اكاديمية الاقصى للعلوم والتراث تنظم يوماً دراسيا في مكتبة المسجد الاقصى عن الوقف الاسلامي

رام الله - دنيا الوطن

نظمت اكاديمية الاقصى للعلوم والتراث يوماً دراسياً بعنوان " الوقف الاسلامي  "  وتم عقد اليوم الدراسي في مكتبة المسجد الاقصى ( جامع النساء) سابقاً ,  بحضور اكثر من 30 طالباً وطالبة من مناطق الداخل الفلسطيني والقدس .    

وكانت اكاديمية الاقصى للعلوم والتراث قد قامت بتنظيم هذا اليوم الدراسي وذلك من اجل اطلاع الطلبة والباحثين عن موضوع الوقف الاسلامي ,حيث ان فلسطين نشكل نموذجاً اسلامياً عريقاً في تعدد اوقافها وتنوعها بين جموع الدول العربية والإسلامية , وتم التركيز على اوقاف مدينة القدس والتي تعتبر اللؤلؤة الوقفية من بين مدن فلسطين حيث تحتضن اكثر من 200 أثر وتراث اسلامي ما بين مساجد وقباب وقصور وتكايا وزوايا ومدارس وأسبله وأبواب ومؤسسات , وهي اوقاف اقيمت منذ عشرات او مئات السنين , ومنها ما يصل الى عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم . 

وافتتحت  فعاليات اليوم الدراسي  بمحاضرة للدكتور  احمد فواقة استاذ مساعد ورئيس كلية الدعوة وعلوم الدين في جامعة القدس  , حيث شرح عن الوقف الاسلامي ونشأته , وسبل الحفاظ عليه في ظل الاوضاع الني تمر فيها القدس والمناطق الفلسطينية من تعول الاحتلال على مصادرة الاراضى والعقارات الفلسطينية . 

وفي المحاضرة الثانية القى فضيلة الدكتور الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية بالقدس , شرحاً عن الاوقاف الاسلامية بالقدس واستعرض فيها الدور المهم الذي تقوم به الاوقاف للحفاظ على العقارات من التسرب والتهويد في الوقت الذي تقوم به المؤسسات الاستيطانية بالتحايل على الاوقاف الاسلامية للسيطرة عليها.

وفي المحاضرة الثالثة , استعرض الدكتور الشيخ ناجح بكيرات  مدير (اكاديمية الاقصى للعلوم والتراث ) نشأة الاوقاف وتطورها في مدينة القدس , وبين ان المسجد الاقصى هو اول الاوقاف في فلسطين وقد ثبت بحجية قرآنية في سورة الاسراء ,وقال ان العطاء الوقفي الحضاري الذي كان سائداً في مدينة القدس يكشف عن الدور الحضاري للأوقاف في دعم المجتمعات والأفراد .

واستعرض المحاضرين الصراع على الاوقاف في القدس ومناطق الداخل الفلسطيني , وان هناك نهضة وقفية اسلامية بدأت بالسريان في جسد الامة , اصاب يعض شررها اهل فلسطين , الذين ما زالوا يتنادون لحماية اوقافهم والعمل على تطويرها  وتنميتها بشكل مؤسسي .