب لوزير الأمن الداخلي جلعاد أردان، بفتح محطة إطفائية في مدينة سخنين تخدم المدينة وكل البلدات العربية المجاورة.
وجاء في استجواب النائب غنايم: "قبل أيام أتت النيران بالكامل على المجمّع التجاري "الصين مول" في مدينة سخنين الذي يعدّ من أكبر وأنجح المراكز التجارية في سخنين. وقد كان بالإمكان إطفاء الحريق في الدقائق الأولى لاندلاعه لو كانت هناك محطة إطفائية داخل المدينة. ففي الحادث المؤسف السابق وصلت الإطفائيات التي جاءت من كرمئيل وعكا إلى المكان بعد مرور حوالي أكثر من نصف ساعة منذ تم التوجه لخدمات الإطفائية. ولولا لطف الله لأتت النيرات التي ارتفعت ألسنتها لعلو حوالي 20 مترا في السماء على البيوت والمحال المجاورة ولتعرضت حياة المواطنين للخطر".
وأكد النائب غنايم أنها "ليست المرة الأولى التي تندلع فيها الحرائق في بيوت أو محال تجارية أو أحراج في منطقة سخنين وتأتي الإطفائيات إلى المكان متأخرة بعد حوالي نصف ساعة، حيث يكون المواطنون قد حاولوا إطفاء هذه الحرائق بأيديهم وبالوسائل البدائية. وهذا الأمر يعاني منه سكان جميع البلدات العربية المجاورة والمحاذية لسخنين مثل: عرابة، دير حنا، كوكب أبو الهيجاء، كفر مندا، وشعب، إضافة للبلدات اليهودية المجاورة لسخنين. والحديث يدور عن منطقة يبلغ تعداد سكانها أكثر من 120 ألف نسمة هم بحاجة ماسة لوجود محطة إطفائية في منطقتهم".
وفي نفس السياق، طالب النائب غنايم من عضوة الكنيست نافه بوكير، رئيسة اللجنة الفرعية للإطفائيات والإنقاذ في الكنيست، بعقد جلسة خاصة لبحث النقص في الإطفائيات في المجتمع العربي، حيث ذكر النائب غنايم في طلبه أنه من بين 95 محطة إطفائية مركزية في البلاد هناك فقط 6 محطات في بلدات عربية.

التعليقات