أهالي المختطفين الأربعة: نطالب بالكشف عن مصيرهم وعودتهم سالمين

أهالي المختطفين الأربعة: نطالب بالكشف عن مصيرهم وعودتهم سالمين
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع

تصوير – عبد الرؤوف شعت

طالب أهالي المختطفين الأربعة في الأراضي المصرية بالكشف عن مصير ابنائهم وعودتهم سالمين إلى قطاع غزة، جاء ذلك خلال اعتصام نظموه ظهر اليوم الاثنين أمام بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب قطاع غزة.

ورفع المشاركون يافطات كُتب على بعضها "أعيدو المختطفين, الحرية للمختطفين في مصر, أبو لبدة وحيد أمه, الإختفاء القصري جريمة ضد الإنسانية، أعيدوا لنا أبنائنا."

وفي كلمة لأهالي المختطفين قال أحد الأقرباء نيابة عن العوائل خلال المؤتمر :"ما حدث بسيناء داخل الأراضي المصرية هو عمل مخالف للأعراف القوانين الدولية، ولا يمكن أن يحدث في دولة تحترم القانون، فكيف يحدث هذا على بعد أمتار من معبر رفح أمام أعين القوات المصرية."

وتابع :"لا زلنا نعتبر أن مصر رافعة الأمن والشقيقة والحفيظة لنا في الأراضي الفلسطينية فلم نكن نتوقع أن يحدث ذلك داخل أراضيها."

وحمل المتحدث السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين، مضيفًا "نتطلع لتحرك فوري وعاجل للإفراج عنهم."

وبمشاعر يملئها الحزن وألم الفراق قالت والدة المختطف حسين الزبدة:"إبني مفقود له أكثر من خمسة شهور لا نعرف عنه شيئا إن كان هو على قيد الحياة أو لا وكما أنها طالبت التعرف عن سبب الإختطاف   ."

وأضافت لـ مراسل "دنيا الوطن" "مر على إختطافهم خمسة شهور أصبحنا في وضع صعب كله قلق وعدم إطمئنان عن حياة إبني."

وتابعت الزبدة بنبرة صوت خانقة بسبب بكائها المستمر على فقدان ابنها وعدم معرفتها أي معلومة عنه :"لا نعلم من الجهة التي قامت بإختطاف أبنائنا بسيناء داخل الأراضي المصرية، لكننا نحمل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن اختطافهم لأن الحادثة جرت بالأراضي المصرية."

وأردفت والدموع تتساقط من عيناها وهي تنظر إلى البوابة المصرية "نحن اليوم نعتصم هنا لأن هذه البوابة هي أخر مكان كان متواجد به حسين وبقية المختطفين في قطاع غزة."

وطالبت السلطات المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس محمود عباس بضرورة الكشف عن مصير أبنائهم والعمل على عودتهم سالمين إلى قطاع غزة.

بدورها قالت شقيقة المختطف ياسر :"أن أخيها يعاني من عدة أمراض، فهو غادر قطاع غزة متجهًا إلى تركيا للعلاج، منوهًا إلى أنه لا يستطيع العيش دون أن يأخذ جرعات الدواء."

وواصلت حديثها وهي تشير بيدها إلى دولة مصر الشقيقة "كيف لمصر بعظمتها أن ترضى بهذه الحادثة الأليمة كيف يمكن أن تتم عملية اختطاف أربعة شبان فلسطينيين من داخل الأراضي المصرية."

وأشارت زنون إلى أن ما يؤسفها هو عدم ايضاح السلطات المصرية في اليوم الثامن على اختطاف شقيقها حقيقة ما جري بسيناء، لذلك نطالبهم بضرورة الكشف عن ملابسات الحادثة بأقرب وقت والإفراج عنهم سريعًا.

وطالبت الفتاة وهي تصرخ بأعلى صوتها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضرورة التحرك من أجل حل مشكلة أبنائهم المختطفين الذين لا يعلموا مصيرهم حتى اللحظة.

يشار إلى أن مجموعة مجهولة قامت الأسبوع الماضي بمهاجمة حافلة تقل مسافرين فلسطينيين مرحلين من معبر رفح البري لمطار القاهرة الدولي في مدينة رفح شرق سيناء، قبل أن يقوموا باختطاف أربعة من ركاب الحافلة ونقلهم إلى جهة مجهولة.