اتحاد المزارعين يدعو لخطة وطنية لدعم القطاع الزراعي بفلسطين
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد اتحاد المزارعين الفلسطينيين أن الأرض تبقى هي العنوان الأبرز للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول طوال العقود الماضية تغيير معالم الأرض والاستيلاء على المزيد من الأراضي وتفريغها من سكانها الأصليين.
وقال الاتحاد في بيان له أن سياسات الاحتلال التوسعية في الاستيطان ومصادرة الأراضي وتدمير المزروعات تمثل جرائم حقيقية ينبغي متابعتها على كافة المستويات لمحاسبة دولة الاحتلال على هذه الجرائم وانتهاكاتها الخطرة للقانون الدولي.
وشدد اتحاد المزارعين الفلسطينيين على ضرورة دعم قطاع الزراعة وتوفير سبل ومقومات البقاء للمزارع الفلسطيني الذي يعاني سياسات اقتلاعية عدوانية ومد يد العون والمساندة له جراء الأوضاع الكارثية التي يعاني منها من تضييق الخناق عليه حيث اقتلاع الأشجار وتدمير المزروعات ومنع الوصول إلى الحقول والمزارع لجني الثمار بحيث باتت رحلة الوصول إليها محفوفة بالمخاطر التي قد تكلف المزارع حياته كما حصل في العديد من الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين بحق المزارعين في القرى والأرياف الفلسطينية.
وأشار إلي أن الواقع الذي نعيش به اليوم يتطلب مراجعة شاملة وطنيا وشعبيا من اجل النهوض للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا ومزارعينا وقرانا من اجل العمل المشترك لرسم معالم إستراتيجية وطنية جديدة للعمل والعودة للأرض لاستصلاحها كعنوان للتحدي ورفض الوقائع التي يحاول الاحتلال تثبيتها بالقوة العسكرية .
وأكد الاتحاد علي ضرورة توفير روح العمل وتوجيه الطاقات لخدمة الأرض والعودة إليها, وللذهاب أيضا نحو إقرار القوانين والتشريعات التي تكفل للمزارع حياة كريمة وامنة بعيدا عن العوز من خلال إيجاد الآليات الواضحة لاعتبار مناطق الجدار والاستيطان في القرى المتاخمة للجدار مناطق تطوير من الدرجة الأولى وكذلك مناطق الاستيطان في الاغوار ومدها بالاحتياجات اللازمة لمواجهة إجراءات الاحتلال وكذلك دعم المنتجات الزراعية وفتح الأسواق أمامها بديلا عن منتجات الاحتلال والعمل على توسيع حملة المقاطعة لإسرائيل والبضائع الإسرائيلية من أسواقنا.
وطالب بضرورة الذهاب فورا نحو انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام, والى تظافر كافة الجهود للعمل من اجل تقوية وتمكين مقومات الصمود ومعالجة قضايا الوضع الداخلي بما يكفل الوصول لاقتصاد صمود وطني عبر معالجات حقيقية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة وايلاء قطاع الزراعة الأهمية التي يحتاجها بتوفير الموازنات الكافية لضمان الاستمرارية والتطوير ووضع خطة وطنية شاملة لدعم هذا القطاع الهام وإقرار صندوق الكوارث والعمل على الإسراع في صرف مستحقات المزارعين من الاقتطاع الضريبي لمدخلات الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني .
وختم اتحاد المزارعين بيانه بالتأكيد على تمسك شعبنا في هذه المناسبة بحقوقه في الاستقلال والحرية وإنهاء الاحتلال ويطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بإعلاء صوتها في إسناد المزارع الفلسطيني ودعم صموده فوق أرضه الفلسطينية التي يتهددها غول الاستيطان في كل يوم.
أكد اتحاد المزارعين الفلسطينيين أن الأرض تبقى هي العنوان الأبرز للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول طوال العقود الماضية تغيير معالم الأرض والاستيلاء على المزيد من الأراضي وتفريغها من سكانها الأصليين.
وقال الاتحاد في بيان له أن سياسات الاحتلال التوسعية في الاستيطان ومصادرة الأراضي وتدمير المزروعات تمثل جرائم حقيقية ينبغي متابعتها على كافة المستويات لمحاسبة دولة الاحتلال على هذه الجرائم وانتهاكاتها الخطرة للقانون الدولي.
وشدد اتحاد المزارعين الفلسطينيين على ضرورة دعم قطاع الزراعة وتوفير سبل ومقومات البقاء للمزارع الفلسطيني الذي يعاني سياسات اقتلاعية عدوانية ومد يد العون والمساندة له جراء الأوضاع الكارثية التي يعاني منها من تضييق الخناق عليه حيث اقتلاع الأشجار وتدمير المزروعات ومنع الوصول إلى الحقول والمزارع لجني الثمار بحيث باتت رحلة الوصول إليها محفوفة بالمخاطر التي قد تكلف المزارع حياته كما حصل في العديد من الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين بحق المزارعين في القرى والأرياف الفلسطينية.
وأشار إلي أن الواقع الذي نعيش به اليوم يتطلب مراجعة شاملة وطنيا وشعبيا من اجل النهوض للتصدي للمخاطر المحدقة بشعبنا ومزارعينا وقرانا من اجل العمل المشترك لرسم معالم إستراتيجية وطنية جديدة للعمل والعودة للأرض لاستصلاحها كعنوان للتحدي ورفض الوقائع التي يحاول الاحتلال تثبيتها بالقوة العسكرية .
وأكد الاتحاد علي ضرورة توفير روح العمل وتوجيه الطاقات لخدمة الأرض والعودة إليها, وللذهاب أيضا نحو إقرار القوانين والتشريعات التي تكفل للمزارع حياة كريمة وامنة بعيدا عن العوز من خلال إيجاد الآليات الواضحة لاعتبار مناطق الجدار والاستيطان في القرى المتاخمة للجدار مناطق تطوير من الدرجة الأولى وكذلك مناطق الاستيطان في الاغوار ومدها بالاحتياجات اللازمة لمواجهة إجراءات الاحتلال وكذلك دعم المنتجات الزراعية وفتح الأسواق أمامها بديلا عن منتجات الاحتلال والعمل على توسيع حملة المقاطعة لإسرائيل والبضائع الإسرائيلية من أسواقنا.
وطالب بضرورة الذهاب فورا نحو انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام, والى تظافر كافة الجهود للعمل من اجل تقوية وتمكين مقومات الصمود ومعالجة قضايا الوضع الداخلي بما يكفل الوصول لاقتصاد صمود وطني عبر معالجات حقيقية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للفئات الفقيرة والمهمشة وايلاء قطاع الزراعة الأهمية التي يحتاجها بتوفير الموازنات الكافية لضمان الاستمرارية والتطوير ووضع خطة وطنية شاملة لدعم هذا القطاع الهام وإقرار صندوق الكوارث والعمل على الإسراع في صرف مستحقات المزارعين من الاقتطاع الضريبي لمدخلات الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني .
وختم اتحاد المزارعين بيانه بالتأكيد على تمسك شعبنا في هذه المناسبة بحقوقه في الاستقلال والحرية وإنهاء الاحتلال ويطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بإعلاء صوتها في إسناد المزارع الفلسطيني ودعم صموده فوق أرضه الفلسطينية التي يتهددها غول الاستيطان في كل يوم.
