زوجة القيق: أنقذوا محمد من الموت .. وهو أعلنها حرًا أو شهيدًا
رام الله - دنيا الوطن
تعيش عائلة الصحفي محمد القيق حالة من الترقب، بانتظار ما ستؤول إليه أحوال ابنها المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ49 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
ورفعت العديد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي تُعنى بحقوق الأسرى وحقوق الإنسان، الصوت عاليًا مطالبةً بإنقاذ حياة الصحفي القيق بعد دخوله مرحلة حرجة، وقيام قوات الاحتلال بالتغذية القسرية ضده، وهو ما يجعل عائلته أكثر قلقا، لما تسببه التغذية القسرية من آلام لا تنتهي مع الزمن، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.
وفي حديث خاص لـ"أمامة" مع زوجة القيق الصحفية فيحاء شلش، التي بدت صابرة محتسبة ومصرة على دعم زوجها في تحديه للاحتلال، تحدثت عن آخر المستجدات حول وضع زوجها، حيث قالت "تواصلنا مع محامية شؤون الأسرى ربى مصالحة التي قامت بزيارته، حيث قالت إنه بالكاد استطاع التحدث معها، ولم يستطع التفوه إلا ببضع كلمات، وأخبرها بأنه يراها كخيال، إضافة إلى أن لديه الكثير من المضاعفات بسبب إضرابه، فهو يعاني من تصلب في العضلات، وصداع شديد، وآلام في المفاصل، ويتقيأ ويتبول دمًا، إضافة إلى التعب الشديد، وهذا سببه ضعف في عمل الكبد لديه بسبب الإضراب".
وتضيف "مطلبه الوحيد هو الحرية، محمد يرفض أي عروضات من إدارة السجون؛ حيث عرضت عليه اعتقاله لمدة سنة لكنه رفض، ونحن نرفض أن يوقف إضرابه حتى ينال الحرية أو الشهادة، وهو في كلا الحالتين منتصر، ولكن بإذن الله سيتحرر وينتصر على سجّانه".
النصر أو الشهادة
وعن حجم التضامن الشعبي والرسمي مع القيق، قالت شلش "التضامن في البداية لم يكن بالمستوى المطلوب، ولكنه أصبح أقوى الآن، فنحن نحاول أن تكون حالة الحراك مع إضرابه طريقاً للإفراج عنه، لذلك نرسل رسالة لجميع الجهات وخاصة الصحفيين للتضامن مع محمد، ليس فقط كزميل، وليس فقط لتغطية الفعاليات، ولكن من أجل حماية أنفسهم".
وتابعت زوجته "نطالب كذلك بتسخير كل الجهود لأننا وصلنا لمرحلة كسر العظم، وعلى الرغم من ذلك؛ فإن محمد يخوض معركة الإضراب بنفس قوي ومعنويات عالية، ونحن دائما ما نوصل له رسالة بأن الكل معك ويدعمك في إضرابك، ومن أجل ذلك نحن ندعو لتكثيف الفعاليات لأنها تؤرق الاحتلال، ولا يوجد فعالية ليس لها قيمة".
وأضافت شلش "محمد موجود حالياً في مستشفى العفولة، حيث قام الأطباء بأخذ عينة من دمه بالقوة رغم رفضه للفحوصات الطبية وأخذ المدعمات، إضافة إلى أنهم هدّدوه بالتغذية القسريّة؛ لذلك نحن لا نفرق بين أطباء مستشفى العفولة والسجّانين، فهم يكبلونه بالسرير رغم تعبه الشديد، وأتساءل ماذا يمكن أن يفعل شخص مضرب عن الطعام 49 يوماً؟".
ووجهت زوجة القيق كلمة أخيرة لكل من له ضمير حي قائلةً "أنقذوا محمد من الموت، أنقذوه من أسرّة مستشفى العفولة، محمد أعلنها حراً أو شهيداً، ونحن نرى أنه في كلا الحالتين منتصر، ويجب أن يقف الكل لتبني قضية محمد فهي كقضايا الأسرى المضربين عن الطعام، ولا نعلم من سيكون التالي في هذه المعركة".
يذكر أن الأسير محمد القيق، يعمل كمراسل لقناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية، وهو كاتب صحفي ومحلل سياسي، وقد اعتقلته قوات الاحتلال عقب مداهمة منزله في بلدة أبو قش شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، حيث شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015.
تعيش عائلة الصحفي محمد القيق حالة من الترقب، بانتظار ما ستؤول إليه أحوال ابنها المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ49 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
ورفعت العديد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية التي تُعنى بحقوق الأسرى وحقوق الإنسان، الصوت عاليًا مطالبةً بإنقاذ حياة الصحفي القيق بعد دخوله مرحلة حرجة، وقيام قوات الاحتلال بالتغذية القسرية ضده، وهو ما يجعل عائلته أكثر قلقا، لما تسببه التغذية القسرية من آلام لا تنتهي مع الزمن، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.
وفي حديث خاص لـ"أمامة" مع زوجة القيق الصحفية فيحاء شلش، التي بدت صابرة محتسبة ومصرة على دعم زوجها في تحديه للاحتلال، تحدثت عن آخر المستجدات حول وضع زوجها، حيث قالت "تواصلنا مع محامية شؤون الأسرى ربى مصالحة التي قامت بزيارته، حيث قالت إنه بالكاد استطاع التحدث معها، ولم يستطع التفوه إلا ببضع كلمات، وأخبرها بأنه يراها كخيال، إضافة إلى أن لديه الكثير من المضاعفات بسبب إضرابه، فهو يعاني من تصلب في العضلات، وصداع شديد، وآلام في المفاصل، ويتقيأ ويتبول دمًا، إضافة إلى التعب الشديد، وهذا سببه ضعف في عمل الكبد لديه بسبب الإضراب".
وتضيف "مطلبه الوحيد هو الحرية، محمد يرفض أي عروضات من إدارة السجون؛ حيث عرضت عليه اعتقاله لمدة سنة لكنه رفض، ونحن نرفض أن يوقف إضرابه حتى ينال الحرية أو الشهادة، وهو في كلا الحالتين منتصر، ولكن بإذن الله سيتحرر وينتصر على سجّانه".
النصر أو الشهادة
وعن حجم التضامن الشعبي والرسمي مع القيق، قالت شلش "التضامن في البداية لم يكن بالمستوى المطلوب، ولكنه أصبح أقوى الآن، فنحن نحاول أن تكون حالة الحراك مع إضرابه طريقاً للإفراج عنه، لذلك نرسل رسالة لجميع الجهات وخاصة الصحفيين للتضامن مع محمد، ليس فقط كزميل، وليس فقط لتغطية الفعاليات، ولكن من أجل حماية أنفسهم".
وتابعت زوجته "نطالب كذلك بتسخير كل الجهود لأننا وصلنا لمرحلة كسر العظم، وعلى الرغم من ذلك؛ فإن محمد يخوض معركة الإضراب بنفس قوي ومعنويات عالية، ونحن دائما ما نوصل له رسالة بأن الكل معك ويدعمك في إضرابك، ومن أجل ذلك نحن ندعو لتكثيف الفعاليات لأنها تؤرق الاحتلال، ولا يوجد فعالية ليس لها قيمة".
وأضافت شلش "محمد موجود حالياً في مستشفى العفولة، حيث قام الأطباء بأخذ عينة من دمه بالقوة رغم رفضه للفحوصات الطبية وأخذ المدعمات، إضافة إلى أنهم هدّدوه بالتغذية القسريّة؛ لذلك نحن لا نفرق بين أطباء مستشفى العفولة والسجّانين، فهم يكبلونه بالسرير رغم تعبه الشديد، وأتساءل ماذا يمكن أن يفعل شخص مضرب عن الطعام 49 يوماً؟".
ووجهت زوجة القيق كلمة أخيرة لكل من له ضمير حي قائلةً "أنقذوا محمد من الموت، أنقذوه من أسرّة مستشفى العفولة، محمد أعلنها حراً أو شهيداً، ونحن نرى أنه في كلا الحالتين منتصر، ويجب أن يقف الكل لتبني قضية محمد فهي كقضايا الأسرى المضربين عن الطعام، ولا نعلم من سيكون التالي في هذه المعركة".
يذكر أن الأسير محمد القيق، يعمل كمراسل لقناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية، وهو كاتب صحفي ومحلل سياسي، وقد اعتقلته قوات الاحتلال عقب مداهمة منزله في بلدة أبو قش شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني (نوفمبر) 2015، وحولته للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، حيث شرع في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 نوفمبر 2015.

التعليقات