مرضي غسيل الكلي تتفاقم معاناتهم نتيجة نقص الادوية والعلاج
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
تتفاقم معاناة مرضي غسيل الكلي بغزة نتيجة نقص الأدوية والعلاج في مستشفيات القطاع الأمر الذي يؤدي إلي خطورة حياتهم بسبب تواصل الحصار المشدد علي قطاع غزة منذ عشر سنوات الأمر الذي يتطلب إلي توفير احتياجات هؤلاء المرضي بشكل عاجل حفاظا علي حياتهم وسلامتهم من مخاطر الموت .
ويسعي هذا التقرير إلي إلقاء الضوء علي واقع مرضي غسيل الكلي في قطاع غزة والمشاكل التي يعانون منها المرضي إضافة دور الأطباء والمسئولين في تقديم العلاج المناسب لهم وكان هذا التقرير :
ويقول المريض محمد البالغ من العمر 25عاما من سكان مدينة غزة انه قام بغسل الكلي مدة أربع سنوات كل ثلاث مرات أسبوعيا مشيرا أن هناك عدد من المشاكل التي تواجه أثناء عملية غسيل الكلي تتمثل في تجلط دمه عدة مرات أثناء عملية الغسيل بسبب توقف عمل جهاز الغسيل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وقلة متابعة الممرضين لحالته أثناء عملية الغسيل حيث يقوم مرافقه في كثير من الأحيان بمتابعة الجهاز وإجراء بعض المهام من خلاله .
وعلي صعيد الأدوية أشار محمد إلي عدم وجود دواء الالفا سيرين في المستشفي الذي يضطره إلي شراءه من الصيدليات التجارية رغم ثمنه المرتفع .
من جانبها أكدت المريضة هبة 20عاما من سكان شارع العيون بمحافظة غزة أن مدة الغسيل بلغ لديها 10سنوات وعدد مرات الغسيل 3مرات أسبوعيا .
وتحدثت هبة عن معاناتها مع المرض بصوت لا يكاد يسمع نظرا لتحول جسدها وإعاقتها التي تضاعفت من معاناتها والتي تزيد من هموم أبيها الذي يرافقها في رحلة العلاج والذي يضطر في بعض الأحيان إلي اصطحابها علي كرسيها المتحرك للمستشفي سيرا علي الأقدام نتيجة لعدم توفر المواصلات .
وأردف والد هبة يسرد معاناة ابنته مع المرض وعينيه تفيض بالدموع علي ما تعانيه أثناء عملية الغسيل حيث تعطل الجهاز من المرات أثناء الغسيل هذا علاوة علي عدم وجود متابعة من الأطباء ووجود نقص في الأدوية العلاجية مثل الكالسيوم والمضادات الحيوية والبيكرمون .
بدوره قال المريض احمد البالغ من العمر 23عاما من سكان حي الزيتون بمحافظة غزة أن مدة الغسيل بلغت 12سنوات وعدد مرات الغسيل ثلاث مرات أسبوعيا .
وسرد أكثر المشاكل التي يعانيه والتي تتمثل بتجلط دمه أكثر من مرة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي علاوة علي وجود نقص في عدد من الأدوية مثل الكاليسيوم والالفا مشيرا آن هناك مشكلة تتعلق بدفع 3شيكلا للحصول علي الدواء وهذا ما لم يكن في السابق مما يعد عبئا عليه خاصة في ظل الأوضاع بالغة الصعوبة التي يعيشها سيما مع كثرة أصناف الأدوية التي يتناولها مؤكدا علي عدم وجود متابعة بالمطلق من قبل الأطباء .
دور وزارة الصحة :
وفي هذا السياق أشار أيمن السيسي رئيس تمريض قسم الكلي في مستشفي مجمع دار الشفاء بغزة إلي وجود العديد من المشاكل التي تحول دون تقديم الخدمات الصحية المناسبة للمرضي الذين يصل عددهم إلي حوالي 200مريض موزعين علي 40جهاز غسيل كلي جميعها تبرعات وان 8منهم معطلة عن العمل عليه معدل المرض لكل جهاز 6اي أن كل جهاز يخدم 6مرضي في حين المناسب عالميا 4مرضي لكل جهاز غسيل كلي وهذا بدوره يؤدي في كثير من الأحيان إلي خفض معدل الغسيل الكلوي للمريض بأقل من اللازم .
وأكد السيسي أن النقص في عدد الأجهزة دفع باتجاه محاولته التقليل من حجم المشكلة وذلك بزيادة عدد ساعات عمل هذه الأجهزة من 8ساعات يوميا أي ما معدله عملية غسيل كلوي لمريضين يوميا حيث يغسل المريض الواحد معدل 4ساعات يوميا إلي 12يوميا مما يشكل ضغطا كبيرا علي الأجهزة مما يتسبب بعطلها .
وعن المشاكل التي تواجه المرضي في المستشفي قال السيسي أن هذه المشاكل تتمثل في نقص قطاع الغيار والمستلزمات الطبية التي بمجملها يتم استقدامها من الخارج بسبب الحصار وإغلاق المعابر مشيرا انه لا يوجد صيانة دورية للأجهزة وان وجدت الصيانة فان العديد من العاملين في قسم الصيانة تنقصهم الخبرة سيما وان العديد من العاملين القدامي لا يعملون لاعتبارات سياسية .
ونوه إلي أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يؤدي إلي تهديد حياة مرضي الفشل الكلوي حيث يتسبب في تجلط الدم داخل جهاز غسيل الكلي وهذا ما حدث بالفعل للعديد من المرضي أثناء الغسيل سيما أن جهاز اليو بي أس الذي يضمن استمرار عمل الأجهزة بعد انقطاع التيار الكهربائي لحين تشغيل المولدات الكهربائية عاطل عن العمل من مدة طويلة مشيرا انه يوجد خلل في جهاز وحدة معالجة المياه الذي يمد أجهزة غسيل الكلي بالمياه النقية الضرورية لعملية الغسيل وذلك بسبب غياب الصيانة الدورية للجهاز وتغيير فلاتر مما أدي إلي تدني جودة المياه وعدم مطابقتها للمواصفات السليمة والذي يتسبب بآثار سلبية علي صحة المرضي إضافة إلي تأخر العديد من المرضي عن الغسيل نتيجة أزمة المواصلات التي يشهدها القطاع بسبب نقص الوقود الناجم عن الحصار .
منظمة الصحة العالمية :
فيما شارت منظمة الصحة العالمية في دراسة أصدرتها مؤخرا أن الأمراض غير المعدية ستحصد 30%من الوفيات في العالم عام 2030في حين لن تتسبب الأمراض المعدية إلا في ربع وفيات العالم في العام نفسه وهذا يوضح المخاطر الشديدة الكامنة وراء هذه الأمراض مبينة أن 80%من الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة تحدث هذه الوفيات بأعداد متساوية بين الرجال والنساء حيث تستمر الأمراض المزمنة فترة طويلة قد تمتد طول الحياة ما يعني أن تكاليف العلاج تكون مرهقة لموازنة الدولة والأشخاص في حال عدم توفير العلاج من قبل الدولة سيما وان العديد من العلاجات باهظة الثمن .
وكالة الغوث الدولية :
وحول دور وكالة الغوث الدولية في تقديم الخدمات العلاجية للاجئين في قطاع غزة أكد علي الجيش مدير مراقبة الأمراض في وكالة الغوث الدولية أن الوكالة تعمل عبر مراكز الرعاية الأولية التابعة لها تقديم الخدمات الخاصة بالأمراض المزمنة مشيرا أن ما تقدمه الوكالة من هذا الجانب يحفه القصور نتيجة ضعف الإمكانات والموارد البشرية والمادية التي حالت من قدرة وكالة الغوث علي التعامل مع الأمراض المزمنة كافة واقتصرت برامجها علي أمراض ضغط الدم والسكري فقط
مركز الميزان لحقوق الإنسان :
بدوه طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة خلال تقرير أصدره بهذا الخصوص ضرورة العمل وبشكل جاد من قبل الجهات المعنية بتقديم الخدمات الصحية للمواطنين وفي مقدمته وزارة الصحة الفلسطينية علي توفير قاعدة بيانات لمرضي الأمراض المزمنة في قطاع غزة لاستخدامها في التعرف أكثر علي واقع وحجم انتشار هذه الأمراض لوضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة لعلاجها والحد منها وتوفير عدد مناسب من الأطباء والممرضين والأسرة بصورة تتناسب مع عدد المرضي في أقسام مرضي الفشل الكلوي والسرطان والقلب في مستشفيات القطاع .
وشدد المركز علي ضرورة زيادة عدد أجهزة الكلي في أقسام غسيل الكلوي ليقترب من المعدل وهو 4مرضي لكل جهاز غسيل وتوفير المعدات الطبية اللازمة مثل كرسي المريض داعيا إلي الصيانة الدورية للأجهزة لتجنب عطلها واحتفاظها بقدرات مقبولة في العلاج وتوفير مواصلات للمرضي للتسهيل عليهم من حجم المعاناة الإضافية التي يواجهونها أثناء الذهاب لتلقي العلاج وتوسيع بعض أقسام مرضي الفشل الكلوي لتمكن المرضي من تلقي الخدمات الصحية بالشكل المناسب ودون المعاناة من سلبيات الاكتظاظ داخل الأقسام .
تتفاقم معاناة مرضي غسيل الكلي بغزة نتيجة نقص الأدوية والعلاج في مستشفيات القطاع الأمر الذي يؤدي إلي خطورة حياتهم بسبب تواصل الحصار المشدد علي قطاع غزة منذ عشر سنوات الأمر الذي يتطلب إلي توفير احتياجات هؤلاء المرضي بشكل عاجل حفاظا علي حياتهم وسلامتهم من مخاطر الموت .
ويسعي هذا التقرير إلي إلقاء الضوء علي واقع مرضي غسيل الكلي في قطاع غزة والمشاكل التي يعانون منها المرضي إضافة دور الأطباء والمسئولين في تقديم العلاج المناسب لهم وكان هذا التقرير :
ويقول المريض محمد البالغ من العمر 25عاما من سكان مدينة غزة انه قام بغسل الكلي مدة أربع سنوات كل ثلاث مرات أسبوعيا مشيرا أن هناك عدد من المشاكل التي تواجه أثناء عملية غسيل الكلي تتمثل في تجلط دمه عدة مرات أثناء عملية الغسيل بسبب توقف عمل جهاز الغسيل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وقلة متابعة الممرضين لحالته أثناء عملية الغسيل حيث يقوم مرافقه في كثير من الأحيان بمتابعة الجهاز وإجراء بعض المهام من خلاله .
وعلي صعيد الأدوية أشار محمد إلي عدم وجود دواء الالفا سيرين في المستشفي الذي يضطره إلي شراءه من الصيدليات التجارية رغم ثمنه المرتفع .
من جانبها أكدت المريضة هبة 20عاما من سكان شارع العيون بمحافظة غزة أن مدة الغسيل بلغ لديها 10سنوات وعدد مرات الغسيل 3مرات أسبوعيا .
وتحدثت هبة عن معاناتها مع المرض بصوت لا يكاد يسمع نظرا لتحول جسدها وإعاقتها التي تضاعفت من معاناتها والتي تزيد من هموم أبيها الذي يرافقها في رحلة العلاج والذي يضطر في بعض الأحيان إلي اصطحابها علي كرسيها المتحرك للمستشفي سيرا علي الأقدام نتيجة لعدم توفر المواصلات .
وأردف والد هبة يسرد معاناة ابنته مع المرض وعينيه تفيض بالدموع علي ما تعانيه أثناء عملية الغسيل حيث تعطل الجهاز من المرات أثناء الغسيل هذا علاوة علي عدم وجود متابعة من الأطباء ووجود نقص في الأدوية العلاجية مثل الكالسيوم والمضادات الحيوية والبيكرمون .
بدوره قال المريض احمد البالغ من العمر 23عاما من سكان حي الزيتون بمحافظة غزة أن مدة الغسيل بلغت 12سنوات وعدد مرات الغسيل ثلاث مرات أسبوعيا .
وسرد أكثر المشاكل التي يعانيه والتي تتمثل بتجلط دمه أكثر من مرة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي علاوة علي وجود نقص في عدد من الأدوية مثل الكاليسيوم والالفا مشيرا آن هناك مشكلة تتعلق بدفع 3شيكلا للحصول علي الدواء وهذا ما لم يكن في السابق مما يعد عبئا عليه خاصة في ظل الأوضاع بالغة الصعوبة التي يعيشها سيما مع كثرة أصناف الأدوية التي يتناولها مؤكدا علي عدم وجود متابعة بالمطلق من قبل الأطباء .
دور وزارة الصحة :
وفي هذا السياق أشار أيمن السيسي رئيس تمريض قسم الكلي في مستشفي مجمع دار الشفاء بغزة إلي وجود العديد من المشاكل التي تحول دون تقديم الخدمات الصحية المناسبة للمرضي الذين يصل عددهم إلي حوالي 200مريض موزعين علي 40جهاز غسيل كلي جميعها تبرعات وان 8منهم معطلة عن العمل عليه معدل المرض لكل جهاز 6اي أن كل جهاز يخدم 6مرضي في حين المناسب عالميا 4مرضي لكل جهاز غسيل كلي وهذا بدوره يؤدي في كثير من الأحيان إلي خفض معدل الغسيل الكلوي للمريض بأقل من اللازم .
وأكد السيسي أن النقص في عدد الأجهزة دفع باتجاه محاولته التقليل من حجم المشكلة وذلك بزيادة عدد ساعات عمل هذه الأجهزة من 8ساعات يوميا أي ما معدله عملية غسيل كلوي لمريضين يوميا حيث يغسل المريض الواحد معدل 4ساعات يوميا إلي 12يوميا مما يشكل ضغطا كبيرا علي الأجهزة مما يتسبب بعطلها .
وعن المشاكل التي تواجه المرضي في المستشفي قال السيسي أن هذه المشاكل تتمثل في نقص قطاع الغيار والمستلزمات الطبية التي بمجملها يتم استقدامها من الخارج بسبب الحصار وإغلاق المعابر مشيرا انه لا يوجد صيانة دورية للأجهزة وان وجدت الصيانة فان العديد من العاملين في قسم الصيانة تنقصهم الخبرة سيما وان العديد من العاملين القدامي لا يعملون لاعتبارات سياسية .
ونوه إلي أن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي يؤدي إلي تهديد حياة مرضي الفشل الكلوي حيث يتسبب في تجلط الدم داخل جهاز غسيل الكلي وهذا ما حدث بالفعل للعديد من المرضي أثناء الغسيل سيما أن جهاز اليو بي أس الذي يضمن استمرار عمل الأجهزة بعد انقطاع التيار الكهربائي لحين تشغيل المولدات الكهربائية عاطل عن العمل من مدة طويلة مشيرا انه يوجد خلل في جهاز وحدة معالجة المياه الذي يمد أجهزة غسيل الكلي بالمياه النقية الضرورية لعملية الغسيل وذلك بسبب غياب الصيانة الدورية للجهاز وتغيير فلاتر مما أدي إلي تدني جودة المياه وعدم مطابقتها للمواصفات السليمة والذي يتسبب بآثار سلبية علي صحة المرضي إضافة إلي تأخر العديد من المرضي عن الغسيل نتيجة أزمة المواصلات التي يشهدها القطاع بسبب نقص الوقود الناجم عن الحصار .
منظمة الصحة العالمية :
فيما شارت منظمة الصحة العالمية في دراسة أصدرتها مؤخرا أن الأمراض غير المعدية ستحصد 30%من الوفيات في العالم عام 2030في حين لن تتسبب الأمراض المعدية إلا في ربع وفيات العالم في العام نفسه وهذا يوضح المخاطر الشديدة الكامنة وراء هذه الأمراض مبينة أن 80%من الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة تحدث هذه الوفيات بأعداد متساوية بين الرجال والنساء حيث تستمر الأمراض المزمنة فترة طويلة قد تمتد طول الحياة ما يعني أن تكاليف العلاج تكون مرهقة لموازنة الدولة والأشخاص في حال عدم توفير العلاج من قبل الدولة سيما وان العديد من العلاجات باهظة الثمن .
وكالة الغوث الدولية :
وحول دور وكالة الغوث الدولية في تقديم الخدمات العلاجية للاجئين في قطاع غزة أكد علي الجيش مدير مراقبة الأمراض في وكالة الغوث الدولية أن الوكالة تعمل عبر مراكز الرعاية الأولية التابعة لها تقديم الخدمات الخاصة بالأمراض المزمنة مشيرا أن ما تقدمه الوكالة من هذا الجانب يحفه القصور نتيجة ضعف الإمكانات والموارد البشرية والمادية التي حالت من قدرة وكالة الغوث علي التعامل مع الأمراض المزمنة كافة واقتصرت برامجها علي أمراض ضغط الدم والسكري فقط
مركز الميزان لحقوق الإنسان :
بدوه طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة خلال تقرير أصدره بهذا الخصوص ضرورة العمل وبشكل جاد من قبل الجهات المعنية بتقديم الخدمات الصحية للمواطنين وفي مقدمته وزارة الصحة الفلسطينية علي توفير قاعدة بيانات لمرضي الأمراض المزمنة في قطاع غزة لاستخدامها في التعرف أكثر علي واقع وحجم انتشار هذه الأمراض لوضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة لعلاجها والحد منها وتوفير عدد مناسب من الأطباء والممرضين والأسرة بصورة تتناسب مع عدد المرضي في أقسام مرضي الفشل الكلوي والسرطان والقلب في مستشفيات القطاع .
وشدد المركز علي ضرورة زيادة عدد أجهزة الكلي في أقسام غسيل الكلوي ليقترب من المعدل وهو 4مرضي لكل جهاز غسيل وتوفير المعدات الطبية اللازمة مثل كرسي المريض داعيا إلي الصيانة الدورية للأجهزة لتجنب عطلها واحتفاظها بقدرات مقبولة في العلاج وتوفير مواصلات للمرضي للتسهيل عليهم من حجم المعاناة الإضافية التي يواجهونها أثناء الذهاب لتلقي العلاج وتوسيع بعض أقسام مرضي الفشل الكلوي لتمكن المرضي من تلقي الخدمات الصحية بالشكل المناسب ودون المعاناة من سلبيات الاكتظاظ داخل الأقسام .
