ضخ مياه الصرف الصحي في مياه البحر ينذر بكارثة بيئية كبيرة
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكد صيادون ومواطنون ومسئولون بغزة أن ضخ مياه الصرف الصحي في مياه البحر خاصة في حوض مرفأ الصيادين بغزة ينذر بكارثة بيئية كبيرة فيه وهو المرفأ الوحيد في القطاع الذي يلجأ إليه سكانه من المصطافين والصيادين والباعة، غير أن حوض الميناء الإستراتيجي بالنسبة للقطاع، يستقبل كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي.
وأشاروا أن المخاطر التي قد تنتج عن ضخ المياه العادمة في الحوض وغيره تناقص الأوكسجين المذاب في الماء, وازدياد وكثرة الطفيليات والبكتيريا؛ الأمر الذي يجعل هذه المياه غير صالحة للسباحة أو حتى للصيد, كذلك صعوبة اختراق الضوء لسطح الماء نتيجة تغطية السطح بالملوثات ما يؤدي إلى تضرر الأحياء المائية تحت سطح الماء, وأيضاً ظهور الكثير من الأمراض الناتجة عن التلوث مثل الربو والحساسية في الصدر وأمراض السرطان والأمراض الجلدية وأمراض العيون.
ويقول المواطن أكرم الخالدي (26 عاما): يجب وضع حل لأزمة تلوث حوض الميناء من غير المعقول الصمت على تلك الحالة لافتا أن من غير المعقول أن تضخ المجاري على الشواطئ وداخل الحوض وأطفالنا وصيادونا ينزلون إلى الحوض، المطلوب من البلدية وضع حلول جذرية وعدم تبرير الحالة.
أما المواطن خالد بكر (30 عاماً)، فيقول: المنظر قبيح وغير حضاري، ولا مبرر لتلك الحالة التي تصيب المواطنين في غزة بالتلوث وشتى أنواع الأمراض، مطالباً بوضح حل لحالة التلوث.
بدوره، أكد نقيب الصيادين في غزة نزار عيّاش أن الحالة التي وصل لها حوض ميناء غزة غير مقبولة، وبحاجة سريعة للمعالجة، مشيراً إلى أن المرفأ هو الوحيد في قطاع غزة.
وأوضح عيّاش أن استمرار تدفق مياه الصرف الصحي إلى حوض الميناء، يشكل كارثة بيئية وصحية قد تؤثر سلباً على الثروة السمكية، خاصة الأسماك الصغيرة التي تعيشُ في الحوض.
وأشار إلى أن مياه الصرف الصحي تتسبب بأمراض عديدة للأسماك، موضحاً أنه لا يجوز للبلدية ضخ مياه الصرف الصحي في منطقة عمل الصيادين، ولا يجوز لها
منعهم من العمل في أي منطقة بالحوض"من غير المعقول يتسببوا بالأزمة ويطالبوننا بالتوقف عن الصيد".
وأكد عياش أن التزام الصيادين غير مطلق بعدم الصيد في أماكن ضخ مياه الصرف الصحي، لافتاً أن بعض الصيادين يصطاد في مكان الضخ.
وطالب البلدية والجهات المعنية وأصحاب القرار بضرورة إيجاد حل جذري لمشكلة ضخ مياه الصرف الصحي في حوض الميناء، وضرورة العمل على تحسين واقع الصياد الفلسطيني على جميع الصُعُد.
بدوره، أكد مدير عام الإدارة العامة للمياه والصرف الصحي في بلدية غزة م. سعد الدين الأطبش أن بلدية غزة تضخ كميات من مياه (المجاري) في أوقات محددة؛ لأسباب عدة أولها عدم توفر الوقود اللازم لتكرير المياه العادمة، والتخفيف عن المدن الداخلية وقت المنخفضات الجوية خشية السيول فيها.
وأوضح أن الضخ يكون لظرفٍ طارئ، موضحاً أن البلدية تلتزم بعدم الضخ مع بداية فصل الربيع حفاظاً على صحة المصطافين.
وكشف م. الاطبش عن وجود حلول جذرية لدى البلدية قبل شهر مارس للتخلص من مياه الصرف الصحي بالطرق الآمنة بعيداً عن ضخها في حوض الميناء والمناطق المختلفة في غزة، مشيراً إلى أن عمل محطة 11 لتكرير مياه الصرف الصحي الواقعة في شارع 8 بالقرب من شاطئ بحر غزة ستحل الأزمة بشكلٍ نهائي. عن فلسطين اليوم
أكد صيادون ومواطنون ومسئولون بغزة أن ضخ مياه الصرف الصحي في مياه البحر خاصة في حوض مرفأ الصيادين بغزة ينذر بكارثة بيئية كبيرة فيه وهو المرفأ الوحيد في القطاع الذي يلجأ إليه سكانه من المصطافين والصيادين والباعة، غير أن حوض الميناء الإستراتيجي بالنسبة للقطاع، يستقبل كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي.
وأشاروا أن المخاطر التي قد تنتج عن ضخ المياه العادمة في الحوض وغيره تناقص الأوكسجين المذاب في الماء, وازدياد وكثرة الطفيليات والبكتيريا؛ الأمر الذي يجعل هذه المياه غير صالحة للسباحة أو حتى للصيد, كذلك صعوبة اختراق الضوء لسطح الماء نتيجة تغطية السطح بالملوثات ما يؤدي إلى تضرر الأحياء المائية تحت سطح الماء, وأيضاً ظهور الكثير من الأمراض الناتجة عن التلوث مثل الربو والحساسية في الصدر وأمراض السرطان والأمراض الجلدية وأمراض العيون.
ويقول المواطن أكرم الخالدي (26 عاما): يجب وضع حل لأزمة تلوث حوض الميناء من غير المعقول الصمت على تلك الحالة لافتا أن من غير المعقول أن تضخ المجاري على الشواطئ وداخل الحوض وأطفالنا وصيادونا ينزلون إلى الحوض، المطلوب من البلدية وضع حلول جذرية وعدم تبرير الحالة.
أما المواطن خالد بكر (30 عاماً)، فيقول: المنظر قبيح وغير حضاري، ولا مبرر لتلك الحالة التي تصيب المواطنين في غزة بالتلوث وشتى أنواع الأمراض، مطالباً بوضح حل لحالة التلوث.
بدوره، أكد نقيب الصيادين في غزة نزار عيّاش أن الحالة التي وصل لها حوض ميناء غزة غير مقبولة، وبحاجة سريعة للمعالجة، مشيراً إلى أن المرفأ هو الوحيد في قطاع غزة.
وأوضح عيّاش أن استمرار تدفق مياه الصرف الصحي إلى حوض الميناء، يشكل كارثة بيئية وصحية قد تؤثر سلباً على الثروة السمكية، خاصة الأسماك الصغيرة التي تعيشُ في الحوض.
وأشار إلى أن مياه الصرف الصحي تتسبب بأمراض عديدة للأسماك، موضحاً أنه لا يجوز للبلدية ضخ مياه الصرف الصحي في منطقة عمل الصيادين، ولا يجوز لها
منعهم من العمل في أي منطقة بالحوض"من غير المعقول يتسببوا بالأزمة ويطالبوننا بالتوقف عن الصيد".
وأكد عياش أن التزام الصيادين غير مطلق بعدم الصيد في أماكن ضخ مياه الصرف الصحي، لافتاً أن بعض الصيادين يصطاد في مكان الضخ.
وطالب البلدية والجهات المعنية وأصحاب القرار بضرورة إيجاد حل جذري لمشكلة ضخ مياه الصرف الصحي في حوض الميناء، وضرورة العمل على تحسين واقع الصياد الفلسطيني على جميع الصُعُد.
بدوره، أكد مدير عام الإدارة العامة للمياه والصرف الصحي في بلدية غزة م. سعد الدين الأطبش أن بلدية غزة تضخ كميات من مياه (المجاري) في أوقات محددة؛ لأسباب عدة أولها عدم توفر الوقود اللازم لتكرير المياه العادمة، والتخفيف عن المدن الداخلية وقت المنخفضات الجوية خشية السيول فيها.
وأوضح أن الضخ يكون لظرفٍ طارئ، موضحاً أن البلدية تلتزم بعدم الضخ مع بداية فصل الربيع حفاظاً على صحة المصطافين.
وكشف م. الاطبش عن وجود حلول جذرية لدى البلدية قبل شهر مارس للتخلص من مياه الصرف الصحي بالطرق الآمنة بعيداً عن ضخها في حوض الميناء والمناطق المختلفة في غزة، مشيراً إلى أن عمل محطة 11 لتكرير مياه الصرف الصحي الواقعة في شارع 8 بالقرب من شاطئ بحر غزة ستحل الأزمة بشكلٍ نهائي. عن فلسطين اليوم
