فيصل: خدمات الاونروا حقوق لنا وليست منّة من احد وندعو لاعتصام مفتوح في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
قال عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق على فيصل ان حقوق شعبنا الاقتصادية والاجتماعية ليست منّة او منحة من هذه الدولة او تلك بل هي حق لشعبنا ويجب قطع كل يد تحاول العبث بهذه الحقوق، معتبرا ان وكالة الغوث ومن خلفها الدول المانحة تمادوا كثيرا في الاعتداء على حقوق شعبنا وهم واهمون ان اعتقدوا ان اجراءات الاونروا يمكن ان تمر بدون تداعيات سلبية ستطال الدول المانحة نفسها.
ودعا فيصل جميع الفصائل واللجان الشعبية والحراكات الشبابية والمؤسسات على اختلافها على تنظيم اعتصام مركزي ومفتوح امام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في بيروت والتوجه نحو سفارات الدول الغربية لحثها على الوفاء بالتزاماتها تجاه موازنة وكالة الغوث وتحذيرها من مغبة السياسة الراهنة المتبعة تجاه وكالة الغوث وخدماتها وموازناتها..
وقال: لا يحق لوكالة الغوث الغاء التعاقد مع المستشفيات خاصة التخصصية منها، ان هذه المنظمة الدولية الغت الكثير من الاعراف والتقاليد في نمط العلاقة بينها وبين اللاجئين بحيث لم تعد تعير المجتمع المحلي وممثليه اي اهتمام وبالتالي تتنصل من ابسط واجباتها تجاههم. لذلك فأن صحة وحياة الشعب الفلسطيني ليست مستباحة بشكل يجعل الاونروا تستسهل اتخاذ قرارات بتخفيض خدماتها الصحية خاصة، ما سينعكس سلبا على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للاجئين والمتدنية اصلا والتي ستزداد سوءا بفعل هذه الاجراءات التخفيضية.
وقال: ان ما ستقدم عليه وكالة الغوث من تخفيض سيطال جميع القطاعات تقريبا هو اشبه بحكم الاعدام على اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على وكالة الغوث بشكل رئيسي سواء على مستوى الرعاية الصحية او التعليم او الخدمات الاغاثية وهو امر يستحق من الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وهيئاته ومؤسساته ان يقف موحدا رافضا لهذه الاجراءات التي ستتضح نتائجها الكارثية على المجتمع الفلسطيني بأكمله في وقت قريب.
وحذر فيصل ان من يعتدي على الشعب الفلسطيني بصحته وحياته وتعليم ابناءه واغاثته، لا يتوقع مبادلته بالورود، بل سيجد انفجارا شعبيا تتحمل مسؤوليته وكالة الغوث والدول المانحة اللذين يعبثان بحاضر ومستقبل شعبنا الفلسطيني الذي يرفض كل سياسات الابتزاز والضغط عليه لدفعه على تقديم تنازلات سياسية نزولا عند المواقف والاملاءات التي تسعى الى فرضها الادارة الامريكية المنحازة بشكل كامل الى جانب العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
نحن نؤكد رفضنا الكامل لتخفيضات وكالة الغوث وندعو كل ابناء شعبنا وممثليه على مختلف المستويات السياسية والشعبية والاجتماعية الى توحيد التحركات السياسية والشعبية من اجل دفع وكالة الغوث للتراجع عن قراراتها الجائرة بحق ابناء شعبنا، وتنظيم تحركات وطنية على مختلف المستويات لاجبار الدول المانحة على تغيير مواقفها تجاه وكالة الغوث ومد موازنتها بالاموال اللازمة التي تضمن مواصلة الوكالة لعملها..
قال عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق على فيصل ان حقوق شعبنا الاقتصادية والاجتماعية ليست منّة او منحة من هذه الدولة او تلك بل هي حق لشعبنا ويجب قطع كل يد تحاول العبث بهذه الحقوق، معتبرا ان وكالة الغوث ومن خلفها الدول المانحة تمادوا كثيرا في الاعتداء على حقوق شعبنا وهم واهمون ان اعتقدوا ان اجراءات الاونروا يمكن ان تمر بدون تداعيات سلبية ستطال الدول المانحة نفسها.
ودعا فيصل جميع الفصائل واللجان الشعبية والحراكات الشبابية والمؤسسات على اختلافها على تنظيم اعتصام مركزي ومفتوح امام المقر الرئيسي لوكالة الغوث في بيروت والتوجه نحو سفارات الدول الغربية لحثها على الوفاء بالتزاماتها تجاه موازنة وكالة الغوث وتحذيرها من مغبة السياسة الراهنة المتبعة تجاه وكالة الغوث وخدماتها وموازناتها..
وقال: لا يحق لوكالة الغوث الغاء التعاقد مع المستشفيات خاصة التخصصية منها، ان هذه المنظمة الدولية الغت الكثير من الاعراف والتقاليد في نمط العلاقة بينها وبين اللاجئين بحيث لم تعد تعير المجتمع المحلي وممثليه اي اهتمام وبالتالي تتنصل من ابسط واجباتها تجاههم. لذلك فأن صحة وحياة الشعب الفلسطيني ليست مستباحة بشكل يجعل الاونروا تستسهل اتخاذ قرارات بتخفيض خدماتها الصحية خاصة، ما سينعكس سلبا على مستوى الرعاية الطبية المقدمة للاجئين والمتدنية اصلا والتي ستزداد سوءا بفعل هذه الاجراءات التخفيضية.
وقال: ان ما ستقدم عليه وكالة الغوث من تخفيض سيطال جميع القطاعات تقريبا هو اشبه بحكم الاعدام على اللاجئين الفلسطينيين الذين يعتمدون على وكالة الغوث بشكل رئيسي سواء على مستوى الرعاية الصحية او التعليم او الخدمات الاغاثية وهو امر يستحق من الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وهيئاته ومؤسساته ان يقف موحدا رافضا لهذه الاجراءات التي ستتضح نتائجها الكارثية على المجتمع الفلسطيني بأكمله في وقت قريب.
وحذر فيصل ان من يعتدي على الشعب الفلسطيني بصحته وحياته وتعليم ابناءه واغاثته، لا يتوقع مبادلته بالورود، بل سيجد انفجارا شعبيا تتحمل مسؤوليته وكالة الغوث والدول المانحة اللذين يعبثان بحاضر ومستقبل شعبنا الفلسطيني الذي يرفض كل سياسات الابتزاز والضغط عليه لدفعه على تقديم تنازلات سياسية نزولا عند المواقف والاملاءات التي تسعى الى فرضها الادارة الامريكية المنحازة بشكل كامل الى جانب العدوان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
نحن نؤكد رفضنا الكامل لتخفيضات وكالة الغوث وندعو كل ابناء شعبنا وممثليه على مختلف المستويات السياسية والشعبية والاجتماعية الى توحيد التحركات السياسية والشعبية من اجل دفع وكالة الغوث للتراجع عن قراراتها الجائرة بحق ابناء شعبنا، وتنظيم تحركات وطنية على مختلف المستويات لاجبار الدول المانحة على تغيير مواقفها تجاه وكالة الغوث ومد موازنتها بالاموال اللازمة التي تضمن مواصلة الوكالة لعملها..

التعليقات