التضامن الجنوبي لمواجهة الاستهداف المناطقي ..يافع في الصداره

رام الله - دنيا الوطن
كان احد الاصدقاء  يتألم ويشكو ابناء جلدته اذ شاع منهم من يعيثون في الارض فسادا وقد جانبوا الحق واثروا لأنفسهم تكوين ديدنهم الخاص بهم وارتضوا مفهوم للحق حسب  تصورهم الا ان ذلك تبين وقوعه في غير موقعه بالأضرار بالمواطنين وصل الى الايذاء الجسماني وانعكس على التكوين النفسي للمقربين سلبا .

من المؤكد ان السيئة تعم ولكن يعتمد ذلك على موقف الناس مـــــنها والانجرار ورائها والاستماتة في عدم مجاهرة اصحابها سبب لعمومها كذلك العصبية والشعوبية تكون في مقدمة انتشارها واحاطة الخارجين عن وعي المجتمع بالرعاية .

اما اذا جاهر المحيطين اولئك الاشخاص بأخطائهم وافعالهم فأنها تشكل حماية لهم من التمادي اكثر والبقي المؤدي الى الاخطاء الفادحة والتنصل عن افعالهم وغيهم متى ما ابوا الانصياع للحياة السوية وترك ادوات المجتمع لمواجهتهم ومحاسبتهم كل حسب فعله .

هذه الافعال التي تصدر من ثلاثة افراد ربما اتهموا بالإرهاب ومواجهة المجتمع كما ذكر صديقي اليافعي في صفحته مثل خالد عبدالنبي المتشدد دينيا لا يمكن ان تحسب على يافع الأبية بتاريخها وشهامة رجالها وما قدمته وتقدمه لإرساء الحق على مر العصور وليس اخرها تضحياتها المعطاءة في سبيل انتصار ثورة الجنوب بأنبل الاوفياء للوطن والدعم السخي للخيرين الذين كان النصيب الاوفر في ترسخ جذور الثورة وطرد الاحتلال اليمني وردع غزوا المليشيات الحوثية وحليفه المخلوع صالح .

دعاني ذلك الشعور الذي اقل ما يمكن ان اوصفه بانه في غير محله وتلك الهجمة الى التضامن باعتبار انها لا ترتقي الى عظمة يافع والتقولات مــــــــن المستهترين والمندفعين عن تصدير يافع للجماعات الدينية هكذا من غير حتى دليل ما وكما اتضح سابقا ان مناطق كثيره عانت التشدد والتقطع كانت يافع اقل من الجميع ولازال هناك مناطق يتغلغل فيها التطرف والفوضى كالابتزاز والنصب عطلت من توحد الجنوبيين .

قوبل هذا مع حملة الاغتيالات الأخيرة التي طالت نخب عسكريه جنوبيه ومجتمعيه اغلبهم ان لم يكن جميعهم من ابناء يافع وهنا تكمن المشكلة ان ظلم موجه لقصد استهدافها الاستهداف الموجع بمهنيه مختلفة عن المناطق التي استهدفت وبما يوحي ان تخصص في معرفة التأثير على كل الفاعلين في المعادلة الجنوبية ويراد صناعة بور مناطقيه ضيقه تعمل علـــــــــى التضارب مع بعضها وتنشيط الفعل المستجيب نحو ذلك ويافع اشد من يحمل هذه النخوة التي فيما يبدوا ان قوى تعمل على توجيهها التوجيه المضر بيافع ومصالحها  والجنوب بصفة عامه .

هذه المصالح التي تتوفر اكثر من اي منطقه و التي قدمت للوطن الخير الوفير عبر راس المال الوطني ويأتي هنا الانتقام المعطل لهذا الدور الرائد في نجاح الثورة  كما ان هناك قصد لزعزعة وحدة الجنوبيين لإذكاء النعرات المناطقية .

الحملة التي تتعرض لها يافع احداها والتضامن الحق مسؤولية الجميع والتضحية لأجل الوطن والشعب والتي يسخرها الخبثاء لمصلحتهم الشخصية ومنفعة المقربين منهم واستثمارها في غير موضعها جزمن تفريخ الازمه والسبب الرئيس للمتقولين .