عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمام اللبناني نواف الموسوي أثبتنا بأن المقاومة على جاهزيتها وقدرتها
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمام اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة طيردبا في جنوب لبنان وقد قال فيها:
إننا حين نقف اليوم في مواجهة العدوان الصهيوني فقد أثبتنا أنه وعلى الرغم من الاستنفار الإسرائيلي في حدوده القصوى ومن انهماكنا في مواجهة الجحافل التكفيرية، إلا أننا أثبتنا بأن المقاومة على جاهزيتها وقدرتها في تسديد الضربات الموجعة للعدو، فمن يطّلع على التفاصيل التي اطّلع عليها الإسرائيلي يدرك كم أن قبضة المقاومة قوية وكم هي قادرة، ويكفي أن نرى مكان العملية وأن العدو لم يجرؤ على سحب آلياته المدمرة من مكان العملية إلا بعد أن مضى 48 ساعة على العملية وأتت كتيبة لتنفيذ ذلك، وهنا كانت رسالة المقاومة واضحة بأن لا يراهن أحد على انشغالنا في مواجهة الخطر التكفيري، لأننا حاضرون وجاهزون وقادرون على رد العدوان الصهيوني، وهذه الرسالة قد بلغت مسامع من يجب أن يسمع وعلّمنا أن دماء شهدائنا هي دماء غالية لا نسكت عن المس بها.
إننا اليوم بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة، ولم يعد هناك موجب للتعاطي الدبلوماسي كما أشار سماحة الأمين العام، بل إن الحقيقة تفترض أن نسمي الأشياء بأسمائها
القى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمام اللبناني السيد نواف الموسوي كلمة خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة طيردبا في جنوب لبنان وقد قال فيها:
إننا حين نقف اليوم في مواجهة العدوان الصهيوني فقد أثبتنا أنه وعلى الرغم من الاستنفار الإسرائيلي في حدوده القصوى ومن انهماكنا في مواجهة الجحافل التكفيرية، إلا أننا أثبتنا بأن المقاومة على جاهزيتها وقدرتها في تسديد الضربات الموجعة للعدو، فمن يطّلع على التفاصيل التي اطّلع عليها الإسرائيلي يدرك كم أن قبضة المقاومة قوية وكم هي قادرة، ويكفي أن نرى مكان العملية وأن العدو لم يجرؤ على سحب آلياته المدمرة من مكان العملية إلا بعد أن مضى 48 ساعة على العملية وأتت كتيبة لتنفيذ ذلك، وهنا كانت رسالة المقاومة واضحة بأن لا يراهن أحد على انشغالنا في مواجهة الخطر التكفيري، لأننا حاضرون وجاهزون وقادرون على رد العدوان الصهيوني، وهذه الرسالة قد بلغت مسامع من يجب أن يسمع وعلّمنا أن دماء شهدائنا هي دماء غالية لا نسكت عن المس بها.
إننا اليوم بتنا ندرك حقيقة الحرب التي تشن على المنطقة، ولم يعد هناك موجب للتعاطي الدبلوماسي كما أشار سماحة الأمين العام، بل إن الحقيقة تفترض أن نسمي الأشياء بأسمائها

التعليقات