الأسرى للدراسات .. عرض فيلم عن الأسرى فى النرويج بحضور النواب والكتاب
رام الله - دنيا الوطن
أكد المخرج النرويجي اياد ابو روك من أصل فلسطيني لمركز الأسرى للدراسات أن فيلم الأسرى " ما زلت أحيا " من إخراجه ، وسيناريو رأفت حمدونة ، ومن إنتاج شركة نرويجية ،سيتم عرضه الساعة الثانية من يوم السبت المقبل فى النرويج بحضور
عدد كبير من النواب والكتاب والمثقفين والمراكز الحقوقية والانسانية .
وقال أبو روك أن الفيلم تناول قضايا في غاية الإنسانية " كقضية الطفل يوسف ابن الأسيرة المحررة فاطمة الزق والذى ولد داخل الاعتقال ، وشارك في بطولة الفيلم الأسير السابق محمد دهمان في مشاهد بالغة الحساسية كمعاناة الأسري وما يدور في
اذهانهم داخل الاعتقال ، و تضمن الفيلم ظهورا مميزا لزوجة الأسير المناضل مروان البرغوثي ، و شارك في الفيلم منظمة العفو الدولية التى بينت التجاوزات التي تمارسها اسرائيل بحق الاسري الفلسطنيين والأطفال .
وأضاف أن هنالك طاقم كبير قد ساهم في الفيلم من الخبراء والباحثين والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى ، وكذلك الطاقم الفنى من مصورين وجرافيك ومونتاج ومهندسى صوت وصورة من فلسطين والنرويج .
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن عرض مثل هذه الأعمال الفنية دولياً ستخدم قضية الأسرى بما يفوق عشرات أشكال المساندة التقليدية ، مهنئاً المخرج أبو روك على العمل القيم
والذى يستحق منا كمؤسسات المزيد من الدعم لانتاج المزيد من الأعمال الفنية التى تبين انتهاكات اسرائيل للعالم ، وتوضح عدالة قضيتنا وتركز على حرية أسرانا .
أكد المخرج النرويجي اياد ابو روك من أصل فلسطيني لمركز الأسرى للدراسات أن فيلم الأسرى " ما زلت أحيا " من إخراجه ، وسيناريو رأفت حمدونة ، ومن إنتاج شركة نرويجية ،سيتم عرضه الساعة الثانية من يوم السبت المقبل فى النرويج بحضور
عدد كبير من النواب والكتاب والمثقفين والمراكز الحقوقية والانسانية .
وقال أبو روك أن الفيلم تناول قضايا في غاية الإنسانية " كقضية الطفل يوسف ابن الأسيرة المحررة فاطمة الزق والذى ولد داخل الاعتقال ، وشارك في بطولة الفيلم الأسير السابق محمد دهمان في مشاهد بالغة الحساسية كمعاناة الأسري وما يدور في
اذهانهم داخل الاعتقال ، و تضمن الفيلم ظهورا مميزا لزوجة الأسير المناضل مروان البرغوثي ، و شارك في الفيلم منظمة العفو الدولية التى بينت التجاوزات التي تمارسها اسرائيل بحق الاسري الفلسطنيين والأطفال .
وأضاف أن هنالك طاقم كبير قد ساهم في الفيلم من الخبراء والباحثين والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى ، وكذلك الطاقم الفنى من مصورين وجرافيك ومونتاج ومهندسى صوت وصورة من فلسطين والنرويج .
من ناحيته أكد الخبير في شؤون الأسرى الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن عرض مثل هذه الأعمال الفنية دولياً ستخدم قضية الأسرى بما يفوق عشرات أشكال المساندة التقليدية ، مهنئاً المخرج أبو روك على العمل القيم
والذى يستحق منا كمؤسسات المزيد من الدعم لانتاج المزيد من الأعمال الفنية التى تبين انتهاكات اسرائيل للعالم ، وتوضح عدالة قضيتنا وتركز على حرية أسرانا .

التعليقات