المكتب الحركي المركزي للجرحى يشارك بالوقفة التضامنية مع الأسير كريم يونس
رام الله - دنيا الوطن- حسين ديب
شارك المكتب الحركي المركزي للجرحى في المحافظات الجنوبية بالوقفة التضامنية التي دعت اليها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح مع الأسير كريم يونس عميد الأسرى بمناسبة دخول عامه 34 داخل سجون الاحتلال أمام مقر اللجنة الدولية لصليب الأحمر بمدينة غزة، بحضور أمين سر المكتب المركزي وليد السمري وأعضاء هيئة المكتب وأمناء سر المكاتب الفرعية للجرحى بالاقاليم، إضافة للعشرات من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى والفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية حيث رفعت من خلالها صور الأسير يونس والتي كتب عليها إلى متى سيبقى كريم يونس داخل سجون الاحتلال.
وقال وليد السمري أن الاسير البطل كريم يونس هو رمزا لنضال الحركة الاسيرة في السجون والذي رفض اي ابتزاز او مساومة او اي عملية تمييز وفصل بين الاسرى من الداخل او بقية الاسرى في الضفة وغزة والقدس لأنهم مناضلون فلسطينيون ناضلوا وضحوا من اجل فلسطين والقضية.
وأشار السمري إن هذه الفعالية تأتي للتضامن مع الاسير كريم يونس بمناسبة دخول عامه 34 داخل المعتقلات الإسرائيلية، مؤكدا في ذات الوقت على ضرورة تحريك قضية الأسرى والوقوف إلى جانبهم من اجل إنهاء اعتقالهم والحصول على مطالبهم.
وأكد السمري ان قضية الاسرى على رأس الاجندة السياسية الفلسطينية، مشددا أن لا سلام ولا أمان إلا بإطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مضيفا انه بالوحدة نحرر اسرانا وإننا شعب نواجه التحديات وعليه بالوحدة لن نخذل اعظم قضية.
وجه السمري التحية والتقدير والإجلال لكافة الاسرى وعلى رأسهم الاسير كريم يونس قائلا إن هذا اليوم هو يوم الحرية ويوم التضامن مع اسرانا وأن السجن هو أعلى اشكال الاحتلال.
وطالب السمري من الجماهير الفلسطينية المشاركة الواسعة لمؤازرة ودعم اخوتنا الاسرى، مؤكدا أن الاسرى سيبقوا في قلوبنا وعقولنا ولن نسمح للاحتلال بشطبهم ووضعهم في طي النسيان، داعيا كافة الجماهير الفلسطينية الوقوف الى جانبهم ودعمهم ومساندتهم.
ودعا السمري القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن لبذل المزيد من الجهود للإفراج عن الأسير كريم يونس وكافة الأسرى القدامى ورفع ملف الأسرى المحكمة الجنايات الدولية ولكل المؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل للإفراج عن جميع الأسرى.
من ناحيته قال يونس الاستاذ عضو المكتب الحركي المركزي للجرحى إن التفاعل الجماهيري المساند للأسرى من العوامل المهمة لنجاح خطواتهم وتحقيق مطالبهم، مطالبا بتحشيد كل الامكانيات الداعمة لقضية الأسرى.
ودعا الاستاذ كل القوى والفصائل للتوحد خلف الأسرى في معركتهم ونبذ كل اشكال التفرقة والانقسام، كما دعا المؤسسات الدولية للتحرك لإنقاذ حياة الأسرى وتحسين ظروفهم.
وأكد الاستاذ أن لا بد للّيل أن يجلي ولابد للقيد ان ينكسر ووسط هذا الظلام ستشرق شمس الحرية لا محال، ومشاركتنا مع الاسير يونس وكافة الاسرى هي رسالة تقدير وتكريم وتقدير لكل الأسرى الابطال على صمودهم وتحديهم للجلاد.
وناشد الاستاذ جميع المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية والجمعيات الأهلية بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى في السجون، مطالبًا دعاة الحرية بالضغط على الاحتلال للإفراج عن كافة الأسرى داخل السجون، مبرقا بذات الوقت تحيات العز والشموخ لكل الأسرى والأسيرات على صمودهم.
يذكر بأن عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم، الأسير كريم يوسف فضل يونس 57 عاما، من قرية عارة في المثلث الشمالي داخل الأراضي المحتلة عام 48، دخل اليوم عامه الـ 34 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو يعتبر أقدم أسير في العالم، وقد تسلم راية عميد الأسرى بعد إطلاق سراح الأسير نائل البرغوثي من رام الله في إطار صفقة وفاء الأحرار، والذى اعيد اعتقاله مرة اخرى.
شارك المكتب الحركي المركزي للجرحى في المحافظات الجنوبية بالوقفة التضامنية التي دعت اليها مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح مع الأسير كريم يونس عميد الأسرى بمناسبة دخول عامه 34 داخل سجون الاحتلال أمام مقر اللجنة الدولية لصليب الأحمر بمدينة غزة، بحضور أمين سر المكتب المركزي وليد السمري وأعضاء هيئة المكتب وأمناء سر المكاتب الفرعية للجرحى بالاقاليم، إضافة للعشرات من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى والفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية حيث رفعت من خلالها صور الأسير يونس والتي كتب عليها إلى متى سيبقى كريم يونس داخل سجون الاحتلال.
وقال وليد السمري أن الاسير البطل كريم يونس هو رمزا لنضال الحركة الاسيرة في السجون والذي رفض اي ابتزاز او مساومة او اي عملية تمييز وفصل بين الاسرى من الداخل او بقية الاسرى في الضفة وغزة والقدس لأنهم مناضلون فلسطينيون ناضلوا وضحوا من اجل فلسطين والقضية.
وأشار السمري إن هذه الفعالية تأتي للتضامن مع الاسير كريم يونس بمناسبة دخول عامه 34 داخل المعتقلات الإسرائيلية، مؤكدا في ذات الوقت على ضرورة تحريك قضية الأسرى والوقوف إلى جانبهم من اجل إنهاء اعتقالهم والحصول على مطالبهم.
وأكد السمري ان قضية الاسرى على رأس الاجندة السياسية الفلسطينية، مشددا أن لا سلام ولا أمان إلا بإطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مضيفا انه بالوحدة نحرر اسرانا وإننا شعب نواجه التحديات وعليه بالوحدة لن نخذل اعظم قضية.
وجه السمري التحية والتقدير والإجلال لكافة الاسرى وعلى رأسهم الاسير كريم يونس قائلا إن هذا اليوم هو يوم الحرية ويوم التضامن مع اسرانا وأن السجن هو أعلى اشكال الاحتلال.
وطالب السمري من الجماهير الفلسطينية المشاركة الواسعة لمؤازرة ودعم اخوتنا الاسرى، مؤكدا أن الاسرى سيبقوا في قلوبنا وعقولنا ولن نسمح للاحتلال بشطبهم ووضعهم في طي النسيان، داعيا كافة الجماهير الفلسطينية الوقوف الى جانبهم ودعمهم ومساندتهم.
ودعا السمري القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن لبذل المزيد من الجهود للإفراج عن الأسير كريم يونس وكافة الأسرى القدامى ورفع ملف الأسرى المحكمة الجنايات الدولية ولكل المؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل للإفراج عن جميع الأسرى.
من ناحيته قال يونس الاستاذ عضو المكتب الحركي المركزي للجرحى إن التفاعل الجماهيري المساند للأسرى من العوامل المهمة لنجاح خطواتهم وتحقيق مطالبهم، مطالبا بتحشيد كل الامكانيات الداعمة لقضية الأسرى.
ودعا الاستاذ كل القوى والفصائل للتوحد خلف الأسرى في معركتهم ونبذ كل اشكال التفرقة والانقسام، كما دعا المؤسسات الدولية للتحرك لإنقاذ حياة الأسرى وتحسين ظروفهم.
وأكد الاستاذ أن لا بد للّيل أن يجلي ولابد للقيد ان ينكسر ووسط هذا الظلام ستشرق شمس الحرية لا محال، ومشاركتنا مع الاسير يونس وكافة الاسرى هي رسالة تقدير وتكريم وتقدير لكل الأسرى الابطال على صمودهم وتحديهم للجلاد.
وناشد الاستاذ جميع المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية والجمعيات الأهلية بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الأسرى في السجون، مطالبًا دعاة الحرية بالضغط على الاحتلال للإفراج عن كافة الأسرى داخل السجون، مبرقا بذات الوقت تحيات العز والشموخ لكل الأسرى والأسيرات على صمودهم.
يذكر بأن عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم، الأسير كريم يوسف فضل يونس 57 عاما، من قرية عارة في المثلث الشمالي داخل الأراضي المحتلة عام 48، دخل اليوم عامه الـ 34 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو يعتبر أقدم أسير في العالم، وقد تسلم راية عميد الأسرى بعد إطلاق سراح الأسير نائل البرغوثي من رام الله في إطار صفقة وفاء الأحرار، والذى اعيد اعتقاله مرة اخرى.
