الشخصيات المستقلة تجتمع مع السفير القطري للإعمار وأزمة الكهرباء ومعبر رفح
غزة - دنيا الوطن
ناقشت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير تسريع عملية اعادة إعمار قطاع غزة والخطوات اللازم تنفيذها لمعالجة انقطاع الكهرباء والضغط نحو حل أزمة معبر رفح خلال اجتماعها مع السفير محمد العمادي رئيس لجنة الإعمار القطرية في قطاع غزة بوفد ضم ممثلين من الصحة والقطاع الخاص والغرف التجارية والمجتمع المدني والأكاديميين والمرأة والشباب.
ونقل الدكتور كامل الشامي رئيس وفد قيادة الشخصيات المستقلة تحيات رئاسة وقيادة وسكرتارية وأعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات للسفير القطري والشعب والحكومة القطرية الشقيقة وعلى رأسها الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وقدم خطط ومبادرات الشخصيات المستقلة في قضايا الكهرباء ومعبر رفح والصحة، مؤكدا على الدور الهام الذي يمارسه الأشقاء القطريون لتطوير مرافق قطاع غزة وإعادة اعمار المنازل التي تضررت من الاحتلال وتوفير الشقق السكنية للمواطنين.
ودعا الأستاذ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة القيادة القطرية الشقيقة لدفع عجلة الوحدة الفلسطينية للأمام وتوحيد جهودهم مع الأشقاء جمهورية مصر العربية حاضنة اتفاق المصالحة وكافة الأشقاء العرب للضغط على حركة حماس وحركة فتح لتهيئة الأجواء أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية ترفع المعاناة عن المواطنين، مشيرا لتشتت القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية من أجواء الانقسام الداخلي.
وطالب الأستاذ محسن الخزندار عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بإيصال صوت القطاع الفلسطيني الخاص للدول المانحة ومجلس التعاون الخليجي واللجنة الرباعية لتعزيز مواقفهم لإسناد قطاعات التجارة والصناعة والزراعة في فلسطين وإعادة إحياء خطوط التصدير لقطاع الخياطين في قطاع غزة للأسواق الأمريكية والأوروبية والضغط على إسرائيل لرفع الحصار ورفع الحواجز المعيقة لتحركات المواطن الفلسطيني وعدم تجاهل القطاع التجاري الذي واجه تدميرا كاملا خلال عدوان 2008 و 2012 و2014 ولم يتم تعويضه حتى الآن، مبديا استعداد تجمع الشخصيات المستقلة للعمل على إنجاح خطوات حل أزمة الكهرباء بنقل الغاز اللازم لدعم تشغيل المحطة.
من جهته قدم الدكتور نعيم أيوب شرحا وافيا عن القطاع الصحي في قطاع غزة والحلول اللازمة لإنعاش علاج المواطن والاحتياجات الضرورية من وقود ومواد طبية ومدى تأثير استمرار الحصار على المستشفيات والأقسام المختلفة داخلها فضلا عن خطوات تجمع الشخصيات المستقلة لإقامة مستشفى السرطان في قطاع غزة لمواجهة تفشي هذا المرض بسبب العدوان والحصار، مثمنا دور اللجنة القطرية في إقامة مستشفى الأطراف الصناعية والدور الإنساني الذي تمارسه لصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
بدورها دعت السيدة إيمان عواد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة دولة قطر لاستغلال علاقاتها مع كافة الأطراف العربية والدولية لإدخال عمال القطاع بطريقة الطلب و العرض عن طريق شركات خاصة من الجانبين لتحييد موضوع العمال عن السياسة والمساهمة في دعم صمود مئات الآلاف من العمال ودراسة إمكانية تشغيل العمال بالاستثمارات القطرية سواء داخل دولة قطر أو دول أخرى تحتاج للأيدي العاملة، مبينة أنها تسعى كمنسقة للجنة الاقتصادية في تجمع الشخصيات المستقلة لتوفير مصادر دخل دائمة للمواطن الفلسطيني.


ناقشت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير تسريع عملية اعادة إعمار قطاع غزة والخطوات اللازم تنفيذها لمعالجة انقطاع الكهرباء والضغط نحو حل أزمة معبر رفح خلال اجتماعها مع السفير محمد العمادي رئيس لجنة الإعمار القطرية في قطاع غزة بوفد ضم ممثلين من الصحة والقطاع الخاص والغرف التجارية والمجتمع المدني والأكاديميين والمرأة والشباب.
ونقل الدكتور كامل الشامي رئيس وفد قيادة الشخصيات المستقلة تحيات رئاسة وقيادة وسكرتارية وأعضاء تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات للسفير القطري والشعب والحكومة القطرية الشقيقة وعلى رأسها الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وقدم خطط ومبادرات الشخصيات المستقلة في قضايا الكهرباء ومعبر رفح والصحة، مؤكدا على الدور الهام الذي يمارسه الأشقاء القطريون لتطوير مرافق قطاع غزة وإعادة اعمار المنازل التي تضررت من الاحتلال وتوفير الشقق السكنية للمواطنين.
ودعا الأستاذ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة القيادة القطرية الشقيقة لدفع عجلة الوحدة الفلسطينية للأمام وتوحيد جهودهم مع الأشقاء جمهورية مصر العربية حاضنة اتفاق المصالحة وكافة الأشقاء العرب للضغط على حركة حماس وحركة فتح لتهيئة الأجواء أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية ترفع المعاناة عن المواطنين، مشيرا لتشتت القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية من أجواء الانقسام الداخلي.
وطالب الأستاذ محسن الخزندار عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بإيصال صوت القطاع الفلسطيني الخاص للدول المانحة ومجلس التعاون الخليجي واللجنة الرباعية لتعزيز مواقفهم لإسناد قطاعات التجارة والصناعة والزراعة في فلسطين وإعادة إحياء خطوط التصدير لقطاع الخياطين في قطاع غزة للأسواق الأمريكية والأوروبية والضغط على إسرائيل لرفع الحصار ورفع الحواجز المعيقة لتحركات المواطن الفلسطيني وعدم تجاهل القطاع التجاري الذي واجه تدميرا كاملا خلال عدوان 2008 و 2012 و2014 ولم يتم تعويضه حتى الآن، مبديا استعداد تجمع الشخصيات المستقلة للعمل على إنجاح خطوات حل أزمة الكهرباء بنقل الغاز اللازم لدعم تشغيل المحطة.
من جهته قدم الدكتور نعيم أيوب شرحا وافيا عن القطاع الصحي في قطاع غزة والحلول اللازمة لإنعاش علاج المواطن والاحتياجات الضرورية من وقود ومواد طبية ومدى تأثير استمرار الحصار على المستشفيات والأقسام المختلفة داخلها فضلا عن خطوات تجمع الشخصيات المستقلة لإقامة مستشفى السرطان في قطاع غزة لمواجهة تفشي هذا المرض بسبب العدوان والحصار، مثمنا دور اللجنة القطرية في إقامة مستشفى الأطراف الصناعية والدور الإنساني الذي تمارسه لصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
بدورها دعت السيدة إيمان عواد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة دولة قطر لاستغلال علاقاتها مع كافة الأطراف العربية والدولية لإدخال عمال القطاع بطريقة الطلب و العرض عن طريق شركات خاصة من الجانبين لتحييد موضوع العمال عن السياسة والمساهمة في دعم صمود مئات الآلاف من العمال ودراسة إمكانية تشغيل العمال بالاستثمارات القطرية سواء داخل دولة قطر أو دول أخرى تحتاج للأيدي العاملة، مبينة أنها تسعى كمنسقة للجنة الاقتصادية في تجمع الشخصيات المستقلة لتوفير مصادر دخل دائمة للمواطن الفلسطيني.


