اجتماع بين رابطة النازحين والمهجرين والإغاثة الكاثوليكية بخصوص البيوت الخشبية في خزاعة

رام الله - دنيا الوطن
إنعقد اليوم الثلاثاء الموافق 12/01/2016م في مقر مؤسسة الإغاثة الكاثوليكية في مدينة غزة لقاء بين الإغاثة الكاثوليكة و رابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين بخصوص أوضاع النازحين في البيوت الخشبية في منطقة خزاعة في محافظة خانيونس .
شارك في هذا اللقاء عن رابطة النازحين والمهجرين كل من الأستاذ /حسن الوالي والأستاذ /إبراهيم الفرا أعضاء الهيئة التأسيسية لرابطة النازحين و السيد / سمير خليل النجار منسق لجنة النازحين في كرفانات خزاعة .
وعن الإغاثة الكاثوليكية السادة / أحمد دحلان , ضياء البابا ,رامي الجلدة .
هذا اللقاء أتي إستجابة لإحتياجات النازحين في البيوت الخشبية في منطقة خزاعة و التي عبروا عنها خلال لقاء تفاكرى عقدته رابطة النازحين و المهجرين الفلسطينيين معهم في خزاعة يوم الخميس الماضى , حيث بادرت الرابطة بالتواصل مع الإغاثة الكاثوليكية عقب هذا الأجتماع مباشرة وذلك للحوار معهم كإحدي الإطراف الأساسية اللاعبة في تقديم الخدمات للنازحين .
وعرض أعضاء الرابطة تلك الاحتياجات والتي أبرزها :
- حاجة الكرفانات لصيانة و رفع جاهزيتها لمواجهة الظروف الجوية .
-التأكيد على ما تم توقيعه في العقد بين النازحين المستفيدين و الإغاثة الكاثوليكية بأن البيت الخشبي هبة و لايحتسب من قيمة التعويض وإعادة الإعمار.
- إستكمال توزيع مبلغ 500$ الإعانة على باقي البيوت التي لم تستلمها .
-تنفيذ برامج للدعم النفسي و الإجتماعي للنازحين في البيوت الخشبية خصوصاً الفئات الأكثر حساسية مثل الأطفال والنساء و كبار السن .
هذا و قد تفهم السادة في الإغاثة الكاثوليكية هذه الإحتياجات و اكدوا بأنهم عندما قدموا هذه البيوت الخشبية قبل عام أتت كإحتياج ضروري ومؤقت و أفضل من البدائل التي كان يقيم فيها النازحون مثل الخيام ومراكز الإيواء في المدارس ..وأنهم قاموا يتزويد المواطن بدليل لصيانة الكرفان .. وأنهم على إستعداد للقيام بجولة على البيوت الخشبية وتفقدها بهدف الصيانة إذا كانت الأضرار ناتجة من خلل وتقصير نتيجة أعمال التنفيذ للشركة المقاولة التي نفذت البناء ،كما وأكدوا بان هذا البيت الخشبي هو هبة من المؤسسة حسب العقد الموقع بين النازح المستفيد وبينهم .أما فيما يتعلق بمبلغ 500$ التي وزعت على النازحين في حينه أفادوا بأن هذه المنحة دفعت للنازحين الذين كانوا يقطنوا الكرفانات حتى تاريخ 31/9/2015م وكانت بهدف مساعدة الأسرة لإدخال تحسينات على البيت الخشبي حسب رغبتها وفي حدود ذلك المبلغ .
كما وأبدوا إستعدادهم لتنفيذ برامج الدعم النفسي و الإجتماعي للنازحين حسب ما يتوفر لديهم من مشاريع .
وفي الختام أكد المجتمعون على ضرورة تعزيز قنوات الحوار بين رابطة النازحين و المهجرين و مؤسسة الإغاثة الكاثوليكية على قاعدة تحديد الإحتياجات الحقيقية للنازحين و ضمان تلقيهم الخدمات التي يحتاجونها بشفافية و كرامة وحسب الأصول و القواعد و الحقوق الإنسانية .