منظمة الحزب الشيوعي تعقد اجتماعا موسعا لها في محافظة نابلس
رام الله - دنيا الوطن
بتاريخ 13/1/2015، الموافق يوم الاربعاء، عقدت منظمة الحزب الشيوعي في محافظة نابلس اجتماعاً موسعاً لمناقشة مسودة البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني، حيث عبر المجتمعون عن توافقهم مع مسودة البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني، مع ابداء بعض الملاحظات عليه، واعتبروا أن مسودة البرنامج السياسي الجديد للحزب هي عبارة عن انعطافة تاريخية، ويجب ان تجيب عن كل المسائل الملحة التي تواجه شعبنا وحزبنا الشيوعي الفلسطيني في ظل هذا الظرف الدقيق، حيث تمر منطقة الشرق الأوسط بتغيرات كبيرة وخطيرة، يجب أخذها بعين الاعتبار، كما رأت أن الوضع الفلسطيني هو وضع مأزوم ومزري، وذلك بسبب الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، ويجب أن يتم ايلاء انهاء هذا الانقسام أولوية لما له من تأثير سلبي وخطيرعلى القضية الفلسطينية، وقد خرجت منظمة الحزب في محافظة نابلس بمجموعة من التوصيات تم رفعها للجنة المختصة بالحزب، وتعتبر محافظة نابلس هي كبرى محافظات شمال الضفة الغربية، وكان ولا زال لمنظمة الحزب الشيوعي الفلسطيني فيها بصات ومواقف مشرفه ومشرقة ابتداءً من الوقوف في وجه الردة التي عصف بالحركة الشيوعية الفلسطينية عام 1991 غاداة انهيار المعسكر الاشتراكي ومواجهة الاحتلال الصهيوني حيث قدم الحزب خلالها العديد من الشهداء على مذبح الحرية.
بتاريخ 13/1/2015، الموافق يوم الاربعاء، عقدت منظمة الحزب الشيوعي في محافظة نابلس اجتماعاً موسعاً لمناقشة مسودة البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني، حيث عبر المجتمعون عن توافقهم مع مسودة البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الفلسطيني، مع ابداء بعض الملاحظات عليه، واعتبروا أن مسودة البرنامج السياسي الجديد للحزب هي عبارة عن انعطافة تاريخية، ويجب ان تجيب عن كل المسائل الملحة التي تواجه شعبنا وحزبنا الشيوعي الفلسطيني في ظل هذا الظرف الدقيق، حيث تمر منطقة الشرق الأوسط بتغيرات كبيرة وخطيرة، يجب أخذها بعين الاعتبار، كما رأت أن الوضع الفلسطيني هو وضع مأزوم ومزري، وذلك بسبب الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، ويجب أن يتم ايلاء انهاء هذا الانقسام أولوية لما له من تأثير سلبي وخطيرعلى القضية الفلسطينية، وقد خرجت منظمة الحزب في محافظة نابلس بمجموعة من التوصيات تم رفعها للجنة المختصة بالحزب، وتعتبر محافظة نابلس هي كبرى محافظات شمال الضفة الغربية، وكان ولا زال لمنظمة الحزب الشيوعي الفلسطيني فيها بصات ومواقف مشرفه ومشرقة ابتداءً من الوقوف في وجه الردة التي عصف بالحركة الشيوعية الفلسطينية عام 1991 غاداة انهيار المعسكر الاشتراكي ومواجهة الاحتلال الصهيوني حيث قدم الحزب خلالها العديد من الشهداء على مذبح الحرية.
