"ابداع المعلم" يختتم بالتعاون مع "التربية"التحكيم المركزي للمشاريع الطلابية المشاركة في مشروع حول الرقابة على الموازنات
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز إبداع المعلم، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم في البيرة، عملية التحكيم المركزي للمشاريع الطلابية التي تأهلت للتصفية النهائية، ضمن مشروع "تفعيل المشاركة المجتمعية في الرقابة على الموازنات العامة والإصلاح الضريبي".
وقام طلبة في الصف الحادي عشر، يمثلون 15 مدرسة كانت فازت في التصفيات اللوائية في المديريات المختلفة في الضفة، بتقديم عروض حول رؤيتهم للموازنات الخاصة بالهيئات المحلية في أماكن سكناهم، اثر تلقيهم تدريبا قدم لهم بمبادرة من المركز والوزارة خلال وقت سابق من العام الماضي.
وأثنت الطالبة مي خطاطبة من مدرسة "بنات بيت فوريك الثانوية" شرق نابلس، على المشروع، لدوره في تعريف الطلبة بجوانب تتصل بالموازنات، وعمل الهيئات المحلية، إلى غير ذلك.
وقالت: تعرفنا عبر عملنا في المشروع على آليات عمل الهيئات المحلية، وكيفية توظيف إيراداتها ونفقاتها، كما خرجنا باستخلاصات تتعلق بضرورة زيادة الموارد المخصصة لصيانة المدارس، وتنفيذ مشاريع تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة.
واعتبر الطالب ابراهيم كميل، من مدرسة "الشهيد عزت أبو الرب الثانوية للبنين" في بلدة "قباطية" جنوب جنين، أن المشروع كان له أثر بارز في تفعيل مشاركة الطلبة على الصعيد المجتمعي، ما دلل عليه بقيام الطلبة المشاركين في المشروع بتنظيم ورشة عمل في البلدة، تم خلالها التركيز على تعريف المواطنين بما يعرف بـ "الموازنة التشاركية".
ونوه إلى تعاون بلدية قباطية مع الطلبة ضمن المشروع، وتقديمها تعهدات بالعمل على تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
ولفت أستاذ الإدارة والاقتصاد في مدرسة "الشهيد عزت أبو الرب الثانوية" ماهر ملاح، إلى مساهمة المشروع في صقل قدرات الطلبة لا سيما في مجال البحث، والاستكشاف، واجراء المقابلات، واستخدام وسائل الإعلام.
وقال: المشروع سيدعم باعتقادي الإنجازات التي حققتها المدرسة، ومن ضمنها كون أحد طلبتها العام الماضي، من بين العشرة الأوائل ضمن الثانوية العامة –الفرع العلمي.
ورأى مشرف الإدارة والاقتصاد في مديرية جنين أسعد حبايب، أن المشروع كان له عوائد إيجابية، لجهة التركيز على مدى مراعاة مبادئ حقوق الإنسان ضمن موازنات الهيئات المحلية، وتحليل هذه الموازنات من قبل الطلبة، ما مكنهم من تقديم رؤية نقدية لهذه الموازنات، وتعميم هذه الرؤية في اطار عملية تشاركية، بما ينعكس إيجابا على المساهمة في عملية صنع القرار.
وذكر عضو لجنة التحكيم مراد عبد الغني، أن العروض والمداخلات التي قدمها الطلبة كانت متنوعة وشاملة، دون أن يمنع ذلك وجود بعض الملاحظات عليها، مضيفا "نحن سعداء برؤية طلبة يلمون بمسائل مختلفة حول اعداد الموازنات، وقيم الحكم الرشيد وغيرها".
وأضاف: كان للمشروع تأثير جلي على شخصية الطلبة، حيث عزز قيما واتجاهات إيجابية لديهم، وهذا يصب في خدمة الهدف النهائي للمشروع المتمثل في الخروج بمواطن صالح، واعداد قادة للمستقبل لديهم إحساس عال بالمسؤولية.
وقال مدير عام مركز "ابداع المعلم" رفعت الصباح، "هذا المشروع يمثل تجربة ريادية، باعتباره يؤسس لتمكين الطلبة من مهارات ومعارف، وقدرات تتعلق بتحليل الموازنات بطريقة نقدية والخروج بتوصيات تكون لها انعكاسات إيجابية على الصعيد المجتمعي، وهذا الأمر يتجاوز النظرة التقليدية للتعليم، من هنا فإن جوهر المشروع يقوم على ربط الجانب الأكاديمي بالعمل الميداني، بمعنى ادماج التربية المدينة في سياقات حياتية".
وتابع: من الضرورة بمكان القدرة على تعميم مثل هكذا تجارب ومأسستها، للعناية بقضايا مثل الإعاقة، والمرأة، والفئات المهمشة، بالتالي فإن النجاح بإعداد موازنات عادلة وتراعي حقوق مختلف الفئات أمر أساسي.
ورأى "أن اعتماد مثل هكذا مشاريع كجزء أساسي من العملية التربوية، يستدعي وجود قرار سياسي، لا سيما أن مسألة تعليم الطلبة مفاهيم نظرية مجردة بات جزءا من الماضي"، مضيفا "إذا ما أريد التحرر من القيود المفروضة على نظامنا التعليمي، والانتقال إلى تعليم تتداخل في اطاره عدة عناصر مثل التكنولوجيا، فلا بد من ادماج المفاهيم النظرية بسياقات عملية، وهو ما نسعى إليه في اطار فلسفة هذه المشاريع القائمة على تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، عبر مساعدتهم على رفع صوتهم بشكل إيجابي وواع".
وفي ختام التحكيم، تم تكريم كافة المدارس المشاركة.
وقام طلبة في الصف الحادي عشر، يمثلون 15 مدرسة كانت فازت في التصفيات اللوائية في المديريات المختلفة في الضفة، بتقديم عروض حول رؤيتهم للموازنات الخاصة بالهيئات المحلية في أماكن سكناهم، اثر تلقيهم تدريبا قدم لهم بمبادرة من المركز والوزارة خلال وقت سابق من العام الماضي.
وأثنت الطالبة مي خطاطبة من مدرسة "بنات بيت فوريك الثانوية" شرق نابلس، على المشروع، لدوره في تعريف الطلبة بجوانب تتصل بالموازنات، وعمل الهيئات المحلية، إلى غير ذلك.
وقالت: تعرفنا عبر عملنا في المشروع على آليات عمل الهيئات المحلية، وكيفية توظيف إيراداتها ونفقاتها، كما خرجنا باستخلاصات تتعلق بضرورة زيادة الموارد المخصصة لصيانة المدارس، وتنفيذ مشاريع تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة.
واعتبر الطالب ابراهيم كميل، من مدرسة "الشهيد عزت أبو الرب الثانوية للبنين" في بلدة "قباطية" جنوب جنين، أن المشروع كان له أثر بارز في تفعيل مشاركة الطلبة على الصعيد المجتمعي، ما دلل عليه بقيام الطلبة المشاركين في المشروع بتنظيم ورشة عمل في البلدة، تم خلالها التركيز على تعريف المواطنين بما يعرف بـ "الموازنة التشاركية".
ونوه إلى تعاون بلدية قباطية مع الطلبة ضمن المشروع، وتقديمها تعهدات بالعمل على تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار.
ولفت أستاذ الإدارة والاقتصاد في مدرسة "الشهيد عزت أبو الرب الثانوية" ماهر ملاح، إلى مساهمة المشروع في صقل قدرات الطلبة لا سيما في مجال البحث، والاستكشاف، واجراء المقابلات، واستخدام وسائل الإعلام.
وقال: المشروع سيدعم باعتقادي الإنجازات التي حققتها المدرسة، ومن ضمنها كون أحد طلبتها العام الماضي، من بين العشرة الأوائل ضمن الثانوية العامة –الفرع العلمي.
ورأى مشرف الإدارة والاقتصاد في مديرية جنين أسعد حبايب، أن المشروع كان له عوائد إيجابية، لجهة التركيز على مدى مراعاة مبادئ حقوق الإنسان ضمن موازنات الهيئات المحلية، وتحليل هذه الموازنات من قبل الطلبة، ما مكنهم من تقديم رؤية نقدية لهذه الموازنات، وتعميم هذه الرؤية في اطار عملية تشاركية، بما ينعكس إيجابا على المساهمة في عملية صنع القرار.
وذكر عضو لجنة التحكيم مراد عبد الغني، أن العروض والمداخلات التي قدمها الطلبة كانت متنوعة وشاملة، دون أن يمنع ذلك وجود بعض الملاحظات عليها، مضيفا "نحن سعداء برؤية طلبة يلمون بمسائل مختلفة حول اعداد الموازنات، وقيم الحكم الرشيد وغيرها".
وأضاف: كان للمشروع تأثير جلي على شخصية الطلبة، حيث عزز قيما واتجاهات إيجابية لديهم، وهذا يصب في خدمة الهدف النهائي للمشروع المتمثل في الخروج بمواطن صالح، واعداد قادة للمستقبل لديهم إحساس عال بالمسؤولية.
وقال مدير عام مركز "ابداع المعلم" رفعت الصباح، "هذا المشروع يمثل تجربة ريادية، باعتباره يؤسس لتمكين الطلبة من مهارات ومعارف، وقدرات تتعلق بتحليل الموازنات بطريقة نقدية والخروج بتوصيات تكون لها انعكاسات إيجابية على الصعيد المجتمعي، وهذا الأمر يتجاوز النظرة التقليدية للتعليم، من هنا فإن جوهر المشروع يقوم على ربط الجانب الأكاديمي بالعمل الميداني، بمعنى ادماج التربية المدينة في سياقات حياتية".
وتابع: من الضرورة بمكان القدرة على تعميم مثل هكذا تجارب ومأسستها، للعناية بقضايا مثل الإعاقة، والمرأة، والفئات المهمشة، بالتالي فإن النجاح بإعداد موازنات عادلة وتراعي حقوق مختلف الفئات أمر أساسي.
ورأى "أن اعتماد مثل هكذا مشاريع كجزء أساسي من العملية التربوية، يستدعي وجود قرار سياسي، لا سيما أن مسألة تعليم الطلبة مفاهيم نظرية مجردة بات جزءا من الماضي"، مضيفا "إذا ما أريد التحرر من القيود المفروضة على نظامنا التعليمي، والانتقال إلى تعليم تتداخل في اطاره عدة عناصر مثل التكنولوجيا، فلا بد من ادماج المفاهيم النظرية بسياقات عملية، وهو ما نسعى إليه في اطار فلسفة هذه المشاريع القائمة على تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين، عبر مساعدتهم على رفع صوتهم بشكل إيجابي وواع".
وفي ختام التحكيم، تم تكريم كافة المدارس المشاركة.
