"الشبح الأسود" يثير رعب سائقي غزة
غزة – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
لم يعلم السائق يوسف ماضي (25 عامًا) الذي يعمل على سيارة أجرة ينقل بها الركاب من مدينة رفح إلى غزة عبر طريق صلاح الدين الواصل بين المدينتين، أن قيدت له مخالفة غيبية بسبب تجاوزه السرعة المسموح بها في قطاع غزة.
وكان ماضي قام بتحميل سيارته بالركاب من منطقة السرايا للعودة إلى رفح عبر طريق صلاح الدين، وتفاجئ بإيقافه من دورية شرطة مرور متنقلة، وتدوين له مخالفة بسبب أن "الرادار" جهاز تحديد السرعة المسموح بالقيادة بها، قام بالتقاطه وهو يتجاوز تلك السرعة.
ويقول ماضي لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي القيادة في سيارته :"نحن مع تحديد السرعة أثناء القيادة، لأنه بذلك يتم المحافظة على الأشخاص (الأرواح البشرية) كونها أمانة في أعناقنا."
لم يعلم السائق يوسف ماضي (25 عامًا) الذي يعمل على سيارة أجرة ينقل بها الركاب من مدينة رفح إلى غزة عبر طريق صلاح الدين الواصل بين المدينتين، أن قيدت له مخالفة غيبية بسبب تجاوزه السرعة المسموح بها في قطاع غزة.
وكان ماضي قام بتحميل سيارته بالركاب من منطقة السرايا للعودة إلى رفح عبر طريق صلاح الدين، وتفاجئ بإيقافه من دورية شرطة مرور متنقلة، وتدوين له مخالفة بسبب أن "الرادار" جهاز تحديد السرعة المسموح بالقيادة بها، قام بالتقاطه وهو يتجاوز تلك السرعة.
ويقول ماضي لـ مراسل "دنيا الوطن" وهو يجلس على كرسي القيادة في سيارته :"نحن مع تحديد السرعة أثناء القيادة، لأنه بذلك يتم المحافظة على الأشخاص (الأرواح البشرية) كونها أمانة في أعناقنا."
وأضاف "خلال الفترة الأخيرة وبعد تجهيز مسافة ليست بالقليلة من طريق صلاح الدين وكذلك طريق البحر، أصبحنا نتجاوز السرعة المسموحة نظرًا لأن الطريق جديدة وتغرى السائقين أصحاب السيارات الحديثة، هذا الأمر سبب وقوع عدة حوادث أودت بحياة أشخاص كثرين خلال الأعوام السابقة."
وتابع ماضي :"هذا القرار صحيح ويصب في مصلحة السائق والمواطن، ونحن ندعم في تطبيقه لكن يجب على الشرطة أن تخبر السائقين وترتب آلية عمل لتنفيذه بشكل سليم وصحيح يخدم مصلحة جميع الأطراف."
واتفق عدد كبير من السائقين على ما تحدث به ماضي، خلال أحاديث منفصلة مع مراسل "دنيا الوطن" حول جهاز الرادار الذي يوضع في المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
السائق محمد أبو سامي قال :"بعد معرفتي بتركيب جهاز الرادار ومخالفة بعض زملائي في العمل، أصبحت لا اتجاوز السرعة المسوح بها، خوفا من التقاطي عبره وتدوين مخالفة لي."
وأردف "الرادار أصبح يخيفنا بشكل كبير، لدرجة أن جلسات السائقين مع بعضهم لا تخلو من الحديث عنه، وكأنه كابوس يطاردنا، لذلك لم يعد بوسعنا نتجاوز السرعة المعمول بها خوفا من الوقع في الخطأ."
وأشار أبو سامي إلى أن تنفيذ هذا القرار جيد ويحافظ على سلامة المواطنين، لكن يجب على شرطة المرور مساعدة السائقين بتكثيف وضع نقاط متعددة تسهل عملية نقل المواطنين من مدينة رفح إلى غزة وبالعكس.
للحد من الحوادث
بدوره، قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي :"أن الهدف من وجود الرادار على طريق صلاح الدين والبحر الواصل بين مدن الجنوب والوسطي وغزة، الحد من حوادث الطرق سوالحفاظ على أمن المواطن وسلامته."
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أنّ خلال عام 2015 سُجلت أكثر 75 حالة وفاة، ذلك نتيجة السرعة الزائدة، هذه إشارة خطيرة جدا للشرطة أن اعداد الحوادث حينما تزداد السرعة.
وأضاف البطنيجي "أن كثرة الحوادث وحالات الوفاة المتكررة, أجبرتنا على استخدام الرادار الذي يستطيع تقدير السرعة المارة بجانبه, ويمكن من خلاله التقليل أو الحد من تلك الحوادث, من خلال تقييد السائق بسرعة معينة قدرت ما بين (80/100).
وأكد "أنه سيكون هناك عقوبة مالية تقدر من (200-250) شيكل, لمن يتعدى معدل السرعة الذي ذكر سابقا, وأنه سيتم إعلام السائق بتلك العقوبة من خلال دورية شرطة المرور التي تقف على بعد من مكان تواجد الرادار والذي يمكن للسائق قراءة سرعته للتأكد من المخالفة على حد قول البطنيجي.
ووجه الناطق باسم الشرطة الفلسطينية رسالة للسائقين "بأخذ الحيطة والحذر, والتقليل من السرعة والتحكم في معدلها المحدد من قبل الشرطة, مبيناً بأننا في الشرطة الفلسطينية نسعى ونحرص دائما على سلامة وأمن السائق, ونتمنى من جميع السائقين الالتزام بجميع القواعد والقوانين المطروحة من أجل سلامتهم.
وتابع ماضي :"هذا القرار صحيح ويصب في مصلحة السائق والمواطن، ونحن ندعم في تطبيقه لكن يجب على الشرطة أن تخبر السائقين وترتب آلية عمل لتنفيذه بشكل سليم وصحيح يخدم مصلحة جميع الأطراف."
واتفق عدد كبير من السائقين على ما تحدث به ماضي، خلال أحاديث منفصلة مع مراسل "دنيا الوطن" حول جهاز الرادار الذي يوضع في المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
السائق محمد أبو سامي قال :"بعد معرفتي بتركيب جهاز الرادار ومخالفة بعض زملائي في العمل، أصبحت لا اتجاوز السرعة المسوح بها، خوفا من التقاطي عبره وتدوين مخالفة لي."
وأردف "الرادار أصبح يخيفنا بشكل كبير، لدرجة أن جلسات السائقين مع بعضهم لا تخلو من الحديث عنه، وكأنه كابوس يطاردنا، لذلك لم يعد بوسعنا نتجاوز السرعة المعمول بها خوفا من الوقع في الخطأ."
وأشار أبو سامي إلى أن تنفيذ هذا القرار جيد ويحافظ على سلامة المواطنين، لكن يجب على شرطة المرور مساعدة السائقين بتكثيف وضع نقاط متعددة تسهل عملية نقل المواطنين من مدينة رفح إلى غزة وبالعكس.
للحد من الحوادث
بدوره، قال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي :"أن الهدف من وجود الرادار على طريق صلاح الدين والبحر الواصل بين مدن الجنوب والوسطي وغزة، الحد من حوادث الطرق سوالحفاظ على أمن المواطن وسلامته."
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أنّ خلال عام 2015 سُجلت أكثر 75 حالة وفاة، ذلك نتيجة السرعة الزائدة، هذه إشارة خطيرة جدا للشرطة أن اعداد الحوادث حينما تزداد السرعة.
وأضاف البطنيجي "أن كثرة الحوادث وحالات الوفاة المتكررة, أجبرتنا على استخدام الرادار الذي يستطيع تقدير السرعة المارة بجانبه, ويمكن من خلاله التقليل أو الحد من تلك الحوادث, من خلال تقييد السائق بسرعة معينة قدرت ما بين (80/100).
وأكد "أنه سيكون هناك عقوبة مالية تقدر من (200-250) شيكل, لمن يتعدى معدل السرعة الذي ذكر سابقا, وأنه سيتم إعلام السائق بتلك العقوبة من خلال دورية شرطة المرور التي تقف على بعد من مكان تواجد الرادار والذي يمكن للسائق قراءة سرعته للتأكد من المخالفة على حد قول البطنيجي.
ووجه الناطق باسم الشرطة الفلسطينية رسالة للسائقين "بأخذ الحيطة والحذر, والتقليل من السرعة والتحكم في معدلها المحدد من قبل الشرطة, مبيناً بأننا في الشرطة الفلسطينية نسعى ونحرص دائما على سلامة وأمن السائق, ونتمنى من جميع السائقين الالتزام بجميع القواعد والقوانين المطروحة من أجل سلامتهم.
