تجمع العلماء المسلمين يعقد جلسته الأسبوعية ويصدر بيانا يتعلق باوضاع لبنان والمنطقة

تجمع العلماء المسلمين يعقد جلسته الأسبوعية ويصدر بيانا يتعلق باوضاع لبنان والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
من المؤسف أن تصل الأمور في منطقتنا الإسلامية إلى صراعات أثنية على خلفيات طائفية ومذهبية وقومية ما أدى إلى تدمير عدة دول خاصة في العالم العربي، كل ذلك كان بتحريض واضح وتخطيط مسبق من دوائر استخباراتية أميركية و"صهيونية" والهدف منها ضرب خط المقاومة الذي حقق انتصارات مهمة في لبنان وفلسطين.

إننا في تجمع العلماء المسلمين نعتبر أن الخطر الأكبر على أمتنا هو الكيان "الصهيوني" والفكر التكفيري الإرهابي الذي يعمل في خدمة هذا الكيان وبالتالي فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: توجه التجمع بالتحية لأبطال الانتفاضة في فلسطين ولروح الشهيد نشأت ملحم الذي أرعب" الصهاينة"، وأكد التجمع على ضرورة استمرار الحراك في داخل فلسطين، كل فلسطين واستعمال كافة الأسلحة المتوافرة من العبسة إلى السكين إلى العبوة، ونقول لهم إن غفل عنكم العرب أو تغافلوا فإنكم تعيدون القضية إلى مركزيتها وتفشلون المؤامرة التي تُحاك في العالم الإسلامي.

ثانياً: استنكر التجمع استغلال الوضع الإنساني في سوريا وتصوير الأمر على خلاف واقعه في إطار حملة لتعويض الخسائر التي مُنيت بها الجماعات التكفيرية واختراع صور قديمة بان زيفها ليكتشف العالم أن الذي يُجَوّع الشعب هم الجماعات المسلحة التي تسرق المساعدات وتبيعها.

ثالثاً: توجه التجمع بالتهنئة للجيش العربي السوري البطل على الانجازات التي حققها أخيراً وخاصة في منطقة سلمى في اللاذقية ما يسهل العملية السياسية بعد كسر شوكة الجماعات التكفيرية.

رابعاً: استنكر التجمع التفجير الإرهابي في اسطنبول في تركيا والتي جاءت نتيجة موافقة الحكومة التركية على جعل تركيا ممراً للإرهابيين، وهذا ما كنا قد حذرنا منه تكراراً من أن هذه الجماعات ستنقض لاحقاً على تركيا وتجعلها هدفاً لعملياتها عند أول خلاف

خامساً: نوه التجمع باستمرار الحوار إن على الصعيد الوطني العام أو بين المستقبل وحزب الله لأن من شأن ذلك تخفيف التوتر والوصول إلى قواسم مشتركة أهمها الحفاظ على الأمن والتوافق الداخلي الذي نتمنى أن يؤدي لاحقاً لانتخاب رئيس للجمهورية يكون سبباً في عودة البلد إلى وضعه الطبيعي.