في اليوم الخمسين لاضراب الصحفي الاسير محمد القيق وقفة تضامنية على دوار ابن رشد وسط الخليل

في اليوم الخمسين لاضراب الصحفي الاسير محمد القيق وقفة تضامنية على دوار ابن رشد وسط الخليل
رام الله - دنيا الوطن
نظم نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون مع هيئة شؤون الاسرى وعائلة الاسير محمد القيق ( التلاحمة) وقفة تضامنية دعما واسنادا له في اضرابه المتواصل عن الطعام ودخوله اليوم الخمسين من اضرابه ضد قرار اعتقاله الاداري من قبل الاحتلال .

وشارك في الاعتصام الذي نظم عند دوار بن رشد وسط المدينة ذوي الاسير القيق وحشد من الاعلاميين والمواطنين وعدد من اعضاء المجلس التشريعي من كتلتي فتح وحماس وممثلي القوى الوطنية وفعاليات المحافظة .

ورفع المشاركون صور الصحفي الاسير ويافطات كتبت عليها عبارات تطالب باطلاق سراح القيق، فيما دعا متحدثون المنظمات الدوليه والحقوقية للتدخل والضغط على الاحتلال من اجل اطلاق سراحه وإنقاذ حياته التي اصبحت في خطر بعد 50 يوما من الاضراب المتواصل عن الطعام.

وفي كلمة عائلة القيق القاها شقيقه همام محذرا من من تداعيات استخدام الاحتلال التغذية القسرية، مع شقيقه الاسير "محمد أديب أحمد القيق" 34 عام المضرب عن الطعام منذ تاريخ 24/11/2015، خطيرة احتجاجًا على اعتقاله الإداري و يمر بوضع صحي خطير.

وقال همام بان ما تسمى لجنة الاخلاقيات قد عقدت اجتماعاً وقررت تغذيته في الوريد بالقوة، حيث قامت بتكبيله وبدأت بإعطائه السوائل بالوريد قسرا، مستغلين وضعه الصحي الصعب وعدم استطاعته مقاومة اجراء الاحتلال الغير شرعي بحقه من اجل اطاله امد اضرابه دون تحقيق مطالبه العادلة.

واعرب همام القيق عن قلقه الشديد على حياة شقيقه الاسير حيث ان حالته حرجة للغاية ، وان اجباره على التغذية القسرية يعرض حياته للخطر الشديد المحقق ، فيما اصبح احتمال اصاباته بخلل في الكلى وارد جداً وغير مستبعد حسب تأكيد الاطباء في مستشفى العفولة اضاف الى امكانيه اصابته بنزيف مفاجئ في الدماغ.

وفي كلمة امجد النجار مدير نادي الاسير في محافظة الخليل محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الصحفى "محمد القيق" ، الذى سيكون اول ضحايا التغذية القسرية بعد إقرار القانون بشكله النهائي في حال تم تطبيقه عليه، وطالب بتحرك دولي عاجل من مؤسسات حقوق الإنسان؛ لإنقاذ حياة الاسير "القيق" قبل فوات الاوان.

مطالبا الاتحاد الدولي للصحفيين بتحرك دولي لفضح اجراءات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين .

واكد النجار ان المعركة التي يخوضها الاسير القيق هي معركة دفاعا عن الكل الصحفي في فلسطين والمعرض للاعتقال والاستهداف من قبل الاحتلال وان اضرابه عن الطعام يفتح الباب على مصراعيه على ما يتعرض له الصحفيين جراء نقلهم لحقيقة ما يجري من جرائم بحق الشعب الفلسطيني .

وفي كلمة ابراهيم نجاجرة مدير هيئة الاسرى مطالبا الكل الفلسطيني من قوى وفعاليات بأوسع تحرك شعبي وجماهيري لانقاذ الاسير القيق من خطر الموت المحدق به بسبب تعنت الاحتلال في عدم الاستجابة لمطلبه العادل في الافراج الفوري عنه من سجون الاحتلال .

يذكر ان الاسير الصحفي "محمد القيق" من مدينة دورا بمحافظة الخليل اعتقل بتاريخ 21/11/2015 ، وتعرض لممارسات قمعية خلال التحقيق، ومنع من لقاء محاميه ، الامر الذى دفعه لخوض اضراب عن الطعام ، فيما فرض الاحتلال بحقه الاعتقال الادارى دون تهمه.