صوت المجتمع تنظم لقاء حماية النساء والأطفال في القانون الدولي الإنساني

غزة - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة صوت المجتمع بالتعاون مع جمعية البرامج النسائية – البريج ضمن مشروع دعم حقوق الأسر النازحة والممول من سكرتاريا حقوق الإنسان  لقاء  بعنوان " حماية النساء والأطفال في القانون الدولي الإنساني"  

حيث شارك في اللقاء لفيف من الخريجين وعدد من أعضاء اللجان الشعبية للاجئين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني. بحضور المحامية رقية أبو منديل.

استهلت المحامية أبو منديل حديثها موضحةً أهم الآليات لحماية المرأة وقت النزاعات والحروب والكوارث وتطرقت للحديث عن اتفاقيات جنيف الأربعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأثر انضمام دولة فلسطين كعضو مراقب في هيئة الأمم المتحدة .

وتابعت حديثها مبينةً بأن النساء والأطفال من الفئات المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني والقوانين والاتفاقيات الدولية المختلفة باعتبارها الفئات الهشة والحلقة الأضعف في المجتمعات كما ونوهت بأن الآثار المدمرة التي تنتج جراء النزاعات المسلحة شديدة الأثر على الأطفال بشكل خاص لما لهذه الفئة من احتياجات خاصة تختلف عن باقي الفئات، مما دفع المجتمع الدولي إلي سن تشريعات تعترف بالوضع الخاص للأطفال حيث تم تطبيق هده التشريعات بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عندما تبنت عصبة الأمم اتفاقية جنيف الذي كفلت رعاية الأطفال بالكامل بصرف النظر عن أجناسهم وجنسياتهم .

وبدورها أوضحت الحقوقية أ. لواحظ مصلح وهي أحدى المشاركات بالجلسة أن النساء تستفيد من كل الضمانات التي نص عليها القانون الدولي الإنساني بصفتهن غير مشاركات في النزاعات والحروب و لذلك تقرر لهن حماية خاصة نظراً لتحملهن العبء الأكبر أثناء الحروب .

وأشار أ. رأفت وشاح من اللجنة الشعبية للاجئين بأن الشعب الفلسطيني تعرض للكثير من الانتهاكات والويلات خلال الحروب والاجتياحات التي عاشها على مر التاريخ وأكد بأن أكثر الفئات تضررا من ممارسات الاحتلال النساء والأطفال باعتبارها الفئة الهشة والغير قادرة علي حماية نفسها أثناء النزاعات والحروب .

وأفاد أ. رائد حمد مختص بالعلوم سياسية بأنه قد تم تطوير الحماية القانونية للنساء والأطفال في القانون الدولي الإنساني نظراً لأنهم الفئات المستضعفة في وقت الحروب والنزاعات المسلحة.

وفي نهاية الجلسة كانت هناك نقاشات معمقة وهامة حول الحماية القانونية للنساء والأطفال في النزاعات والحروب فيما أكد الحضور علي ضرورة تواصل اللقاءات وورشات العمل لتقديم التوعية .