المجد الامني يحذر المقاومة الفلسطينية.. اليقظة والحذر الشديد من تنفيذ العدو لنواياه

رام الله - دنيا الوطن
طالب موقع المجد الأمني المقاومة الفلسطينية بضرورة اخذ اليقظة والحذر الشديد والانتباه الجيد من تنفيذ العدو لنوياه التي تهدف لضرب المقاومة في غزة من جهة ومحاولة الالتفاف علي انتفاضة القدس من خلال ذلك .

وقال الموقع في تصريح له أن الجميع يرى حجم الضعف الاسرائيلي أمام بسالة شباب الانتفاضة في الضفة المحتلة والقدس، والعجز المتواصل في ردع الانتفاضة وصدها، والارتباك أمام العمليات التي لم يستطيعوا وقفها طيلة المائة يوم السابقة.

واعتبر التصعيد الاسرائيلي الذي وقع اليوم ضد مجموعة تتبع للمقاومة على حدود غزة، هروبا من المجهول الذي ينتظرهم في سيناريوهات تطور انتفاضة القدس المطروحة، والتي يمكن أن تتطور بشكل يهدد الأمن الاسرائيلي استراتيجيا.

كما يتضح ذلك من خلال الربط الاسرائيلي بين غزة وتأثير قياداتها على سير الانتفاضة الثالثة، وبث الأخبار التي تفيد بإعطاء إشارات من غزة للبدء في العمليات الاستشهادية، وأنها ستكون مرافقة لعمليات حدودية واسعة انطلاقا من غزة، ليساهم هذا الربط في تبرير هجوم اسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف : وبمتابعة التصريحات الاسرائيلية في الأسبوع الأخير، يظهر تصاعد ملحوظ في الحديث عن قدرات المقاومة في غزة، وسعيها لتطوير نفسها، وتطوير شبكة الأنفاق التي كانت عنوان المعركة السابقة.

وأوضح أن الأخطر في الحديث الصهيوني ناهيك عن أسلوب التضخيم الذي تتبعه في الحديث عن قدرات المقاومة، هو الحديث عن قيادات المقاومة وامتلاكهم القرار

الحاسم نحو تنفيذ هجوم، هذا القرار الذي يعلم العدو جيدا أن قيادة المقاومة قادرة على اتخاذه دون الدخول في حسابات يعتقد العدو أنها قد تمنع اتخاذهم لمثل هذا القرار.

من ناحية أخرى أكد الموقع أن العدو الاسرائيلي يسعي من خلال استهداف اليوم لبث رسالة واضحة للمقاومة في غزة، أنه لن يتهاون مع أي نوايا لدى المقاومة بالهجوم على الحدود أو تنفيذ عمليات انطلاقا من الحدود، وأن الرد عليها سيكون مكلف جدا.

وأشار إلي أن هذا السيناريو – الهروب – تحدث عنه الإعلام العبري قبل فترة في سياق تقدير موقف للاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، بأن مواجهة عسكرية قد تقع مع غزة خلال شهر مارس المقبل، والتفسير القوي لهذا التقدير هو الهروب من المجهول الذي ينتظرهم متمثلا في انتفاضة القدس.