الكتلة الإسلامية بالضفة تدعو لتصعيد الحراك التضامني مع القيق

رام الله - دنيا الوطن
دعت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية كافة الكتل والمجالس والأطر الطلابية في مختلف جامعات الوطن، إلى تصعيد الحراك النقابي والميداني تضامنا مع الأسير محمد القيق الذي يخوض إضرابا عن الطعام لليوم الـ49 على التوالي من أجل حريته.

وأكدت الكتلة الإسلامية في تصريح لها، على أن الوضع الصحي الخطير الذي يمر به القيق نتيجة إضرابه، يتطلب من الجميع وقفة جادة تليق بحجم القضية التي يدافع عنها، خصوصا من قبل الأطر الطلابية، كونه كان أحد أبرز نشطاء العمل الطلابي ورئيس مجلس بيرزيت سابقا.

وشددت الإسلامية على أهمية الدور الذي تتمتع فيه الحركة الطلابية في تفعيل الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال، وهو ما أصبح ضرورة في هذه المرحلة من أجل إنقاذ القيق من أي خطر قبل فوات الأوان.

وذكّرت الكتلة في تصريحها بالدور الفاعل للحركة الطلابية الفلسطينية في نصرة قضية الأسرى في مختلف الجامعات والمعاهد والمدارس، خصوصا حالات التضامن المستمرة مع الأسرى الذين خاضوا إضرابات فردية وانتصروا من خلالها على السجان.

وقالت الإسلامية "إن القيق يدافع عن قيم ومبادئ لا تخص شخصه، وإنما هي من أجل فلسطين والحرية والكرامة، وواجبنا كحركة طلابية أن نقف معه ونسانده بكل الوسائل الممكنة، خصوصا مع ازدياد خطورة وضعه في الأيام الأخيرة، وهو أول أسير فلسطيني مضرب عن الطعام تم تطبيق قانون التغذية القسرية بحقه، والذي أقرته حكومة الاحتلال في شهر تموز بهدف كسر إرادة الأسرى المضربين عن الطعام".