الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تؤكد موقفها من الدعوة البناءة للدكتور غسان العطية
رام الله - دنيا الوطن
اكدت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيان صحفي موقفها من الدعوة البناءة للدكتور غسان العطية، مؤكدة وقوفها بكل صلابة وبدعم كامل مؤيدة لخطوات الدكتور العطية الحميدة.
نص البيان
أيها الشعب العراقي الصابر بصموده الجبار
سبقت دعوة الدكتور غسان العطية مبادرات ودعوات عديدة من أطراف سياسية مختلفة، وكان رأينا في كل منها واضحاً وجلياً من حيث التحفظ أو حتى الرفض الكامل لها، ورأينا كيف أن نتائجها كشفت عن حصافة رأينا فيها وبأنها كانت مجرد حبر على ورق، لأنها بإختصار لم يكن بمقدورها أن تخلق آليات عمل وطنية لقراراتها في ختام كل مؤتمر .. إلّا أن الوضع اليوم يختلف كلياً مع دعوة الدكتور غسان العطية، حيث أن مبادرته لقيت التاييد الواسع مع الساعات الأولى لإعلان ولادتها، لأنها ببساطة دعوة أطلقها صاحب قضية إسمها العراق ـ العراق العظيم بأرضه وشعبه وفراتيه وسمائه ـ لأنه صاحب قضية إسمها الرسالات السماوية والقوانين الوضعية لحماية الانسان وانسانية الانسان التي لا يعرف معانيها الدخلاء والمرتبطين بايديولوجيات طائفية ومذهبية مقيتة وتكفيرية ضالة وعنصرية عفنة وأصحاب القضايا المنحرفة عن جوهر العراق الأصيل، هؤلاء الذين منعوا هذا العراقي المعروف بمواقفه الوطنية وعطائه المستمر للعراق وعروبته وإسلامه وإنسانية شعبه أن يعود لعراقه وشعبه، هؤلاء الأوباش من أتباع ملالي قم وطهران الذي لا يقابلهم هذا الإنسان العراقي الشريف الحر صاحب القامة الوطنية العالية بعين الحقد والكراهية والإنتقام كما هو ديدنهم، بل إنه ينظر إليهم بعين الرافة والشفقة والتسامح، والذي لا يوجد في قاموسه الإنساني والسياسي إلّا اللغة الحميدة الحصيفة الراقية كما صاحبها ذو المقام الرفيع الذي يتسامى عن كل هذا العفن السياسي خدمة للعراق ولشعبه العظيم.
اكدت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية في بيان صحفي موقفها من الدعوة البناءة للدكتور غسان العطية، مؤكدة وقوفها بكل صلابة وبدعم كامل مؤيدة لخطوات الدكتور العطية الحميدة.
نص البيان
أيها الشعب العراقي الصابر بصموده الجبار
سبقت دعوة الدكتور غسان العطية مبادرات ودعوات عديدة من أطراف سياسية مختلفة، وكان رأينا في كل منها واضحاً وجلياً من حيث التحفظ أو حتى الرفض الكامل لها، ورأينا كيف أن نتائجها كشفت عن حصافة رأينا فيها وبأنها كانت مجرد حبر على ورق، لأنها بإختصار لم يكن بمقدورها أن تخلق آليات عمل وطنية لقراراتها في ختام كل مؤتمر .. إلّا أن الوضع اليوم يختلف كلياً مع دعوة الدكتور غسان العطية، حيث أن مبادرته لقيت التاييد الواسع مع الساعات الأولى لإعلان ولادتها، لأنها ببساطة دعوة أطلقها صاحب قضية إسمها العراق ـ العراق العظيم بأرضه وشعبه وفراتيه وسمائه ـ لأنه صاحب قضية إسمها الرسالات السماوية والقوانين الوضعية لحماية الانسان وانسانية الانسان التي لا يعرف معانيها الدخلاء والمرتبطين بايديولوجيات طائفية ومذهبية مقيتة وتكفيرية ضالة وعنصرية عفنة وأصحاب القضايا المنحرفة عن جوهر العراق الأصيل، هؤلاء الذين منعوا هذا العراقي المعروف بمواقفه الوطنية وعطائه المستمر للعراق وعروبته وإسلامه وإنسانية شعبه أن يعود لعراقه وشعبه، هؤلاء الأوباش من أتباع ملالي قم وطهران الذي لا يقابلهم هذا الإنسان العراقي الشريف الحر صاحب القامة الوطنية العالية بعين الحقد والكراهية والإنتقام كما هو ديدنهم، بل إنه ينظر إليهم بعين الرافة والشفقة والتسامح، والذي لا يوجد في قاموسه الإنساني والسياسي إلّا اللغة الحميدة الحصيفة الراقية كما صاحبها ذو المقام الرفيع الذي يتسامى عن كل هذا العفن السياسي خدمة للعراق ولشعبه العظيم.
وفي الوقت الذي ينتقد الدكتور العطية بعض مواقف الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية نقداً موضوعياً بناءً بكل نزاهة وتجرد وحيادية وشفافية، فإننا وبكل مهنية ووطنية ننحني إحتراماً لنقده ولأفكاره النيرة، ويزيدنا هذا الأمر إصراراً بتعزيز دعوته الوطنية البناءة ما دامت تنحصر بشخصيات وطنية سياسية مستقلة عراقية أصيلة قادرة على إحتضان الجماهير والسير بهم على صراط العراق "موطني" المستقيم، مع تركيزه على الشباب والمرأة العراقية بالمقام الأول نعم "رجال ونساء" يسعون للعطاء ولا يلهثون من أجل جاه زائل بالنفاق والرياء أو مال بالحرام على حساب الأهداف الوطنية لشعبهم.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تقف بكل صلابة وبدعم كامل مؤيدة لخطوات الدكتور العطية الحميدة، وهو ما تعودنا عليه منذ عقود طويلة حيث كان ديدنه بإستمرار وحدة العراق أرضاً وشعباً وإزدهاره وتقدمه في كل المجالات ضمن بوتقة وطنية وإنسانية جامعة، بالاضافة الى ما لديه من شخصيات وطنية عديدة يعملون كشركاء داخل العراق وخارجه يواصلون دون كلل أو ملل مسيرة العطاء والتضحية من أجل حرية وكرامة شعبهم وتحقيق الديمقراطية المنشودة لمستقبل زاهر لجيلهم ولأجيالهم الصاعدة والقادمة.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تقف بكل صلابة وبدعم كامل مؤيدة لخطوات الدكتور العطية الحميدة، وهو ما تعودنا عليه منذ عقود طويلة حيث كان ديدنه بإستمرار وحدة العراق أرضاً وشعباً وإزدهاره وتقدمه في كل المجالات ضمن بوتقة وطنية وإنسانية جامعة، بالاضافة الى ما لديه من شخصيات وطنية عديدة يعملون كشركاء داخل العراق وخارجه يواصلون دون كلل أو ملل مسيرة العطاء والتضحية من أجل حرية وكرامة شعبهم وتحقيق الديمقراطية المنشودة لمستقبل زاهر لجيلهم ولأجيالهم الصاعدة والقادمة.
إن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية لا ترتبط بأي تعهدات وإتفاقيات شفهية أو مكتوبة مع دعوة الدكتور العطية، لأنها تكتفي بما في نفوس وصدور منتميها من محبة وإخلاص لمساعيه الوطنية النبيلة وندعو الله ثم شعبنا أن يكونوا الداعمين المؤيدين والمناصرين له على حكام شعبنا من الظالمين والفاسدين والمفسدين، ومليشيات الحقد والكراهية والإنتقام بقيادة سفاح الشعب العراقي الأول هادي العامري وأبو مهدي المهندس، مهندس جرائم القتل والتهجير وحرق المساجد على رؤوس المصلين وتفجير المساكن في البصرة وبغداد وديالى وصلاح الدين والانبار والطوز وكركوك، والتي تستهدف تغيير ديمغرافية المحافظات بتوطين الأفغان ومرتزقة علي خامنئي الجزار.
إن قلوبنا ونفوسنا ونفوس شعبنا ستتوحد وتتكاتف معك ايها الرشيد وترقى أكثر فأكثر بحب العراق وأمتنا العربية والإسلامية وأتباع الرسالات السماوية والإنسانية، وستروي بتضحيات الشعب ونضاله صفحات التغيير بالصدق والإخلاص، وإننا نقول لك أيها الصادق الصدوق، وتعليقاً على مبادرتك الوطنية المباركة، أن لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك، فمهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها، نظل مقصرة أمام روعتها وعلو همتها.
إن قلوبنا ونفوسنا ونفوس شعبنا ستتوحد وتتكاتف معك ايها الرشيد وترقى أكثر فأكثر بحب العراق وأمتنا العربية والإسلامية وأتباع الرسالات السماوية والإنسانية، وستروي بتضحيات الشعب ونضاله صفحات التغيير بالصدق والإخلاص، وإننا نقول لك أيها الصادق الصدوق، وتعليقاً على مبادرتك الوطنية المباركة، أن لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديك ورب العرش يحميك، فمهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها، نظل مقصرة أمام روعتها وعلو همتها.

التعليقات