عائلة غزية .. فتك المرض والاعاقة نصف افراد عائلتها
غزة ــخاص دنيا الوطن ــ هاني ابو رزق
داخل ازقة مخيم الشاطئ بمدينة غزة وبجانب مجموعة من ابواب البيوت الملتصقة بعضها البعض ستقابلك ستارة حمراء صنعت من القماش المهترئ , فكونك ازحت الستارة بيدك فانك ستشاهد معاناة عائلة فتك المرض والاعاقة معظم افراد عائلتها .
ففي احدى البيوت القديمة التي يعلوا سطحها الاسبست ويحيطها جدران بالكاد تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف تعيش عائلة ابراهيم ابو حمدة في الثلاثينات من عمره فهو يقوم بإعالة 10 اشخاص من عائلته .
ويقول ابو حمدة لمراسل "دنيا الوطن " والحزن والالم يخيم على محياه :"اعاني من مرض الكبد الوبائي منذ اكثر من 15 عاما, واحتاج الى تناول الحقن بشكل منظم تجنبا لحدوث تضخم في الكلى والكبد فأنا لا استطيع شراء الحقن , نتيجة غلاء سعر الحقنة الواحدة والتي تصل الى 500شيكل وهي غير متوفرة داخل غزة, مشيرا الى ان يقوم بتوصية شركة نقل تقوم بشراء الادوية من اراضي 48.
فجسد ابو حمدة المريض لا يقويه على العمل فهو لا يستطيع اعالة عائلة تحتاج الى ميزانية كبيرة لشراء الدواء ولا حتى لإطعامهم, اضافة الى دفعه 600 شيكل يحصل عليها من اهل الخير كإيجار للمنزل , فالمبلغ الذي يدفعه يرهقه ماديا خاصة انه بأمس الحاجة اليه .
واضاف ابو حمدة وهو يحتضن اطفاله المرضى :"يعاني اربعة اطفال من اطفالي من اعاقة ومرض ,طفلين منهم معاقون صم وبكم , اما الطفلتين الآخرتين يعانون من مرض التلاسيميا فهم يحتاجون الى استبدال الدماء ومتابعة لحالتهم بين الحين والاخر اضافة الى علاج بشكل مستمر .
واشار ابو حمدة الى ان بيته لا يحتوي على اثاث بتاتا ولا حتى على كرسي بلاستكي يجلس عليه من يزوره, فمن خزانة بلا ابواب ولا رفوف و ثلاجة متعطلة لا يملك ثمن صيانتها, وصولا الى غسالة تعمل مرة كل عشرة مرات نتيجة الازل الذي بلغ عليها.
وبقلب يعتصره الالم والحسرة طالب ابوحمدة الجهات المختصة بضرورة توفير سماعات لأبنائه الصم لمساعدتهم على السمع ولو قليلا, اضافة الى توفير العالج المناسب له ولطفلتيه حتى لا يدفعوا حياتهم نتيجة الى تجاهل المسؤولين, ودفع بدل إيجار لهم او توفير منزل بسيط يعيش داخله هو واسرته دون معاناة والم .




داخل ازقة مخيم الشاطئ بمدينة غزة وبجانب مجموعة من ابواب البيوت الملتصقة بعضها البعض ستقابلك ستارة حمراء صنعت من القماش المهترئ , فكونك ازحت الستارة بيدك فانك ستشاهد معاناة عائلة فتك المرض والاعاقة معظم افراد عائلتها .
ففي احدى البيوت القديمة التي يعلوا سطحها الاسبست ويحيطها جدران بالكاد تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف تعيش عائلة ابراهيم ابو حمدة في الثلاثينات من عمره فهو يقوم بإعالة 10 اشخاص من عائلته .
ويقول ابو حمدة لمراسل "دنيا الوطن " والحزن والالم يخيم على محياه :"اعاني من مرض الكبد الوبائي منذ اكثر من 15 عاما, واحتاج الى تناول الحقن بشكل منظم تجنبا لحدوث تضخم في الكلى والكبد فأنا لا استطيع شراء الحقن , نتيجة غلاء سعر الحقنة الواحدة والتي تصل الى 500شيكل وهي غير متوفرة داخل غزة, مشيرا الى ان يقوم بتوصية شركة نقل تقوم بشراء الادوية من اراضي 48.
فجسد ابو حمدة المريض لا يقويه على العمل فهو لا يستطيع اعالة عائلة تحتاج الى ميزانية كبيرة لشراء الدواء ولا حتى لإطعامهم, اضافة الى دفعه 600 شيكل يحصل عليها من اهل الخير كإيجار للمنزل , فالمبلغ الذي يدفعه يرهقه ماديا خاصة انه بأمس الحاجة اليه .
واضاف ابو حمدة وهو يحتضن اطفاله المرضى :"يعاني اربعة اطفال من اطفالي من اعاقة ومرض ,طفلين منهم معاقون صم وبكم , اما الطفلتين الآخرتين يعانون من مرض التلاسيميا فهم يحتاجون الى استبدال الدماء ومتابعة لحالتهم بين الحين والاخر اضافة الى علاج بشكل مستمر .
واشار ابو حمدة الى ان بيته لا يحتوي على اثاث بتاتا ولا حتى على كرسي بلاستكي يجلس عليه من يزوره, فمن خزانة بلا ابواب ولا رفوف و ثلاجة متعطلة لا يملك ثمن صيانتها, وصولا الى غسالة تعمل مرة كل عشرة مرات نتيجة الازل الذي بلغ عليها.
وبقلب يعتصره الالم والحسرة طالب ابوحمدة الجهات المختصة بضرورة توفير سماعات لأبنائه الصم لمساعدتهم على السمع ولو قليلا, اضافة الى توفير العالج المناسب له ولطفلتيه حتى لا يدفعوا حياتهم نتيجة الى تجاهل المسؤولين, ودفع بدل إيجار لهم او توفير منزل بسيط يعيش داخله هو واسرته دون معاناة والم .





