ولي عهد الشارقة يفتتح فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية
رام الله - دنيا الوطن
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة مساء اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة ٣٤ من المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في متخف الشارقة للفنون والذي يقام تحت شعار "سفينة نوح" بالتعاون معدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.
وتجول سمو ولي عهد الشارقة في ردهات المعرض متفقداً أعمال أكثر من 42 فناناً من الإمارات ومختلف دول العالم، وتنوعت هذه بين فنون تشكيلية ونحت ومجسمات وأعمال فيديو.
وتم التركيز في الأعمال المشاركة على مسيرة الفنون التشكيلية في مملكة البحرين، وذلك بعرض أعمال فنية متنوعة لثلاثة أجيال من الفنانين البحرينيين، هم عبدالله المحرّقي، وعبدالرحيم شريف، وجعفر عُريبي تحت عنوان "التجربة البحرينية"، وتناولت هذه الأعمال الموروثات الاجتماعية والثقافية التي اُستمِدت من حضارات عريقة مرتعلى أرض مملكة البحرين، كما تعكس أيضاً التطور والازدهار في الساحة الفنية التشكيلية الحديثة.
وتستمر فعاليات الدورة ٣٤ للمعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام لغاية نهاية شهر مارس المقبل، كما تحظى الدورة الحالية بمشاركة مجموعة كبيرة من فنانين الإمارات ومختلف دول العالم.
ويقام المعرض للمرة الأولى منذ إنطلاقته في كل من الشارقة وأبوظبي بالوقت نفسه، حيث سيعرض المشاركون في المعرض أعمالهم الفنية في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات بإمارة أبوظبي، وذلك في خطوة منشأنها دعم خطط الجمعية الرامية إلى الارتقاء بالدور المنوط بهافي إرساء الحركة الثقافية في الدولة.
وبهذه المناسبة، قال ناصر عبد الله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية:" في البداية لا يسعنا الإ أن نتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة ودعمه لمعرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ انطلاقته إلى الآن الذي تسعى الجمعية من خلاله إلى تعزيز مكانة الابداع في عالم الفن التشكيلي والمساهمة في تعريف الجمهور بالثقافات الفنية المختلفة، إلى جانب تطوير الذائقة البصرية وتفعيل خيال الفنانين في الدولة."
وأضاف:" تعتبر الدورة الحالية من إضافة نوعية إلى سجل المعرض الحافل بالإنجازات، حيث تؤكد على استمرارية التطور في المواضيع التي يركز عليها المعرض، وذلك من خلال البناء على ما تحقق طوال تلك السنوات عبر التفاعل مع الآخرين وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل مع كل الثقافات العالمية والإبداعية والمساهمة في إثراء التجربة الفنية في دولة الإمارات وتقديم نماذج ترتقي بمستوى الذائقة البصرية".
وتطرح الدورة الحالية من المعرض شعار "سفينة نوح"، حيث يتضمن سرداً بصرياً فكرياً، مُرَمَّزاً وملحمياً، بما يشير إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيوروجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، ويعكس شعار المعرض لهذا العام نموذج مكمل وممتد لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجاً فريداً للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد على 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه قال الفنان محمد المزروعي القيّم على المعرض فيدورته الحالية:" إن اختيار شعار المعرض بدورته الحالية "سفينة نوح" جاء ليعكس الارتباط الوثيق بين الفن والمجتمعات بما ترسمه من صورة للتعايش الذي أصبح سمة للاستقرار في العالم وتحديدًا دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمثل نموذجاً بارزاً في المنطقة. وهذا العنوان مستمد من الرمزية التي تحملها قصة النبي نوح عليه السلام، والتي شكلت أحد المفاصل في تاريخ البشرية تلك السفينة التي يوماً كانت كرةً أرضية بحدذاتها، دلالةً على وحدة الموجودات وتنوعها."
وبهذه المناسبة قالت سعادة منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: " يتشرف متحف الشارقة للفنون باستضافة المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية مرة أخرى، والذي يستعرض أعمالاً عديدة للكثير من الفنانين الموهوبين في الإمارات، وهذا العام سيكون الفنان محمد المزروعي هو القيم على المعرض، وهو من أحد أكثر الفنانين شعبية في الوسط الثقافي ".
وتابعت: "يرمز موضوع المعرض الذي يدور حول قصة سفينة نوح المروية في القرآن الكريم والكتاب المقدس إلى دولة الإمارات التي تعد أنموذجاً فريداً للتنوع بين الثقافات والأعراق والأديان التي تتفاعل فيما بينها بانسجام تام".
وأضافت: "يؤكد المعرض على العلاقة الوثيقة بين متحف الشارقة للفنون وجمعية الإمارات للفنون التكشيلية والتي تهدف بشكل دائم لاحتضان ودعم المواهب العربية الشابة في الإمارات وتقديم منصة لهم لنشر أعمالهم ليتذوقها جهمور الفن في المنطقة بأكملها".
برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة مساء اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة ٣٤ من المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في متخف الشارقة للفنون والذي يقام تحت شعار "سفينة نوح" بالتعاون معدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.
وتجول سمو ولي عهد الشارقة في ردهات المعرض متفقداً أعمال أكثر من 42 فناناً من الإمارات ومختلف دول العالم، وتنوعت هذه بين فنون تشكيلية ونحت ومجسمات وأعمال فيديو.
وتم التركيز في الأعمال المشاركة على مسيرة الفنون التشكيلية في مملكة البحرين، وذلك بعرض أعمال فنية متنوعة لثلاثة أجيال من الفنانين البحرينيين، هم عبدالله المحرّقي، وعبدالرحيم شريف، وجعفر عُريبي تحت عنوان "التجربة البحرينية"، وتناولت هذه الأعمال الموروثات الاجتماعية والثقافية التي اُستمِدت من حضارات عريقة مرتعلى أرض مملكة البحرين، كما تعكس أيضاً التطور والازدهار في الساحة الفنية التشكيلية الحديثة.
وتستمر فعاليات الدورة ٣٤ للمعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام لغاية نهاية شهر مارس المقبل، كما تحظى الدورة الحالية بمشاركة مجموعة كبيرة من فنانين الإمارات ومختلف دول العالم.
ويقام المعرض للمرة الأولى منذ إنطلاقته في كل من الشارقة وأبوظبي بالوقت نفسه، حيث سيعرض المشاركون في المعرض أعمالهم الفنية في جناح الفنون المعاصرة بمتحف الشارقة للفنون ومنارة السعديات بإمارة أبوظبي، وذلك في خطوة منشأنها دعم خطط الجمعية الرامية إلى الارتقاء بالدور المنوط بهافي إرساء الحركة الثقافية في الدولة.
وبهذه المناسبة، قال ناصر عبد الله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية:" في البداية لا يسعنا الإ أن نتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته الكريمة ودعمه لمعرض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ انطلاقته إلى الآن الذي تسعى الجمعية من خلاله إلى تعزيز مكانة الابداع في عالم الفن التشكيلي والمساهمة في تعريف الجمهور بالثقافات الفنية المختلفة، إلى جانب تطوير الذائقة البصرية وتفعيل خيال الفنانين في الدولة."
وأضاف:" تعتبر الدورة الحالية من إضافة نوعية إلى سجل المعرض الحافل بالإنجازات، حيث تؤكد على استمرارية التطور في المواضيع التي يركز عليها المعرض، وذلك من خلال البناء على ما تحقق طوال تلك السنوات عبر التفاعل مع الآخرين وتبادل الخبرات وبناء جسور التواصل مع كل الثقافات العالمية والإبداعية والمساهمة في إثراء التجربة الفنية في دولة الإمارات وتقديم نماذج ترتقي بمستوى الذائقة البصرية".
وتطرح الدورة الحالية من المعرض شعار "سفينة نوح"، حيث يتضمن سرداً بصرياً فكرياً، مُرَمَّزاً وملحمياً، بما يشير إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بل وكائنات حيوانية ونباتية وطيوروجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، ويعكس شعار المعرض لهذا العام نموذج مكمل وممتد لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجاً فريداً للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد على 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه قال الفنان محمد المزروعي القيّم على المعرض فيدورته الحالية:" إن اختيار شعار المعرض بدورته الحالية "سفينة نوح" جاء ليعكس الارتباط الوثيق بين الفن والمجتمعات بما ترسمه من صورة للتعايش الذي أصبح سمة للاستقرار في العالم وتحديدًا دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمثل نموذجاً بارزاً في المنطقة. وهذا العنوان مستمد من الرمزية التي تحملها قصة النبي نوح عليه السلام، والتي شكلت أحد المفاصل في تاريخ البشرية تلك السفينة التي يوماً كانت كرةً أرضية بحدذاتها، دلالةً على وحدة الموجودات وتنوعها."
وبهذه المناسبة قالت سعادة منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة: " يتشرف متحف الشارقة للفنون باستضافة المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية مرة أخرى، والذي يستعرض أعمالاً عديدة للكثير من الفنانين الموهوبين في الإمارات، وهذا العام سيكون الفنان محمد المزروعي هو القيم على المعرض، وهو من أحد أكثر الفنانين شعبية في الوسط الثقافي ".
وتابعت: "يرمز موضوع المعرض الذي يدور حول قصة سفينة نوح المروية في القرآن الكريم والكتاب المقدس إلى دولة الإمارات التي تعد أنموذجاً فريداً للتنوع بين الثقافات والأعراق والأديان التي تتفاعل فيما بينها بانسجام تام".
وأضافت: "يؤكد المعرض على العلاقة الوثيقة بين متحف الشارقة للفنون وجمعية الإمارات للفنون التكشيلية والتي تهدف بشكل دائم لاحتضان ودعم المواهب العربية الشابة في الإمارات وتقديم منصة لهم لنشر أعمالهم ليتذوقها جهمور الفن في المنطقة بأكملها".

