لجنة الأسرى للقوى بغزة تعقد مؤتمراً صحافياً حول قضية المضرب عن الطعام محمد القيق والمناضل عمر النايف في بلغاريا
غزة - دنيا الوطن
عقدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مساء أمس مؤتمراً صحافياً عاجلاً أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، استعرضت خلاله تدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر الأسير محمد القيق، بالإضافة إلى التطورات على صعيد قضية المناضل والأسير المحرر عمر نايف حسن زايد والموجود في السفارة الفلسطينية ببلغاريا منذ عدة أسابيع، والتي تستمر معاناته وتزداد يوم بعد يوم، بعد إصرار السلطات البلغارية على اعتقاله وترحيله وتسليمه لدولة الاحتلال، بموجب اتفاقية أمنية مشتركة بينهما، ومطالبة الخارجية البلغارية، الاثنين، السفارة الفلسطينية في صوفيا بتسليم الأسير المناضل للإدعاء البلغاري، تمهيداً لتقديمه للقضاء خلال 72 ساعة.
وفي كلمة له باسم لجنة الأسرى للقوى، استعرض مسئول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية الرفيق علام كعبي التطورات الأخيرة حول قضية المناضل النايف، مؤكداً على أن قضيته هي قضية نضالية وسياسية تتعلق بالحركة الوطنية الفلسطينية، وحقوق شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال، وأنه مناضل فلسطيني بطل حرر نفسه بيديه من قيد الاحتلال.
ونوه الكعبي بأن عقد لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، هذا المؤتمر الصحفي العاجل تأكيداً على جدية المخاطر والضغوطات التي يتعرض لها المناضل النايف من أجل تسليمه للاحتلال، والذي إن تم سيشكّل سابقة خطيرة ومقدمة لملاحقة واعتقال المناضلين الفلسطينيين والعرب، خاصة الأسرى المحررين الذين يقيمون في بلدان ومدن أوروبية.
ووجه الكعبي رسائل تحذيرية بأن المناضل النايف ليس مجرماً هارباً من أي قانونأو عدالة أو دولة، وإنما مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن أبناء شعبه، وفي مقاومة الاحتلال التي كفلتها القوانين والشرائع الدولية.
ودعا الكعبي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة ووزارة الخارجية والسفارة في بلغاريا إلى الالتزام بتقديم وتوفير الحماية باعتبار ذلك واجبها ومسئولياتها، مؤكداً على أن السفارات الفلسطينية في أنحاء العالم هي ملك للشعب الفلسطيني أولاً وأخيراً مهمتها ومسئولياتها في خدمة وتوفير الرعاية لأبناء شعبنا، أينما كانوا.
واعتبر الكعبي أن قضية القائد المناضل عمر النايف هي قضية كل الأسرى والمناضلين، وقضية الشعب الفلسطيني، ولذلك هي قضية ليست فردية بل هي قضية سياسية ووطنية وحقوقية وإنسانية، معرباً عن رفض لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التعامل معها وفق القانون الجنائي، وبأنها لن تدخر وسعاً، وستبذل كل الجهود والضغوط من أجل ضمان سلامة هذا المناضل.
كما طالب بضرورة وقف أية ضغوطات تُمارس على المناضل عمر وعلى عائلته من أي جهة كانت، والاهتمام في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية والسياسية لحماية المناضل زايد، وضمان عدم ملاحقته او تسليمه للاحتلال.
كما توجه بخالص الفخر والاعتزاز لكل من ساند وما زال قضية المناضل عمر من أجل تحقيق العدالة له ومنع تسليمه، كما توجه بالتحية للقائمين على حملة التضامن مع المناضل عمر، وشبكة صامدون لرعاية الأسرى، ولكل من نظم فعاليات متواصلة للفت أنظار الرأي العام الأوروبي والغربي، خاصة في رام الله، وبلجيكا، وألمانيا، وغزة. وفي هذا السياق، دعا باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لأوسع مشاركة شعبية للتضامن معه في الداخل والخارج.
ودعا كعبي كل المؤسسات الحقوقية المعنية ذات الصلة وكل أحرار العالم وأصدقاء الشعب الفلسطيني، خاصة في بلغاريا، إلى ممارسة الضغط السياسي والإعلامي من أجل حماية المناضل عمر ومنع تسليمه للاحتلال.
وفي ختام كلمته، جدد الكعبي تحذيره بأن اعتقال وتسليم المناضل الفلسطيني عمر زايد من قبل السلطات البلغارية إن تم، سيكون له تداعيات خطيرة ستهدد طبيعة العلاقة بين شعبنا الفلسطيني وبلغاريا.
من جانبه، سلط ممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأسير المحرر الضوءعلى آخر التطورات على صعيد قضية الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، محذراً من خطورة وضعه الصحي، مؤكداً أن إرادته ستنتصر على السجان كما انتصر في السابق الأسير خضر عدنان، ومحمد علان وغيره من الأسرى.
كما دعا كل المعنيين لضرورة التدخل من أجل فضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، وخصوصاً الأسرى الإداريين.
من جهته، أكد الأسير المحرر مصطفى السلماني والذي أدار المؤتمر الصحفي على ضرورة المشاركة الواسعة في خيمة الاعتصام التي تقيمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية صباح الأربعاء دعماً وإسناداً للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، مؤكداً أيضاً على خطورة قضية المناضل عمر النايف، محذرة من مغبة تسليمه للاحتلال.






عقدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية مساء أمس مؤتمراً صحافياً عاجلاً أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، استعرضت خلاله تدهور الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهر الأسير محمد القيق، بالإضافة إلى التطورات على صعيد قضية المناضل والأسير المحرر عمر نايف حسن زايد والموجود في السفارة الفلسطينية ببلغاريا منذ عدة أسابيع، والتي تستمر معاناته وتزداد يوم بعد يوم، بعد إصرار السلطات البلغارية على اعتقاله وترحيله وتسليمه لدولة الاحتلال، بموجب اتفاقية أمنية مشتركة بينهما، ومطالبة الخارجية البلغارية، الاثنين، السفارة الفلسطينية في صوفيا بتسليم الأسير المناضل للإدعاء البلغاري، تمهيداً لتقديمه للقضاء خلال 72 ساعة.
وفي كلمة له باسم لجنة الأسرى للقوى، استعرض مسئول لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية الرفيق علام كعبي التطورات الأخيرة حول قضية المناضل النايف، مؤكداً على أن قضيته هي قضية نضالية وسياسية تتعلق بالحركة الوطنية الفلسطينية، وحقوق شعبنا ونضاله المشروع ضد الاحتلال، وأنه مناضل فلسطيني بطل حرر نفسه بيديه من قيد الاحتلال.
ونوه الكعبي بأن عقد لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، هذا المؤتمر الصحفي العاجل تأكيداً على جدية المخاطر والضغوطات التي يتعرض لها المناضل النايف من أجل تسليمه للاحتلال، والذي إن تم سيشكّل سابقة خطيرة ومقدمة لملاحقة واعتقال المناضلين الفلسطينيين والعرب، خاصة الأسرى المحررين الذين يقيمون في بلدان ومدن أوروبية.
ووجه الكعبي رسائل تحذيرية بأن المناضل النايف ليس مجرماً هارباً من أي قانونأو عدالة أو دولة، وإنما مارس حقه الطبيعي في الدفاع عن أبناء شعبه، وفي مقاومة الاحتلال التي كفلتها القوانين والشرائع الدولية.
ودعا الكعبي منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة ووزارة الخارجية والسفارة في بلغاريا إلى الالتزام بتقديم وتوفير الحماية باعتبار ذلك واجبها ومسئولياتها، مؤكداً على أن السفارات الفلسطينية في أنحاء العالم هي ملك للشعب الفلسطيني أولاً وأخيراً مهمتها ومسئولياتها في خدمة وتوفير الرعاية لأبناء شعبنا، أينما كانوا.
واعتبر الكعبي أن قضية القائد المناضل عمر النايف هي قضية كل الأسرى والمناضلين، وقضية الشعب الفلسطيني، ولذلك هي قضية ليست فردية بل هي قضية سياسية ووطنية وحقوقية وإنسانية، معرباً عن رفض لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التعامل معها وفق القانون الجنائي، وبأنها لن تدخر وسعاً، وستبذل كل الجهود والضغوط من أجل ضمان سلامة هذا المناضل.
كما طالب بضرورة وقف أية ضغوطات تُمارس على المناضل عمر وعلى عائلته من أي جهة كانت، والاهتمام في اتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية والسياسية لحماية المناضل زايد، وضمان عدم ملاحقته او تسليمه للاحتلال.
كما توجه بخالص الفخر والاعتزاز لكل من ساند وما زال قضية المناضل عمر من أجل تحقيق العدالة له ومنع تسليمه، كما توجه بالتحية للقائمين على حملة التضامن مع المناضل عمر، وشبكة صامدون لرعاية الأسرى، ولكل من نظم فعاليات متواصلة للفت أنظار الرأي العام الأوروبي والغربي، خاصة في رام الله، وبلجيكا، وألمانيا، وغزة. وفي هذا السياق، دعا باسم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لأوسع مشاركة شعبية للتضامن معه في الداخل والخارج.
ودعا كعبي كل المؤسسات الحقوقية المعنية ذات الصلة وكل أحرار العالم وأصدقاء الشعب الفلسطيني، خاصة في بلغاريا، إلى ممارسة الضغط السياسي والإعلامي من أجل حماية المناضل عمر ومنع تسليمه للاحتلال.
وفي ختام كلمته، جدد الكعبي تحذيره بأن اعتقال وتسليم المناضل الفلسطيني عمر زايد من قبل السلطات البلغارية إن تم، سيكون له تداعيات خطيرة ستهدد طبيعة العلاقة بين شعبنا الفلسطيني وبلغاريا.
من جانبه، سلط ممثل لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية الأسير المحرر الضوءعلى آخر التطورات على صعيد قضية الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، محذراً من خطورة وضعه الصحي، مؤكداً أن إرادته ستنتصر على السجان كما انتصر في السابق الأسير خضر عدنان، ومحمد علان وغيره من الأسرى.
كما دعا كل المعنيين لضرورة التدخل من أجل فضح ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، وخصوصاً الأسرى الإداريين.
من جهته، أكد الأسير المحرر مصطفى السلماني والذي أدار المؤتمر الصحفي على ضرورة المشاركة الواسعة في خيمة الاعتصام التي تقيمها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية صباح الأربعاء دعماً وإسناداً للأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، مؤكداً أيضاً على خطورة قضية المناضل عمر النايف، محذرة من مغبة تسليمه للاحتلال.






