غزة:مفوضية الأسرى تنظم وقفة تضامنية مع الأسير كريم يونس لمرور34على إعتقاله

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح صباح اليوم الاثنين 11/1/2016 وقفة تضامنية مع الأسير كريم يونس عميد الأسرى  بمناسبة دخول عامه 34 داخل سجون الاحتلال  أمام مقر اللجنة الدولية لصليب الأحمر بمدينة غزة ، بحضور عدد من الأسرى المحررين وأهالي الأسرى والفصائل الفلسطينية رفعت من خلالها صور الأسير يونس والتي كتب عليها إلى متى سيبقى كريم يونس داخل سجون الاحتلال ؟

وقال تيسير البرديني مفوض عام الأسرى والمحررين بحركة فتح " أربعة وثلاثون عاماً مرت على إعتقال كريم يونس  ومازال يقبع داخل سجون الاحتلال كأقدم أسير فلسطيني في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ 6 / 1 / 1983 وكما عاهدنا هذا البطل داخل السجون والزنازين  لم تنكسر ولن تنكسر الإرادة  بفعل الإعتقال وسنوات الظلم والمؤبد التي يحملها  مع اخواته ورفاقه الأسرى وإنما ستظل وقنديلاً لكل الأسرى داخل السجون وسيبقى هذا الكريم  كريماً بنضالاته وتضحياته وصموده وصبره إرادته حتى الحرية

 وأضاف أن كريم يونس مدرسة يجب أن يوثق تاريخ نضالاتها وعطائها  كصرح فلسطيني شامخ قاوم الاحتلال وكسر القيد واسقط الجغرافيا وكان سنداً قويا لكل الأسرى داخل السجون  لذلك يجب أن تدرس هذه النضالات ويجب أن يعلم العالم بأن كريم يونس مثال لنضال للفلسطيني الثائر

ودعا البرديني القيادة الفلسطينية و الرئيس أبو مازن لبذل المزيد من الجهود للإفراج عن الأسير كريم يونس وكافة الأسرى القدامى ورفع ملف الأسرى المحكمة الجنايات الدولية ولكل المؤسسات الحقوقية للتدخل العاجل للإفراج عن جميع الأسرى

 

وكان وقد اعتقل كريم يونس في 6/1/1983 وحكم علي بالسجن المؤبد والذي حدد فيما بعد بـ 40 عاما، وقد كان يفترض ان يفرج عنه خلال الدفعة الرابعة وفق التفاهمات التي ابرمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس  مع حكومة اسرائيل والتي تقضي بالافراج عن كافة الاسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاقيات اوسلو، ولكن حكومة الاحتلال تنصلت من الافراج عن الدفعة الرابعة والتي كانت تتضمن 30 اسيرا منهم 14 اسيرا من الداخل الفلسطيني وهم الاقدم في السجون.

حكومة اسرائيل حاولت الابتزاز والمساومة بما يتعلق بالافراج عن اسرى الداخل، وانها على كافة المراحل السابقة وخلال المفاوضات او صفقات التبادل كانت ترفض الافراج عن اسرى من الداخل او تضع شروطا معقدة حول ذلك.

ويعتبر كريم يونس رمزا لنضال الحركة الاسيرة في السجون والذي رفض اي ابتزاز او مساومة او اي عملية تمييز وفصل بين الاسرى من الداخل او بقية الاسرى في الضفة وغزة والقدس لانهم مناضلون فلسطينيون ناضلوا وضحوا من اجل فلسطين والقضية .