عبد العال: الانتفاضة هي تفاؤل الإرادة في وجه تشاؤم اللحظة
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار «البديل اليساري العربي في مواجهة المشاريع الإمبريالية والإرهاب»، استضاف «الحزب الشيوعي اللبناني»، في مقره في الوتوات/ بيروت ، «اللقاء اليساري العربي» السابع، بمشاركة 22 حزبًا يساريًا عربيًا من فلسطين وتونس، والكويت وسوريا والبحرين ومصر والمغرب والعراق والسودان، والأردن، وكانت مداخلة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قدمها مروان عبد العال، مسؤول الجبهة في لبنان، حيث نوّه فيها إلى معاني الانتفاضة الجديدة، وحيّا روح شبابها قائلاً " هذه ابتسامة الأمل على وجه الشباب، كأن مقولة غرامشي تتجدد في شوارع القدس، هي الأكثر فهمًا واستيعابًا، وترجمة لقول : تفاؤل الإرادة في وجه تشاؤم اللحظة"، حيث كشفت عجزًا ليس لنهج المساومة فقط، بل للنظام العربي الذي لم يعد نظامًا! وعرت غياب حركة تحرر عربية تقدمية، ووهن، وضعف الحركة الوطنية الفلسطينية، سلطة بشطريها، والقوى والفصائل التي في فلكها، وبمكوناتها السلطة والبديل الذي لا يزال عاجزًا عن النهوض بمشروع وطني جامع، ووفق رؤية جديدة وقيادة متجددة" واستكمل دعوته للتقدميين العرب على ضرورة "استعادة خطابهم النقدي الذي يبدأ بنقد الذات عبرعملية التقييم، والمراجعة الشاملة لأسباب التراجع، وترك الساحة لسيطرة الفراغ، والقوى الظلامية والثورة المضادة "
ثم تحدث الأمين العام لـ «الحزب الشيوعي» خالد حدادة، واضعًا قضية إعدام الشيخ النمر ضمن إطار المخطط الأميركي الساعي إلى إبقاء الصراع المذهبي والطائفي مشتعلًا في المنطقة، وبالتالي حجب الأنظار عن القضية الفلسطينية وإلغاء أرضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وأشار حدادة إلى أن «الانتفاضة البطولية الثالثة للشعب الفلسطيني التي أعادت الاعتبار بقوة إلى مركز التناقض الرئيسي للصراع.
واعتبر حدادة أن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية تاريخية قد تسهم في فتح أفق باتجاه عالم عربي جديد، كما دعا إلى تظهير موقف واضح من الحركات الإرهابية من خلال اعتبار أن خطرها لا يقل خطرا، بل يستكمل، الخطر الصهيوني، وأن المطلوب هو الانخراط في مواجهة هذين الخطرين بكل الوسائل والأشكال، وعلى المستويات كافة.
وقدمت مداخلات الأحزاب المشاركة من شتى البلدان، حيث جرى فيها التركيز على دعم القضية الفلسطينية، وكيفية مواجهة الهجمة الشاملة بموقف يؤدي إلى قيام حركة تحرر من نوع جديد تضم كل القوى الديمقراطية والتقدمية، على أن يتم تشكيل لجنة تنسيقية لتتابع المهام، وإجراء الصلات، وتطوير التعاون، والتنسيق في مجال دعم برامج التعليم، وتعزيز دور الشباب والمرأة والعمال.
واستغل «الشيوعي» فرصة وجود وفود الأحزاب اليسارية العربية ليطرح أمامها النقاش في مشروع الوثيقة السياسية المقدمة إلى المؤتمر الحادي عشر لـ «الحزب الشيوعي» والذي تقرر عقده في 25 و26 و27 من شهر آذار المقبل.
تحت شعار «البديل اليساري العربي في مواجهة المشاريع الإمبريالية والإرهاب»، استضاف «الحزب الشيوعي اللبناني»، في مقره في الوتوات/ بيروت ، «اللقاء اليساري العربي» السابع، بمشاركة 22 حزبًا يساريًا عربيًا من فلسطين وتونس، والكويت وسوريا والبحرين ومصر والمغرب والعراق والسودان، والأردن، وكانت مداخلة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قدمها مروان عبد العال، مسؤول الجبهة في لبنان، حيث نوّه فيها إلى معاني الانتفاضة الجديدة، وحيّا روح شبابها قائلاً " هذه ابتسامة الأمل على وجه الشباب، كأن مقولة غرامشي تتجدد في شوارع القدس، هي الأكثر فهمًا واستيعابًا، وترجمة لقول : تفاؤل الإرادة في وجه تشاؤم اللحظة"، حيث كشفت عجزًا ليس لنهج المساومة فقط، بل للنظام العربي الذي لم يعد نظامًا! وعرت غياب حركة تحرر عربية تقدمية، ووهن، وضعف الحركة الوطنية الفلسطينية، سلطة بشطريها، والقوى والفصائل التي في فلكها، وبمكوناتها السلطة والبديل الذي لا يزال عاجزًا عن النهوض بمشروع وطني جامع، ووفق رؤية جديدة وقيادة متجددة" واستكمل دعوته للتقدميين العرب على ضرورة "استعادة خطابهم النقدي الذي يبدأ بنقد الذات عبرعملية التقييم، والمراجعة الشاملة لأسباب التراجع، وترك الساحة لسيطرة الفراغ، والقوى الظلامية والثورة المضادة "
وذكر عبد العال أن كل الثورات والحراكات التي انفجرت أيضا هي شكل من أشكال محاسبة غير مباشرة للأنظمة التي فشلت في حفظ كرامة المواطن، والوطن، وعجزت عن القيام بواجبها إزاء قضية فلسطين، لذلك أي بديل ثوري للتغيير الديمقراطي، والتحرر لن يكتمل من دون عنوان فلسطين، مجدداً ثقة الجبهة الشعبية بقدرة الشعب الفلسطيني على صنع المعجزات وعلى تصميم الجيل الجديد على المضي إلى الأمام، وأن لا يعود للوراء.
وكان اللقاء افتتح بكلمة لمنسقة «اللقاء اليساري» ماري الدبس، حيث حددت فيها ثلاثة محاور لجدول الأعمال هي: تنظيم المواجهة الوطنية للعدوان والاحتلال والسيطرة الإمبريالية والصهيونية، تفعيل العمل بين صفوف الطبقة العاملة والفلاحين والفئات الشعبية والمثقفين، وصياغة برنامج النهوض الاقتصادي، والتنمية والتطور الاجتماعي، والدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة والمساواة.
وكان اللقاء افتتح بكلمة لمنسقة «اللقاء اليساري» ماري الدبس، حيث حددت فيها ثلاثة محاور لجدول الأعمال هي: تنظيم المواجهة الوطنية للعدوان والاحتلال والسيطرة الإمبريالية والصهيونية، تفعيل العمل بين صفوف الطبقة العاملة والفلاحين والفئات الشعبية والمثقفين، وصياغة برنامج النهوض الاقتصادي، والتنمية والتطور الاجتماعي، والدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة والمساواة.
ثم تحدث الأمين العام لـ «الحزب الشيوعي» خالد حدادة، واضعًا قضية إعدام الشيخ النمر ضمن إطار المخطط الأميركي الساعي إلى إبقاء الصراع المذهبي والطائفي مشتعلًا في المنطقة، وبالتالي حجب الأنظار عن القضية الفلسطينية وإلغاء أرضية الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وأشار حدادة إلى أن «الانتفاضة البطولية الثالثة للشعب الفلسطيني التي أعادت الاعتبار بقوة إلى مركز التناقض الرئيسي للصراع.
واعتبر حدادة أن المنطقة تمر بمرحلة انتقالية تاريخية قد تسهم في فتح أفق باتجاه عالم عربي جديد، كما دعا إلى تظهير موقف واضح من الحركات الإرهابية من خلال اعتبار أن خطرها لا يقل خطرا، بل يستكمل، الخطر الصهيوني، وأن المطلوب هو الانخراط في مواجهة هذين الخطرين بكل الوسائل والأشكال، وعلى المستويات كافة.
وقدمت مداخلات الأحزاب المشاركة من شتى البلدان، حيث جرى فيها التركيز على دعم القضية الفلسطينية، وكيفية مواجهة الهجمة الشاملة بموقف يؤدي إلى قيام حركة تحرر من نوع جديد تضم كل القوى الديمقراطية والتقدمية، على أن يتم تشكيل لجنة تنسيقية لتتابع المهام، وإجراء الصلات، وتطوير التعاون، والتنسيق في مجال دعم برامج التعليم، وتعزيز دور الشباب والمرأة والعمال.
واستغل «الشيوعي» فرصة وجود وفود الأحزاب اليسارية العربية ليطرح أمامها النقاش في مشروع الوثيقة السياسية المقدمة إلى المؤتمر الحادي عشر لـ «الحزب الشيوعي» والذي تقرر عقده في 25 و26 و27 من شهر آذار المقبل.

التعليقات