الطلقة الفلسطينية هبة عبد الفتاح مشوار عامر بالنجاح
رام الله - دنيا الوطن- دينا صابر الكفارنة
لم تصبح نجمة من فراغ لكنها سلكت طريق النجومية المليء بالأشواك منذ طفولتها , هي موهبة صادقة وصوتاً مغلفا بحب الناس ، كان الطموح جزء لا يتجزأ من أحلامها فإن حلمها لم يقف عند حد معين فكلما وصلت لحلم تشبثت بحلم أخر ، وتتوالى أحلامها .
التقت مجموعة أرتيلوجيا الفنية بالفنانة هبة عبد الفتاح ياغي حيث قالت " كنت موهوبة منذ صغري بموهبتي الغناء والتمثيل وكان الخجل ورفض أهلي هما العائق في طريقي الفني لذا لم أصرح لأحد بموهبتي ولم أغني أمام أحد و كنت ارفض الفرص التي تتاح لي في الإذاعات المدرسية .. ولكني عندما أصبحت في السابعة عشرة من عمري كسرت هذه العوائق وتحررت من خجلي وعملت كمذيعة برامج فنية ودافعت عن موهبتي ولم أستسلم للواقع" .
وكانت انطلاقتي الأولى هي تسجيل أغنية أم الجماهير"2" في انطلاقة الثورة الفلسطينية 48 وبسبب خجلي رفضت تصويرها فقد كنت أخشى نظرة المجتمع كوني أول فتاة تغني لحركة فتح ولكن بعد ذلك أتممت تصوير أغنية اعتلي النشامة وهي أول أغنية بفيديو كليب لي حيث واجهت خجلي وكسرت كافة الحواجز التي كانت تعيق نجاحي وما شجعني على ذلك سوا أنني وجدت الناس يستمعون لأغنيتي التي فجرت نجاحاً ووصلت لقلوب الجماهير"
وأضافت " لقد أصبح لدى بعد ذلك سلسلة من الأغاني كصباح القدس والصخرة , فلسطين بتنده ع رجالا , و أغنية أنا بنت الفتح , و مي وملح , صوت سلاحك علي ,وأغنية راية فتح بايدك .
ومن الجدير بالذكر بأنه أصبح لديها لقاءات تلفزيونية وإذاعية وعملت على إعداد وتقديم عدد من البرامج الإذاعية الفنية . وقالت :" بعد ذلك شعرت بأنني يجب أنا ادخل مجال التمثيل حيث شاركت في أول عمل مسرحي غنائي في مسرحية طلعنا وقهرنا السجان مع المخرج أسامة مبارك , بعدها توليت دور أم عايد في مسلسل يوميات أبو عايد إخراج سعود مهنا وهو مسلسل خفيف الظل يسلط الضوء علي المشاكل والثغرات الموجودة في المجتمع الفلسطيني" .
وأكدت الفنانة هبة أنها شاركت بالعديد من المهرجانات الوطنية وألقت العديد من الأغاني الوطنية والتراثية ولم يقتصر غناؤها على حركة فتح كما يعتقد البعض بل غنت للأسرى وللمقاومة وللقدس و للوحدة الوطنية حيث أشعلت الساحة الوطنية بأغنية شملت فيها كل التنظيمات الفلسطينية .
وأوضحت أن الفن من أسرع وأسمى الرسائل التي تصل للعالم معبرة عن سعادتها عندما تلقت رسالة من أسير لازال قابع خلف جدران السجن الظالم وهي رسالة شكر علي أغنية النشامة حيث شعرت بالفخر أن صوتها وصل الزنازين الغاشمة ولم يكن هناك ما يمنع وصوله للأسرى كما شعرت بالفخر حينما أعجب الناس بصوتها خلال غنائها بمهرجان فني في ساحة السرايا.
وأضافت قائلة : " للأسف أنني لم أستطع إيصال رسالة فلسطين للعالم بعد فأنا أغني علي الصعيد المحلي فقط وأتمنى أن أغني على مستوى عالمي لأصل رسالة شعبي للعالم مضيفة إنني أجيد كل الطبقات الغنائية ولكنني تميزت بالطبقات العالية و اللون الطربي والتراثي والجبلي ".
وأشارت عبد الفتاح لبعض المشاكل التي تواجهها أهمها عدم وجود شركة إنتاج فني لدعم أعمالها الفنية فلديها العديد من الأغاني التي عجزت عن إنتاجها لعدم وجود أي جهة تدعمها .
وأوضحت أن هناك مشكلة أخرى قد تعرضت لها وهي الفكر الذكوري السائد في مجتمعنا فقد تعودوا على اقتصار العمل في الفن للذكور فقط , فقد تعرضت للنبذ والغيرة في الوسط الفني كونها أول فتاة التحقت بمجال الغناء وعملت على تصوير العديد من الكليبات في غزة لذا وضعت في نار المواجهة الشديدة .
وأضافت أنها واجهت المشكلة التي يواجهها الجميع وهي الحصار الذي عرقل حركتها وحركة العديد من الفنانين في قطاع غزة حيث حرموا من إيصال رسالة فلسطين للعالم واقتصروا على المستوى المحلي بغنائهم .
وقالت :" لقد دخلت بالمجال الفني ليس للشهرة بل لأنني أحببته منذ صغري ولا أتقاضى مقابل مادي على أي أغنية بل وأحيانا ادفع من حسابي الخاص لإنتاج الأغاني فهدفي الوحيد هو خدمة القضية الفلسطينية " .
ووجهت عبد الفتاح رسالتها لمن يلقون عليها تهمة الغرور بأنها بعيدة تماما عما يسمى بالغرور وقالت :" أتمنى أن لا تحكموا عليا دون أن تتعاملوا معي لأنني دائما أسعى لكسب محبة الناس لي وأتمنى أن لا تظلموني بأي إشاعات تسمعوها عني فهي غير صائبة لأنني اشعر بالأسى الشديد عند اتهامي بالغرور" .
في ختام حديثها وجهت تحيتها وحبها واحترامها لجمهورها قائلة " سوف أبقى معكم دائما وأحبكم كثيراً ولن أصل للقمة دون دعمكم وحبكم " .
كما وجهت شكرها وتحيتها لمجموعة أرتيلوجيا الفنية لأنها تتابع فنانين فلسطين بشتى أطيافهم وتشاركهم أفراحهم وأتراحهم وتمنت طلقة فلسطين هبة عبد الفتاح التوفيق والاستمرار والنجاح لأرتيلوجيا والوصول لأعلى المراكز .
لم تصبح نجمة من فراغ لكنها سلكت طريق النجومية المليء بالأشواك منذ طفولتها , هي موهبة صادقة وصوتاً مغلفا بحب الناس ، كان الطموح جزء لا يتجزأ من أحلامها فإن حلمها لم يقف عند حد معين فكلما وصلت لحلم تشبثت بحلم أخر ، وتتوالى أحلامها .
التقت مجموعة أرتيلوجيا الفنية بالفنانة هبة عبد الفتاح ياغي حيث قالت " كنت موهوبة منذ صغري بموهبتي الغناء والتمثيل وكان الخجل ورفض أهلي هما العائق في طريقي الفني لذا لم أصرح لأحد بموهبتي ولم أغني أمام أحد و كنت ارفض الفرص التي تتاح لي في الإذاعات المدرسية .. ولكني عندما أصبحت في السابعة عشرة من عمري كسرت هذه العوائق وتحررت من خجلي وعملت كمذيعة برامج فنية ودافعت عن موهبتي ولم أستسلم للواقع" .
وكانت انطلاقتي الأولى هي تسجيل أغنية أم الجماهير"2" في انطلاقة الثورة الفلسطينية 48 وبسبب خجلي رفضت تصويرها فقد كنت أخشى نظرة المجتمع كوني أول فتاة تغني لحركة فتح ولكن بعد ذلك أتممت تصوير أغنية اعتلي النشامة وهي أول أغنية بفيديو كليب لي حيث واجهت خجلي وكسرت كافة الحواجز التي كانت تعيق نجاحي وما شجعني على ذلك سوا أنني وجدت الناس يستمعون لأغنيتي التي فجرت نجاحاً ووصلت لقلوب الجماهير"
وأضافت " لقد أصبح لدى بعد ذلك سلسلة من الأغاني كصباح القدس والصخرة , فلسطين بتنده ع رجالا , و أغنية أنا بنت الفتح , و مي وملح , صوت سلاحك علي ,وأغنية راية فتح بايدك .
ومن الجدير بالذكر بأنه أصبح لديها لقاءات تلفزيونية وإذاعية وعملت على إعداد وتقديم عدد من البرامج الإذاعية الفنية . وقالت :" بعد ذلك شعرت بأنني يجب أنا ادخل مجال التمثيل حيث شاركت في أول عمل مسرحي غنائي في مسرحية طلعنا وقهرنا السجان مع المخرج أسامة مبارك , بعدها توليت دور أم عايد في مسلسل يوميات أبو عايد إخراج سعود مهنا وهو مسلسل خفيف الظل يسلط الضوء علي المشاكل والثغرات الموجودة في المجتمع الفلسطيني" .
وأكدت الفنانة هبة أنها شاركت بالعديد من المهرجانات الوطنية وألقت العديد من الأغاني الوطنية والتراثية ولم يقتصر غناؤها على حركة فتح كما يعتقد البعض بل غنت للأسرى وللمقاومة وللقدس و للوحدة الوطنية حيث أشعلت الساحة الوطنية بأغنية شملت فيها كل التنظيمات الفلسطينية .
وأوضحت أن الفن من أسرع وأسمى الرسائل التي تصل للعالم معبرة عن سعادتها عندما تلقت رسالة من أسير لازال قابع خلف جدران السجن الظالم وهي رسالة شكر علي أغنية النشامة حيث شعرت بالفخر أن صوتها وصل الزنازين الغاشمة ولم يكن هناك ما يمنع وصوله للأسرى كما شعرت بالفخر حينما أعجب الناس بصوتها خلال غنائها بمهرجان فني في ساحة السرايا.
وأضافت قائلة : " للأسف أنني لم أستطع إيصال رسالة فلسطين للعالم بعد فأنا أغني علي الصعيد المحلي فقط وأتمنى أن أغني على مستوى عالمي لأصل رسالة شعبي للعالم مضيفة إنني أجيد كل الطبقات الغنائية ولكنني تميزت بالطبقات العالية و اللون الطربي والتراثي والجبلي ".
وأشارت عبد الفتاح لبعض المشاكل التي تواجهها أهمها عدم وجود شركة إنتاج فني لدعم أعمالها الفنية فلديها العديد من الأغاني التي عجزت عن إنتاجها لعدم وجود أي جهة تدعمها .
وأوضحت أن هناك مشكلة أخرى قد تعرضت لها وهي الفكر الذكوري السائد في مجتمعنا فقد تعودوا على اقتصار العمل في الفن للذكور فقط , فقد تعرضت للنبذ والغيرة في الوسط الفني كونها أول فتاة التحقت بمجال الغناء وعملت على تصوير العديد من الكليبات في غزة لذا وضعت في نار المواجهة الشديدة .
وأضافت أنها واجهت المشكلة التي يواجهها الجميع وهي الحصار الذي عرقل حركتها وحركة العديد من الفنانين في قطاع غزة حيث حرموا من إيصال رسالة فلسطين للعالم واقتصروا على المستوى المحلي بغنائهم .
وقالت :" لقد دخلت بالمجال الفني ليس للشهرة بل لأنني أحببته منذ صغري ولا أتقاضى مقابل مادي على أي أغنية بل وأحيانا ادفع من حسابي الخاص لإنتاج الأغاني فهدفي الوحيد هو خدمة القضية الفلسطينية " .
ووجهت عبد الفتاح رسالتها لمن يلقون عليها تهمة الغرور بأنها بعيدة تماما عما يسمى بالغرور وقالت :" أتمنى أن لا تحكموا عليا دون أن تتعاملوا معي لأنني دائما أسعى لكسب محبة الناس لي وأتمنى أن لا تظلموني بأي إشاعات تسمعوها عني فهي غير صائبة لأنني اشعر بالأسى الشديد عند اتهامي بالغرور" .
في ختام حديثها وجهت تحيتها وحبها واحترامها لجمهورها قائلة " سوف أبقى معكم دائما وأحبكم كثيراً ولن أصل للقمة دون دعمكم وحبكم " .
كما وجهت شكرها وتحيتها لمجموعة أرتيلوجيا الفنية لأنها تتابع فنانين فلسطين بشتى أطيافهم وتشاركهم أفراحهم وأتراحهم وتمنت طلقة فلسطين هبة عبد الفتاح التوفيق والاستمرار والنجاح لأرتيلوجيا والوصول لأعلى المراكز .

التعليقات