بدران يحمل الاحتلال مسؤولية أي خطر يمس حياة القيق
رام الله - دنيا الوطن
حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان الناطق باسمها حسام بدران، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 48 يوما.
وشدد بدران في تصريح له، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسكتوا إذا ما تعرض القيق لأي خطر حقيقي، منوها إلى أن سلطات الاحتلال تحاول من خلال إجراءاتها إلحاق أكبر خطر ممكن بالقيق، وذلك لعلمها بمدى الحب والأثر الذي يشكله القيق كصحفي حر في الشعب الفلسطيني، حيث يدافع عن قضايا شعبه ببساله وكرامة.
وطالب القيادي في حماس بضرورة مضاعفة الحراك الشعبي والتضامني مع الأسير القيق، مشيرا إلى أن الحراك الحالي لا يرقى لحجم التضحية التي يقدمها بإضرابه الطويل.
وقال بدران "القيق يخوض معركة كرامة وحرية لا تمثل شخصه، وإنما تمثل الكل الفلسطيني خصوصا المؤسسة الإعلامية والرأي الحر والكلمة الصادقة، التي يتوجب على كل إنسان أن يتحلى بها دفاعا عن قضايا شعبه وأمته".
يذكر أن الأسير القيق مضرب عن الطعام منذ 48 يوما ووضعه حرج للغاية، وقد دخل غيبوبة منذ يومين، وتم أخذ عينة دم منه بالقوة من قبل إدارة مستشفى العفولة، بينما دخل مرحلة تبول الدم، وهو ما يزال مصرا على مواصلة إضرابه حتى نيل حريته.
حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان الناطق باسمها حسام بدران، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 48 يوما.
وشدد بدران في تصريح له، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يسكتوا إذا ما تعرض القيق لأي خطر حقيقي، منوها إلى أن سلطات الاحتلال تحاول من خلال إجراءاتها إلحاق أكبر خطر ممكن بالقيق، وذلك لعلمها بمدى الحب والأثر الذي يشكله القيق كصحفي حر في الشعب الفلسطيني، حيث يدافع عن قضايا شعبه ببساله وكرامة.
وطالب القيادي في حماس بضرورة مضاعفة الحراك الشعبي والتضامني مع الأسير القيق، مشيرا إلى أن الحراك الحالي لا يرقى لحجم التضحية التي يقدمها بإضرابه الطويل.
وقال بدران "القيق يخوض معركة كرامة وحرية لا تمثل شخصه، وإنما تمثل الكل الفلسطيني خصوصا المؤسسة الإعلامية والرأي الحر والكلمة الصادقة، التي يتوجب على كل إنسان أن يتحلى بها دفاعا عن قضايا شعبه وأمته".
يذكر أن الأسير القيق مضرب عن الطعام منذ 48 يوما ووضعه حرج للغاية، وقد دخل غيبوبة منذ يومين، وتم أخذ عينة دم منه بالقوة من قبل إدارة مستشفى العفولة، بينما دخل مرحلة تبول الدم، وهو ما يزال مصرا على مواصلة إضرابه حتى نيل حريته.
