وليد عوف..أطالب بإعادة النظر في التسعيرية الخاصة بوثائق التأمين الطبي للخروج من مأزق الخسائر الفنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور وليدعوف العضو المنتدب بشركة ميد مارك للوساطة في التأمين، أنّ الكثير من وسطاء التامينينظروا لفرع التأمين الطبي كـ حقل ألغام من الممكن أن يفسد علاقتهم بالعملاء في بقيةالفروع التأمينية.
وأضاف عوف على هامشاليوم الثاني للملتقى الرابع للتأمين الطبي والرعاية الصحية في الجلسة الخاصة التيتحمل عنوان "الوسطاء في صناعة التأمين الطبي والرعاية الصحية"، أن الوسيطمطالب ببذل جهد أكبر في اختيار شركة التأمين التي يسند لها التغطية الخاصة بعميله،فضلاً عن نوعية المنتج التأميني، والشركة التي ستتولى عملية إدارة التعاقد.
وأشار عوف إلى أهميةإعادة النظر من قبل شركات التأمين في السياسات الاكتتابية، والتسعيرية الخاصة بوثائقالتأمين الطبي للخروج من مأزق الخسائر الفنية المحققة، حتى وإن أدى لانكماش السوق بشكلمؤقت، قائلاً: "من العلامات غير الصحية أن التامين الطبي من الفروع التأمينيةالخاسرة فنياً بالسوق المصري، والأسواق العربية".
ورهن عوف زيادة فاعليةالوسطاء بالتأمين الطبي الذي يقدمه غالبية الوسطاء وفقا لطلب العميل وليس سعيًا لترويجمنتج رابح يقدم خدمة إضافية، بقدرة شركات التأمين على كسب ثقة الوسطاء في المنتجاتالتي تقدمها وقدرة شركة إدارة الرعاية الصحية على إدارة التعاقد بشكل مرضي للعميل.
وطالب عوف الهيئةالعامة للرقابة المالية بضرورة تفعيل سياسات الرقابة على أساس الخطر بشكل أقوى للتحققمن الأداء الفني لشركات التأمين بفرع الطبي الذي تشكو منه معظم الشركات.
وفي سياق مختلف، قالعوف إن قطاع التأمين والرعاية الصحية لا يهدف لخصخصة الخدمات الصحية بموجب قانون التأمينالصحي الاجتماعي الشامل.
أكد الدكتور وليدعوف العضو المنتدب بشركة ميد مارك للوساطة في التأمين، أنّ الكثير من وسطاء التامينينظروا لفرع التأمين الطبي كـ حقل ألغام من الممكن أن يفسد علاقتهم بالعملاء في بقيةالفروع التأمينية.
وأضاف عوف على هامشاليوم الثاني للملتقى الرابع للتأمين الطبي والرعاية الصحية في الجلسة الخاصة التيتحمل عنوان "الوسطاء في صناعة التأمين الطبي والرعاية الصحية"، أن الوسيطمطالب ببذل جهد أكبر في اختيار شركة التأمين التي يسند لها التغطية الخاصة بعميله،فضلاً عن نوعية المنتج التأميني، والشركة التي ستتولى عملية إدارة التعاقد.
وأشار عوف إلى أهميةإعادة النظر من قبل شركات التأمين في السياسات الاكتتابية، والتسعيرية الخاصة بوثائقالتأمين الطبي للخروج من مأزق الخسائر الفنية المحققة، حتى وإن أدى لانكماش السوق بشكلمؤقت، قائلاً: "من العلامات غير الصحية أن التامين الطبي من الفروع التأمينيةالخاسرة فنياً بالسوق المصري، والأسواق العربية".
ورهن عوف زيادة فاعليةالوسطاء بالتأمين الطبي الذي يقدمه غالبية الوسطاء وفقا لطلب العميل وليس سعيًا لترويجمنتج رابح يقدم خدمة إضافية، بقدرة شركات التأمين على كسب ثقة الوسطاء في المنتجاتالتي تقدمها وقدرة شركة إدارة الرعاية الصحية على إدارة التعاقد بشكل مرضي للعميل.
وطالب عوف الهيئةالعامة للرقابة المالية بضرورة تفعيل سياسات الرقابة على أساس الخطر بشكل أقوى للتحققمن الأداء الفني لشركات التأمين بفرع الطبي الذي تشكو منه معظم الشركات.
وفي سياق مختلف، قالعوف إن قطاع التأمين والرعاية الصحية لا يهدف لخصخصة الخدمات الصحية بموجب قانون التأمينالصحي الاجتماعي الشامل.

التعليقات