ممدوح عبدالعليم ..ظلمته السينما وأنصفته الدراما
رام الله - دنيا الوطن
موهبته في التمثيل منذ صغره جعلته يدخل الوسط الفني منذ طفولته ليشارك في مسلسل الأطفال "الجنة والعذراء" للمخرج نور الدمرداش سنة 1969، لينطلق بعدها في السينما والدراما والمسرح رغم تخرجه فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فشارك في العشرات من الأعمال في كل المجالات ، وشارك في بطولات أفلام عديدة منها "البريء" و "رجل من ورق" و "العذراء والشعر الأبيض و"كتيبة الإعدام" و "الخادمة" ، وبدأ مخرجو المسلسلات يؤمنون بموهبته وقدراته الفنية فأسندوا له أدواراً كبيرة ومميزة في مسلسلات أصبحت اليوم من كلاسيكيات الدراما منها مسلسلات "ليالي الحلمية" و"خالتي صفية والدير" و"جمهورية زفتي" و"الضوء الشارد" و"المصراوية" و"شط إسكندرية" ، فابتعد عن السينما بعد أن منحته الدراما ما يستحق من أدوار البطولة المميزة ، وكان دائماً مهموماً بما يحدث في مصر وأبتعد عن الساحة الفنية فعلا قائلا كان صعبا علي إني أشتغل وأنا شايف مصر بتتقطع، وكان عندي إحساس إن البلد زي المريض اللي في العناية المركزة لكن هتطلع وتبقي بخير "
وكما دخل الوسط منذ بداية حياته وظهر علي الشاشة في طفولته فقد كان حتي آخر أيامه قبل رحيله مرتبطاً بالدراما حيث كان ينتظر انتهاء كتابة مسلسل "ليالي الحلمية الجزء السادس" ووافته المنية قبل أن يحقق رغبته ورغبة الجمهور وصناع المسلسل بالمشاركة في بطولته
وعبر عدد من المخرجين والمؤلفين عن حزنهم الشديد لرحيل الفنان ممدوح عبد العليم حيث عبرت الفنانة سميرة احمد عن مدي حزنها عند سماع خبر وفاة ممدوح وقالت صدمة صعبة وكبيرة علي فممدوح فنان ملتزم ومحترم ومجتهد في عملة كثيرا ويحب شغلة كثيرا وقدم أعمال تتميز بالقيمة وكنت اشتغلت معه في فيلم تليفزيوني بعنوان " وداعا يا ولدي " وانتتجت له فيلم " البريء" وهو بالفعل مثل ابني وانا الآن قالت له وداعا ممدوح واتقد بخالص التعازي لكل الأسرة.
المخرجة إنعام محمد علي قالت لن نقول وداعا لان الفنان لا يرحل ولكن يظل بأعماله باقي بيننا ممدوح بدايتة كانت معي من خلال أول أعمال له فيلم تليفزيوني "أم مثاليه " أمام العظيمة هدي سلطان بعد تخرجه من الجامعة مباشرة قال: لي أنا في مفترق الطرق استمر في التمثيل أم اقبل في الخارجية وقلت له استمر في التمثيل وبالفعل قدم بعد ذلك عدة أعمال، وقدم معي بعد ذلك مسلسل " الحب وأشياء أخري " الذي كان الخطوة الفارقة في مسيرة ممدوح عبد العليم وقفزة إلى الأمام.
ونوهت ممدوح ممثل يؤدي الدور بصدق شديد لدرجة لو المشهد به بكاء يبكي حقيقي حتى بعد انتهاء الدور يستمر في البكاء، إحساسه أدق عاشق لعمله وعندما يستعد لأي عمل يكون بالنسبة له مثل الامتحان فيجتهد في معرفه كل جوانب الشخصية التي يؤديها، يمتلك نفس طموحة ومجدة وعاشقة لعملها، وينتقي أعماله بعناية وممدوح خسارة كبيرة للفن لأن من الصعوبة أن تجد إنسانا بهذا الصدق والأخلاق الراقية المحترمة في عالم الفن.
المخرج مجدي أبو عميرة قال: إنسان وصديق وفنان عظيم بمعني الكلمة وعمل معي أجمل مسلسل " الضوء الشارد " الذي قدم به شخصية " رفيع بيه الذي من خلاله أعاد للشخصية الصعيدية هيبتها، واستكمل كان ممدوح فنان قمة في الالتزام والتفاني في العمل ولم يكن يهتم إلا بشغله فقدنا فنانا عظيما!
موهبته في التمثيل منذ صغره جعلته يدخل الوسط الفني منذ طفولته ليشارك في مسلسل الأطفال "الجنة والعذراء" للمخرج نور الدمرداش سنة 1969، لينطلق بعدها في السينما والدراما والمسرح رغم تخرجه فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، فشارك في العشرات من الأعمال في كل المجالات ، وشارك في بطولات أفلام عديدة منها "البريء" و "رجل من ورق" و "العذراء والشعر الأبيض و"كتيبة الإعدام" و "الخادمة" ، وبدأ مخرجو المسلسلات يؤمنون بموهبته وقدراته الفنية فأسندوا له أدواراً كبيرة ومميزة في مسلسلات أصبحت اليوم من كلاسيكيات الدراما منها مسلسلات "ليالي الحلمية" و"خالتي صفية والدير" و"جمهورية زفتي" و"الضوء الشارد" و"المصراوية" و"شط إسكندرية" ، فابتعد عن السينما بعد أن منحته الدراما ما يستحق من أدوار البطولة المميزة ، وكان دائماً مهموماً بما يحدث في مصر وأبتعد عن الساحة الفنية فعلا قائلا كان صعبا علي إني أشتغل وأنا شايف مصر بتتقطع، وكان عندي إحساس إن البلد زي المريض اللي في العناية المركزة لكن هتطلع وتبقي بخير "
وكما دخل الوسط منذ بداية حياته وظهر علي الشاشة في طفولته فقد كان حتي آخر أيامه قبل رحيله مرتبطاً بالدراما حيث كان ينتظر انتهاء كتابة مسلسل "ليالي الحلمية الجزء السادس" ووافته المنية قبل أن يحقق رغبته ورغبة الجمهور وصناع المسلسل بالمشاركة في بطولته
وعبر عدد من المخرجين والمؤلفين عن حزنهم الشديد لرحيل الفنان ممدوح عبد العليم حيث عبرت الفنانة سميرة احمد عن مدي حزنها عند سماع خبر وفاة ممدوح وقالت صدمة صعبة وكبيرة علي فممدوح فنان ملتزم ومحترم ومجتهد في عملة كثيرا ويحب شغلة كثيرا وقدم أعمال تتميز بالقيمة وكنت اشتغلت معه في فيلم تليفزيوني بعنوان " وداعا يا ولدي " وانتتجت له فيلم " البريء" وهو بالفعل مثل ابني وانا الآن قالت له وداعا ممدوح واتقد بخالص التعازي لكل الأسرة.
المخرجة إنعام محمد علي قالت لن نقول وداعا لان الفنان لا يرحل ولكن يظل بأعماله باقي بيننا ممدوح بدايتة كانت معي من خلال أول أعمال له فيلم تليفزيوني "أم مثاليه " أمام العظيمة هدي سلطان بعد تخرجه من الجامعة مباشرة قال: لي أنا في مفترق الطرق استمر في التمثيل أم اقبل في الخارجية وقلت له استمر في التمثيل وبالفعل قدم بعد ذلك عدة أعمال، وقدم معي بعد ذلك مسلسل " الحب وأشياء أخري " الذي كان الخطوة الفارقة في مسيرة ممدوح عبد العليم وقفزة إلى الأمام.
ونوهت ممدوح ممثل يؤدي الدور بصدق شديد لدرجة لو المشهد به بكاء يبكي حقيقي حتى بعد انتهاء الدور يستمر في البكاء، إحساسه أدق عاشق لعمله وعندما يستعد لأي عمل يكون بالنسبة له مثل الامتحان فيجتهد في معرفه كل جوانب الشخصية التي يؤديها، يمتلك نفس طموحة ومجدة وعاشقة لعملها، وينتقي أعماله بعناية وممدوح خسارة كبيرة للفن لأن من الصعوبة أن تجد إنسانا بهذا الصدق والأخلاق الراقية المحترمة في عالم الفن.
المخرج مجدي أبو عميرة قال: إنسان وصديق وفنان عظيم بمعني الكلمة وعمل معي أجمل مسلسل " الضوء الشارد " الذي قدم به شخصية " رفيع بيه الذي من خلاله أعاد للشخصية الصعيدية هيبتها، واستكمل كان ممدوح فنان قمة في الالتزام والتفاني في العمل ولم يكن يهتم إلا بشغله فقدنا فنانا عظيما!

التعليقات