لن ننتظر حماس الى ما شاء الله .. وماذا يعني سحب صلاحيات "قبعة"..الشكعة في حوار صريح يتحدث عن العلاقات مع مصر والاردن

لن ننتظر حماس الى ما شاء الله .. وماذا يعني سحب صلاحيات "قبعة"..الشكعة في حوار صريح يتحدث عن العلاقات مع مصر والاردن
رام الله - خاص دنيا الوطن

تسنيم الزيان

بعد تأجيل انعقاد المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية   بسبب الأوضاع السياسية والميدانية والهبة الجماهيرية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ما يزال موعد انعقاد المجلس الوطني مجهولاً على الرغم من الترتيبات التي تبذلها اللجنة للانعقاد الفوري.

بدوره أكد عضو اللجنة التنفيذية غسان الشكعة أنه  لم يحدد موعد لعقد المجلس الوطني حتى اللحظة ، مشيرا إلى أن النية موجودة لعقده ولكن التفاصيل لم تُحدد بعد فهي محض النقاش على حد قوله.

المجلس الوطني وتبعاته

وفي رده على المصادر الإعلامية التي تحدثت عن سحب صلاحيات  نائب رئيس المجلس الوطني تيسير قبعه قال الشكعه مستنكرا: " ماذا يعني سحب صلاحياته؟! ففي القانون طالما هناك وجود رئيس للمجلس الوطني لا يكون هناك صلاحيات لنائب الرئيس ، حيث أن نائب الرئيس يقوم بالواجبات الموكلة لرئيس المجلس في حال غيابه، وبما  أن أبو الأديب على رأس عمله لا يكون للنائب صلاحية أو دور إلا بما يوكله به رئيس المجلس الوطني".

وأكد الشكعه  في  حديثه لـ "دنيا الوطن حول ارسال دعوات لحركتي حماس والجهاد للمشاركة باللجنة التحضيرية  وأنه حسب معلوماته لا يريدون المشاركة ، قائلا: " اللجنة التحضيرية قائمة بأعمالها حاليا ، ولا أعتقد أن القضية الفلسطينية والشعب يجب أن ينتظر الى ماشاء الله حتى حزب معين يقرر، ونحن لم نوقف جهدنا ليكونو متواجدين ،لأننا بذلك نضمن نتائج افضل وبتوحيد موقفنا نستطيع أن نواجه الاجراءات الاسرائيلية ومخططاتهم".

وأكد الشكعة صدور قرار بدعوة حركتي الجهاد وحماس للإنضمام الى اللجنة التحضيرية لعقد الوطني ، لافتا إلى أن قضية مشاركتهم وحضورهم يعود إلى قرارهم متابعا: " ولا مرة عُقد مجلس مركزي ولا وطني إلا وجهت الدعوة لهم ، ولا أزال أذكر الشهيد أحمد ياسين كم من الترحيب صدر عنه عندما حضر عقد المجلس في غزة".

وتابع: "مصير الوطن لا يحدد بربطه بشريحة معينة من المجتمع ، مؤكدا أن حماس شريحة أساسية في المجتمع الفلسطيني ، وأن عدم المشاركة يعتبر خطأ كبير بما انهم لهم نصيب كبير في المجتمع ولهم قوة ووجود ويجب المشاركة لإبداء رأيها سواء بالمعارضة أم بالتوافق 

حماس والورقة البديلة

وأشار الشكعة في رده عن وجود أحاديث عن قرار من المحتمل التوافق عليه في جلسة المجلس الوطني القادمة لالغاء لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير التي تم الاتفاق عليها في القاهرة حتى لاتستخدمها حماس كبديل عن اللجنة التنفيذية إلى أن كل ذلك اشاعات كما أن الحديث ليس موضوعي ، معللا ذلك بقوله: " لانه حتى اللحظة لم يُحدد موعد لعقد المجلس الوطني ، وفي حال تم تحديده نستطيع أن نحدد كل ما يلزم سواء من جدول أعمال أو تقارير .

اجتماع قيادي

وأكد الشكعة أنه لم يعلن الرئيس أبو مازن عن عقد اجتماع على مستوى قيادي في المرحلة المقبلة ومن ضمنها التنفيذية ، قائلا: " بسبب ما تمارسه اسرائيل من اجراءات واعتداءات يكون الرئيس بانشغلات واجتماعات دائما ، فنحن مايقرب الأكثر من شهر لم نجتمع كلجنة تنفيذية ، وبالتالي هناك دعوة من قبلنا كلجنة تنفيذية أننا نريد عقد جلسة لجنة تنفيذية "، مشيرا إلى ان جدول أعمال الجلسة يتم تحديدها مع أمين سر اللجنة .

وتابع الشكعة :" هناك قضايا أساسية يجب أن يتم التباحث فيها وحلها أهمها العلاقة مع الجانب الاسرائيلي ومن ثم قرارات المجلس المركزي وعقد المجلس الوطني وإلى أين وصلت اللجنة التحضيرية في مهامها وانضمامنا إلى المؤسسات الدولية "،لافتا إلى متابعة وصول الاجراءات التي كلفت بها اللجان حتى يتم تطبيقها على أرض الواقع متمما: " وأهمها ذهابنا إلى المؤسسات الدولية وهي أولى الأولويات فهي التي تنفع القضية الفلسطينية امام المجتمع الدولي خاصة أن المجتمع العربي مشغول بأحداثه الداخلية ، كما أن الممارسات الاسرائيلية غير متوقفة من اعتقالات واعدامات يومية ".

علاقات فلسطينية مصرية أردنية 

أما الحديث الذي يدور عن توتر في العلاقات المصرية الفلسطينية والأخيرة مع الأردنية فقد أوضح الشكعة أنه برأيه أي اختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود القضية ، ماضيا بقوله: " نحن مع البلدين علاقة شراكة ، وحريصون على تلك لاعلاقة واختلاف وجهات النظر ليس نهاية العالم ، مع العلم أنه لا وجود لأي خلاف ظاهر على السطح فأي قضية فلسطينية تُعرض على الدولتين بالأساس وعلى الجامعة العربية ".