عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

القيق يدخل مرحلة حرجة في إضرابه من أجل الحرية

رام الله - دنيا الوطن
يواصل الأسير الصحفي محمد القيق إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ49 على التوالي في سجون الاحتلال، حيث ما يزال يرفع شعار "الحرية أو الشهادة" رافضا كل العروض التي تقدمت بها مخابرات الاحتلال والنيابة العامة، ومصرًا على مطلبه الوحيد بالإفراج عنه دون أي شرط.

وشارف القيق على الخمسين يوما متواصلة في إضرابه، حيث تشير آخر التقارير القادمة من المشفى الذي يقبع فيه، إلى تردي حالته الصحية ودخوله في غيبوبه متقطعة، حيث قامت إدارة مشفى العفولة بأخذ عينة دم منه بالقوة، ودخل في مرحلة تبول الدم، وهي مرحلة خطيرة في حياة الشخص المضرب عن الطعام.

ويعتبر القيق أحد الصحفيين الفلسطينيين الذين اهتموا بأمور الشعب وقضاياه العادلة التي تهدف للتحرر من نير الاحتلال، حيث عرف عنه دعمه لانتفاضة القدس وتغطيته لأخبار الانتفاضة وحراك الشارع، وهو ما أثار غضب مخابرات الاحتلال التي فشلت في توجيه أي تهمة حقيقية له، واكتفت بسجنه إداريا وهو ما دفع القيق للإصرار على حريته مهما كلفه ذلك من ثمن.

ويعمل القيق بشكل أساسي كمراسل إخباري لقناة المجد الفضائية، كما أنه يظهر على مختلف شاشات التلفاز للحديث عن قضايا فلسطين والانتفاضة، وهو من أبرز الكتاب المحليين المعنيين بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.

وحصل محمد على ماجستير دراسات عربية معاصرة من جامعة بيرزيت، وهو أب لطفلين وزوج الصحفية فيحاء شلش مراسلة إذاعة صوت الأقصى من غزة، وكان القيق قد تعرض لعدة اعتقالات سابقة أثناء دراسته الجامعية في بيرزيت، كما تعرض للاعتقال السياسي على يد أجهزة الأمن الفلسطينية أكثر من مرة.

ورغم المعنويات الكبيرة التي تظهر بها عائلة القيق التي تدعمه في إضرابه، إلا أنها باتت متخوفة جدا جراء الخطر الحقيقي الذي أصبح يهدد حياته مؤخرا، حيث ازداد وضعه الصحي سوءًا ودخل مرحلة حرجة من إضرابه، وهو معرض للخطر الشديد في أي لحظة.

وفي سياق متصل، طالبت عائلة القيق بمواصلة الحراك التضامني مع ابنها المضرب عن الطعام، مؤكدة على ضرورة زيادة حجم هذا الحراك الذي لا يرقى إلى الآن بحجم التضحية التي يقدمها القيق في إضرابه دفاعا عن الكلمة الحرة وصوت الحق.

وقالت زوجة القيق التي تواصل اعتصامها في خيمة تضامن أقيمت من أجله في رام الله "نحن نريد أن يشعر العالم بمعاناة محمد وقدسية مطالبه بالحرية التي تستند على مطلب عادل، لأنه لا توجد عليه أية تهمة"، ناقلة رسالة شكر من محمد لكل من يقف إلى جانبه في إضرابه، ومطالبة كل المؤسسات المعنية بأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عنه حتى ينال حريته.

التعليقات