إبليس في الأمثال الشعبية "فضي إبليس لقلع الديس، إبليس ما يخرب عشه"
نابلس
خاص من عزيزة ظاهر
تتكرر كلمة إبليس كثيرا في تعابير لغتنا العامية فنقول عن احدهم " ابن إبليس" و" ابن أبالسة" كوصف للشخص الشرير المؤذي الذي ينتمي إلى شياطين الإنس، ولم يتخلف إبليس أو الشيطان عن الظهور في الأمثال الشعبية، وكثيرا ما نردد هذه الأمثال في مواقف حياتنا اليومية، وسنتعرف على بعضها من خلال ما سيرويه لنا الأجداد والجدات.
إبليس ما يخرب عشه
الجدة أم عاهد البدرساوي (79) عام تقول :" إبليس ما يخرب عشه أو بيته"، مبينة أن هذا المثل يقال للشخص الذي يسعى دائما لتخريب بيوت الآخرين من خلال مساعيه الشيطانية ويبقى دائما حذرا في إبعاد الخراب والدمار عن بيته، وتضيف أيضا " نقول للأمر الصعب أو للوعد الغير قابل للتنفيذ "عشم إبليس في الجنة " فان كان هناك أمل في دخول إبليس الجنة سيكون أملا في تحقيق أمر ما، تعبيرا عن استحالة تنفيذ بعض الأمور ".
فضي إبليس لقلع الديس
من جانبه اخبرنا الجد أبو منير الشامي (78) عام عن المثل القائل " فضي إبليس لقلع الديس " موضحا أن الديس هو نبات بري متسلق يستخدم في علاج الحروق والتقرحات، ويقال المثل للشخص الذي يفرغ نفسه ووقته لخلق المشاكل والفتن بين الناس". ويضيف بعض الأمثال " العجلة من الشيطان"، و"مال الخسيس لإبليس"،" ما يمدح نفسه إلا إبليس"، ويضيف نقول للشخص الذي يتظاهر انه إنسان مصلح وهو في الحقيقة سبب كل المشاكل والفساد " بيلعن إبليس في العلانية وهو صديقه في السر".
انولد قبل إبليس بيوم
وحسب الجدة أم رائد (67) عام، يقال هذا المثل أي "انولد قبل إبليس بيوم" للشخص المعروف بدهائه وخبثه، ولنفس الدلالة يقال أيضا على رأي المثل" انولد وبأيده مفتاح إبليس"، ونقول عنه بالعامية "ابن أبالسة" وفي نفس السياق نقول" إبليس يعرف ربه بس يتخابث" ويقال هذا المثل أيضا للشخص الذي يعرف الصواب وحقيقة الأمر لكنه يتظاهر بعدم المعرفة، وتضيف نقول أحيانا في بعض المواقف اليومية "اقلع عين إبليس" كناية عن التحدي لأحدهم في فعل بعض الأمور، فنقول مثلا اقلع عين إبليس مرة واعملها وتعال زورنا ". وتضيف نقول " العجلة من الشيطان"، " ورأس الكسلان بيت للشيطان"، "وصوته يقرع زي مقرعة الشيطان" يقال لأصحاب الأصوات العالية والمزعجة.
تتكرر كلمة إبليس كثيرا في تعابير لغتنا العامية فنقول عن احدهم " ابن إبليس" و" ابن أبالسة" كوصف للشخص الشرير المؤذي الذي ينتمي إلى شياطين الإنس، ولم يتخلف إبليس أو الشيطان عن الظهور في الأمثال الشعبية، وكثيرا ما نردد هذه الأمثال في مواقف حياتنا اليومية، وسنتعرف على بعضها من خلال ما سيرويه لنا الأجداد والجدات.
إبليس ما يخرب عشه
الجدة أم عاهد البدرساوي (79) عام تقول :" إبليس ما يخرب عشه أو بيته"، مبينة أن هذا المثل يقال للشخص الذي يسعى دائما لتخريب بيوت الآخرين من خلال مساعيه الشيطانية ويبقى دائما حذرا في إبعاد الخراب والدمار عن بيته، وتضيف أيضا " نقول للأمر الصعب أو للوعد الغير قابل للتنفيذ "عشم إبليس في الجنة " فان كان هناك أمل في دخول إبليس الجنة سيكون أملا في تحقيق أمر ما، تعبيرا عن استحالة تنفيذ بعض الأمور ".
فضي إبليس لقلع الديس
من جانبه اخبرنا الجد أبو منير الشامي (78) عام عن المثل القائل " فضي إبليس لقلع الديس " موضحا أن الديس هو نبات بري متسلق يستخدم في علاج الحروق والتقرحات، ويقال المثل للشخص الذي يفرغ نفسه ووقته لخلق المشاكل والفتن بين الناس". ويضيف بعض الأمثال " العجلة من الشيطان"، و"مال الخسيس لإبليس"،" ما يمدح نفسه إلا إبليس"، ويضيف نقول للشخص الذي يتظاهر انه إنسان مصلح وهو في الحقيقة سبب كل المشاكل والفساد " بيلعن إبليس في العلانية وهو صديقه في السر".
انولد قبل إبليس بيوم
وحسب الجدة أم رائد (67) عام، يقال هذا المثل أي "انولد قبل إبليس بيوم" للشخص المعروف بدهائه وخبثه، ولنفس الدلالة يقال أيضا على رأي المثل" انولد وبأيده مفتاح إبليس"، ونقول عنه بالعامية "ابن أبالسة" وفي نفس السياق نقول" إبليس يعرف ربه بس يتخابث" ويقال هذا المثل أيضا للشخص الذي يعرف الصواب وحقيقة الأمر لكنه يتظاهر بعدم المعرفة، وتضيف نقول أحيانا في بعض المواقف اليومية "اقلع عين إبليس" كناية عن التحدي لأحدهم في فعل بعض الأمور، فنقول مثلا اقلع عين إبليس مرة واعملها وتعال زورنا ". وتضيف نقول " العجلة من الشيطان"، " ورأس الكسلان بيت للشيطان"، "وصوته يقرع زي مقرعة الشيطان" يقال لأصحاب الأصوات العالية والمزعجة.
