نهيان بن مبارك يفتتح الجزء المكمل للمعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في أبوظبي

نهيان بن مبارك يفتتح الجزء المكمل للمعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في أبوظبي
رام الله - دنيا الوطن
برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الجزء المُكَمِّل مساء أمس الأربعاء من فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين للمعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية التي تقام بعنوان "سفينة نوح" في منارة السعديات بأبوظبي، وذلك بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وإلى جانب الأعمال الفنية المعروضة في متحف الشارقة للفنون، يقوم 7 فنانون من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم بعرض أكثر من 30 عملاً فنياً في منارة السعديات، وتتنوع هذه الأعمال الفنية التشكيلية ما بين رسوم ومنحوتات.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يقام بها المعرض منذ إنطلاقته في كل من أبوظبي والشارقة في نفس الوقت، حيث تهدف هذه الخطوة إلى دعم خطط الجمعية الرامية للارتقاء بالدور المنوط بها في تعزيز الحركة الثقافية والارتقاء بالذائقة البصرية دولة الإمارات.

وبهذه المناسبة، قال ناصر عبد الله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية:" بداية نتوجه بجزيل الشكر إلى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على دعمها للمعرض في دورته الحالية، ونتمنى أن يستمر هذا التعاون نظراً لدوره المهم في الإرتقاء بالحركة التشكيلية بالدولة."

وأضاف:" تعتبر الدورة الحالية إضافة نوعية إلى سجل المعرض الحافل بالإنجازات، حيث تؤكد على استمرارية التطور في المواضيع التي يركز عليها المعرض، وذلك من خلال البناء على ما تحقق طوال تلك السنوات عبر التفاعل مع الآخرين وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل مع كل الثقافات العالمية والإبداعية والمساهمة في إثراء التجربة الفنية في دولة الإمارات وتقديم نماذج ترتقي بمستوى الذائقة البصرية".

وتطرح الدورة الحالية من المعرض شعار "سفينة نوح"، حيث يتضمن سرداً بصرياً فكرياً، مُرَمَّزاً وملحمياً، بما يشير إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيور وجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، ويعكس شعار المعرض لهذا العام نموذج مكمل وممتد لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجاً فريداً للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد على 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه قال الفنان محمد المزروعي القيّم على المعرض :" أن ثيمة "سفينة نوح" هي تعبيراً عما تشير إليه من تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيور وجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات حصراً، باعتبارها نموذجاً مكملاً وممتداً لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، وهذه الثيمة منحت الفنانين المشاركين في المعرض مجالاً واسعاً لتقديم أعمال متنوعة وأفكار مختلفة في سرد بصري وفكر غني بالإشارات والمفردات."

وتعنى جمعية الإمارات للفنون التشكيلية التي تأسست في العام 1988 بتنمية الفن التشكيلي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورعاية المواهب الشابة وتمثل فناني دولة الإمارات في المحافل الرسمية المحلية والعالمية، وتختص الجمعية بتقديم الدعم المعنوي والإعلامي والدفاع عن حقوق الفنانين المنتسبين إليها.