الندوة الدولية حول المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة تعقد غد الاربعاء بمركز العين للمؤتمرات
رام الله - دنيا الوطن- احمد جمال المجايدة
تنطلق اعمال الندوة الدولية حول المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة صباح غد الاربعاء بمركز العين للمؤتمرات وتستمر لمدة يومين بمشاركة عدد كبير من الاكاديميين والباحثين .
و يتضمن برنامج عمل الندوة التي ينظمها مركز الحصن للدراسات والبحوث في أبوظبي اربع جلسات عمل يتم خلالها مناقشة عدة أوراق عمل حول الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب وتقسيمها في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي وخط نقوش الجزيرة العربية فضلا عن اثارة تساؤلات في قضايا جدلية عن مدى صحة المسميات للخطوط العربية القديمة وعما إذا كانت هذه المسميات تتوافق مع الواقع الذي تحتمه مخرجات البحث العلمي.
و اكدت الدكتورة فاطمة سهيل المهيري مدير عام مركز الحصن للدراسات والبحوث على اهمية هذه الندوة بهدف السعي الى تشخيص واقع اللغة العربية الفصحى في ضوء اللغات السامية القديمة وبحث العلاقة بينها وبين تلك اللغات وتحديد المشترك اللغوي بينهما وربط لغتنا العربية بجذورها وتوضيح عمقها التاريخي بالإضافة إلى تعزيز البحث العلمي في اللغات السامية القديمة.
وتشتمل الندوة ايضا , على مناقشة واستعراض أوراق عمل عن اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية و النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية واللغة اللحيانية: من السامية القديمة إلى العربية و " عربية أهل اليمن قبل الإسلام" .
كما يناقش الخبراء والباحثين المشاركين في الندوة عدة أوراق عن المشترك والمختلف بين اللغتين العربية والبجاوية والمتوارث من اللغة المصرية القديمة في اللغة العربية والتشابه والقرابة المعجمية بين العربية والجعزية ونشأة الخط العربي وتطوره وكذا المشترك بين العربية والأكدية والأوغاريتية وغيرها
تنطلق اعمال الندوة الدولية حول المشترك بين اللغة العربية واللغات السامية القديمة صباح غد الاربعاء بمركز العين للمؤتمرات وتستمر لمدة يومين بمشاركة عدد كبير من الاكاديميين والباحثين .
و يتضمن برنامج عمل الندوة التي ينظمها مركز الحصن للدراسات والبحوث في أبوظبي اربع جلسات عمل يتم خلالها مناقشة عدة أوراق عمل حول الاهتمام باللغات السامية وتدريسها في الشرق والغرب وتقسيمها في ضوء النظريات الحديثة ومسألة المشترك السامي وخط نقوش الجزيرة العربية فضلا عن اثارة تساؤلات في قضايا جدلية عن مدى صحة المسميات للخطوط العربية القديمة وعما إذا كانت هذه المسميات تتوافق مع الواقع الذي تحتمه مخرجات البحث العلمي.
و اكدت الدكتورة فاطمة سهيل المهيري مدير عام مركز الحصن للدراسات والبحوث على اهمية هذه الندوة بهدف السعي الى تشخيص واقع اللغة العربية الفصحى في ضوء اللغات السامية القديمة وبحث العلاقة بينها وبين تلك اللغات وتحديد المشترك اللغوي بينهما وربط لغتنا العربية بجذورها وتوضيح عمقها التاريخي بالإضافة إلى تعزيز البحث العلمي في اللغات السامية القديمة.
وتشتمل الندوة ايضا , على مناقشة واستعراض أوراق عمل عن اللغة العربية وأبجديتها في جنوب شبه الجزيرة العربية و النقوش الثمودية في المملكة العربية السعودية واللغة اللحيانية: من السامية القديمة إلى العربية و " عربية أهل اليمن قبل الإسلام" .
كما يناقش الخبراء والباحثين المشاركين في الندوة عدة أوراق عن المشترك والمختلف بين اللغتين العربية والبجاوية والمتوارث من اللغة المصرية القديمة في اللغة العربية والتشابه والقرابة المعجمية بين العربية والجعزية ونشأة الخط العربي وتطوره وكذا المشترك بين العربية والأكدية والأوغاريتية وغيرها
