بعداستزراع الدنيس :الشروع بتوسعة بحيرة فش فرش لتربية اسماك القروس والبوري
رام الله - دنيا الوطن
اعلنت ادارة بحيرة فش فرش للاستزراع السمكي شروعها بتوسيع نطاق البحيرة وانشاء احواض جديدة ، ، بهدف جلب أنواع أخرى من الأسماك من اليابان، مثل «قروس»، و»بوري» واشار رئيس البحيرة رجل الاعمال الفلسطيني محمود الشاعر خلال لقائه بالصحافيين إلى أن نجاح استزراع اسماك الدنيس، دفعته لتوسعة البحيرة في ظل الشح الكبير في الأسماك البحرية الطازجة، الذي يتزايد عاماً بعد عام، بسبب الحصار البحري الإسرائيلي، وتحديد مساحات الصيد المسموح للصيادين الفلسطينيين الوصول إليها، وزيادة الطلب على هذا النوع من اللحوم.
واضاف الشاعر الى ان العديد من المستثمرين بدأوا التوجه للاستزراع السمكي، سواء في المياه العذبة أو المالحة، لإمداد السوق بحاجته من الأسماك.
ولاقت الأسماك التي تنتج في مزارع الأسماك خاصة سمكة
«الدنيس»، التي تعيش في المياه المالحة، إقبالاً كبيراً من المواطنين وأصحاب المطاعم والتجار. وأقيمت مزارع وبحيرات سمكية في قطاع غزة، أكبرها على الإطلاق كان على شاطئ بحر خان يونس، بمجموعة من البرك أقيمت على مساحة 14500 متر، أنتجت خلال السنوات الماضية حوالي 12 ألف طن من الأسماك سنوياً، ومن المأمول أن يزيد إنتاجها ليصل إلى 5000 طن سنوياً، بعد إضافة توسعات جديدة إليها. وقال الشاعر ، إن المشروع الذي أقامه وشركائه محمد البشيتى واسامة زعرب هو الأكبر على مستوى قطاع غزة، بل أراضي السلطة الفلسطينية قاطبة، بكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 6 ملايين دولار أميركي. ونوه الشاعر إلى أن الأسماك الصغيرة تستورد من عدة دول أبرزها اليونان، إضافة إلى إسرائيل، ويتم تربيتها في البحيرة، لمدة تتراوح ما بين «9-12 شهر»، لحين يتخطى وزن السمكة الواحدة 330 جراماً يبدأ بتسويقها، إما للمواطنين أو التجار أو للمطاعم. وبين الشاعر أن هناك طلبا كبيرا على شراء أسماك الدنيس، فهذا النوع الشهي شبه مختفٍ من البحر، ونادراً ما يتم اصطياده، واستزراعه وتربيته يتم في معظم الدول العربية المجاورة، مثل مصر وغيرها، وإسرائيل مليئة بمزارع مشابهة..
من جانبه يقول احد شركاءه اسامة زعرب ان تربية الأسماك بدت أمراً شاقاً ومرهقاً، فيومياً يتم تغيير المياه من البرك مرتين على الأقل، بحيث يتم جلب المياه من آبار مالحة أقيمت على شاطئ البحر مباشرة، بينما تعاد المياه من البرك إلى البحر ثانية. كما يتم إطعام الأسماك أعلاف خاصة مرة كل 12 ساعة، بينما هناك عمال يراقبون البرك على مدار الساعة، ويقدمون عناية فائقة للأسماك، خاصة الصغيرة. أما عن طريقة حصول الأسماك على الأكسجين المذاب في الماء، فثمة مراوح عائمة على سطح البرك، تعمل على مدار الساعة، ومهمتها تجديد الهواء، وفي حال انقطعت الكهرباء، يتم تشغيل مولدات خاصة، تضمن استمرار عمل المراوح، لأن توقف الأخيرة لفترة يتسبب في نفوق الأسماك. كما تتم تغطية ساحة البرك بالنايلون، لتجنب التيارات الهوائية، وتدفئة المكان، ما يحافظ على حياة الأسماك.
ويقول محمد البشيتي أحد المساهمين في المشروع، إن أزمة الكهرباء الحالية من أكبر العوائق التي تواجههم، فهم يضطرون لشراء وقود «سولار»، للمولدات بمبلغ يزيد على 70 ألف شيكل شهرياً، ناهيك عن فاتورة الكهرباء، وهذا يزيد من كلفة الإنتاج. وأكد البشيتي أنه يتم استيراد نحو 1,2 مليون سمكة سنوياً، كل شهرين دفعة، ما يضمن بقاء الإنتاج مستمراً، وتصل في حاويات أسفنجية خاصة، كل حاوية فيها ظرف نايلون كبير ممتلئ بالماء وبه 400 سمكة. وأكد البشيتي أن المشروع الذي وصفه بالوطني، ويوفر أيدي عاملة، ويمد السوق بحاجته من الأسماك، مستمر وسيتوسع، معتبراً إياه نجاحاً كبيراً في ظل الحصار المفروض، وخوف أصحاب رؤوس الأموال من إنشاء مشاريع مماثلة.
اعلنت ادارة بحيرة فش فرش للاستزراع السمكي شروعها بتوسيع نطاق البحيرة وانشاء احواض جديدة ، ، بهدف جلب أنواع أخرى من الأسماك من اليابان، مثل «قروس»، و»بوري» واشار رئيس البحيرة رجل الاعمال الفلسطيني محمود الشاعر خلال لقائه بالصحافيين إلى أن نجاح استزراع اسماك الدنيس، دفعته لتوسعة البحيرة في ظل الشح الكبير في الأسماك البحرية الطازجة، الذي يتزايد عاماً بعد عام، بسبب الحصار البحري الإسرائيلي، وتحديد مساحات الصيد المسموح للصيادين الفلسطينيين الوصول إليها، وزيادة الطلب على هذا النوع من اللحوم.
واضاف الشاعر الى ان العديد من المستثمرين بدأوا التوجه للاستزراع السمكي، سواء في المياه العذبة أو المالحة، لإمداد السوق بحاجته من الأسماك.
ولاقت الأسماك التي تنتج في مزارع الأسماك خاصة سمكة
«الدنيس»، التي تعيش في المياه المالحة، إقبالاً كبيراً من المواطنين وأصحاب المطاعم والتجار. وأقيمت مزارع وبحيرات سمكية في قطاع غزة، أكبرها على الإطلاق كان على شاطئ بحر خان يونس، بمجموعة من البرك أقيمت على مساحة 14500 متر، أنتجت خلال السنوات الماضية حوالي 12 ألف طن من الأسماك سنوياً، ومن المأمول أن يزيد إنتاجها ليصل إلى 5000 طن سنوياً، بعد إضافة توسعات جديدة إليها. وقال الشاعر ، إن المشروع الذي أقامه وشركائه محمد البشيتى واسامة زعرب هو الأكبر على مستوى قطاع غزة، بل أراضي السلطة الفلسطينية قاطبة، بكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 6 ملايين دولار أميركي. ونوه الشاعر إلى أن الأسماك الصغيرة تستورد من عدة دول أبرزها اليونان، إضافة إلى إسرائيل، ويتم تربيتها في البحيرة، لمدة تتراوح ما بين «9-12 شهر»، لحين يتخطى وزن السمكة الواحدة 330 جراماً يبدأ بتسويقها، إما للمواطنين أو التجار أو للمطاعم. وبين الشاعر أن هناك طلبا كبيرا على شراء أسماك الدنيس، فهذا النوع الشهي شبه مختفٍ من البحر، ونادراً ما يتم اصطياده، واستزراعه وتربيته يتم في معظم الدول العربية المجاورة، مثل مصر وغيرها، وإسرائيل مليئة بمزارع مشابهة..
من جانبه يقول احد شركاءه اسامة زعرب ان تربية الأسماك بدت أمراً شاقاً ومرهقاً، فيومياً يتم تغيير المياه من البرك مرتين على الأقل، بحيث يتم جلب المياه من آبار مالحة أقيمت على شاطئ البحر مباشرة، بينما تعاد المياه من البرك إلى البحر ثانية. كما يتم إطعام الأسماك أعلاف خاصة مرة كل 12 ساعة، بينما هناك عمال يراقبون البرك على مدار الساعة، ويقدمون عناية فائقة للأسماك، خاصة الصغيرة. أما عن طريقة حصول الأسماك على الأكسجين المذاب في الماء، فثمة مراوح عائمة على سطح البرك، تعمل على مدار الساعة، ومهمتها تجديد الهواء، وفي حال انقطعت الكهرباء، يتم تشغيل مولدات خاصة، تضمن استمرار عمل المراوح، لأن توقف الأخيرة لفترة يتسبب في نفوق الأسماك. كما تتم تغطية ساحة البرك بالنايلون، لتجنب التيارات الهوائية، وتدفئة المكان، ما يحافظ على حياة الأسماك.
ويقول محمد البشيتي أحد المساهمين في المشروع، إن أزمة الكهرباء الحالية من أكبر العوائق التي تواجههم، فهم يضطرون لشراء وقود «سولار»، للمولدات بمبلغ يزيد على 70 ألف شيكل شهرياً، ناهيك عن فاتورة الكهرباء، وهذا يزيد من كلفة الإنتاج. وأكد البشيتي أنه يتم استيراد نحو 1,2 مليون سمكة سنوياً، كل شهرين دفعة، ما يضمن بقاء الإنتاج مستمراً، وتصل في حاويات أسفنجية خاصة، كل حاوية فيها ظرف نايلون كبير ممتلئ بالماء وبه 400 سمكة. وأكد البشيتي أن المشروع الذي وصفه بالوطني، ويوفر أيدي عاملة، ويمد السوق بحاجته من الأسماك، مستمر وسيتوسع، معتبراً إياه نجاحاً كبيراً في ظل الحصار المفروض، وخوف أصحاب رؤوس الأموال من إنشاء مشاريع مماثلة.
