حركة التوحيد تستنكر تفجيرات تركيا والعراق مؤخرا
رام الله - دنيا الوطن
اطلقت حركة التوحيد الاسلامي صرخة الى العالم العربي والاسلامي وذلك في بيان أصدرته مستنكرة فيه التفجيرات الإجرامية التي ضربت إسطنبول وبغداد وقبلها اليمن ومصر ولبنان وسائر البلدان
وأردف بيان الحركة أن أوقفوا هذا العنف المجنون الذي يحصد الأبرياء ويدمر مدننا وحواضرنا التي كنا وما نزال نفخر بها
واعتبرت الحركة أن مثل تلك الاعمال التخريبية لا يمكن أن تنتج عن فكر سوي أو عن أناس يحرصون على بلادهم أو أهلهم أو دينهم
وأضاف البيان “ بغض النظر عن الأدوات التنفيذية لهذا الإجرام التي قد تكون محلية أو إقليمية الا اننا نجزم أن المشروع الصهيوأمريكي يقف وراء هذا الإجرام المجنون العابر للعواصم بهدف إضعاف الجميع ليستثمروا بعد ذلك في التدمير واعادة الاعمار، فحولوا بلادنا لحقول رماية وتجارب وسوقا لأسلحتهم وليمارسوا زورا بعد كل التحريض العرقي والمذهبي وعقب نهب الثروات والمقدرات، دور الحافظ للأمن والباحث عن الاستقرار والناشر للديمقراطية.
ودعت الحركة الدول الاسلامية الى التلاقي والتفاهم فيما بينها لأن تكلفة التفاهم الداخلي أقل من تكلفة التفاهم مع أمريكا واسرائيل ، كما أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، مؤكدة على اهمية عودة تركيا الى سياسة صفر عداء مع جيرانها .
اطلقت حركة التوحيد الاسلامي صرخة الى العالم العربي والاسلامي وذلك في بيان أصدرته مستنكرة فيه التفجيرات الإجرامية التي ضربت إسطنبول وبغداد وقبلها اليمن ومصر ولبنان وسائر البلدان
وأردف بيان الحركة أن أوقفوا هذا العنف المجنون الذي يحصد الأبرياء ويدمر مدننا وحواضرنا التي كنا وما نزال نفخر بها
واعتبرت الحركة أن مثل تلك الاعمال التخريبية لا يمكن أن تنتج عن فكر سوي أو عن أناس يحرصون على بلادهم أو أهلهم أو دينهم
وأضاف البيان “ بغض النظر عن الأدوات التنفيذية لهذا الإجرام التي قد تكون محلية أو إقليمية الا اننا نجزم أن المشروع الصهيوأمريكي يقف وراء هذا الإجرام المجنون العابر للعواصم بهدف إضعاف الجميع ليستثمروا بعد ذلك في التدمير واعادة الاعمار، فحولوا بلادنا لحقول رماية وتجارب وسوقا لأسلحتهم وليمارسوا زورا بعد كل التحريض العرقي والمذهبي وعقب نهب الثروات والمقدرات، دور الحافظ للأمن والباحث عن الاستقرار والناشر للديمقراطية.
ودعت الحركة الدول الاسلامية الى التلاقي والتفاهم فيما بينها لأن تكلفة التفاهم الداخلي أقل من تكلفة التفاهم مع أمريكا واسرائيل ، كما أن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، مؤكدة على اهمية عودة تركيا الى سياسة صفر عداء مع جيرانها .

التعليقات