حزب الله : إثارة حصار مضايا للتغطية على إعدامات السعودية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
ادّعى وزير حزب الله في الحكومة اللبنانية، محمد فنيش، اليوم الأحد، أن "إثارة موضوع حصار مضايا يندرج في سياق تحويل الأنظار عن جريمة اغتيال الشيخ نمر باقر النمر، لأن المسؤول عن مأساة الناس في مضايا وكفريا والفوعة ونبل والزهراء ودير الزور وغيرها من المناطق، هم هؤلاء المسلحون الذين يتحكمون ويتسلطون على الناس من خلال الممارسات الوحشية التي يرتكبونها".
كلام يرى فيه معارضو حزب الله تبريراً لتورط الحزب في الحصار التجويعي للبلدة السورية التي خسرت، بحسب اعتراف منظمات دولية حقوقية محايدة، حوالي 25 من أبنائها جوعاً ومرضاً، نتيجة الحصار المفروض عليها منذ سبعة أشهر من قبل النظام السوري وحزب الله.
ودعا فنيش "كل من يتحدث عن الحصار في مضايا بأن يتحدث عن الحصار الموجود في كل سورية، وألا يكتفي بالحديث عن بلدة معينة".
أمّا في الملف اللبناني، فاعتبر فنيش أن هناك فارقا بين "أن نعبر عن موقفنا السياسي، وبين الذي يرد على موقفنا السياسي بكيل الاتهامات أو باستخدام أسلوب لا يليق، والقول إننا نتدخل في شؤون السعودية، فإذا كان هذا بالنسبة لهم هو مبدأ، فنسألهم ماذا تقولون عن سورية، أليس هذا تدخلاً في الشأن السوري؟ وماذا تقولون عن إيران، أليس هذا تدخلاً في الشأن الإيراني؟ وماذا عن هذا التحرك حول موضوع مضايا، أليس هذا تدخلاً في شأن سورية؟".
وأشار إلى أن الفريق الآخر (يقصد تيار المستقبل) يستخدم الأسلوب الذي "لا يليق بتنظيم الخلاف السياسي، ولا ينسجم مع أداء الحوار الذي هو نهجنا المعتمد في مقاربة الخلاف مع مختلف القوى".
ادّعى وزير حزب الله في الحكومة اللبنانية، محمد فنيش، اليوم الأحد، أن "إثارة موضوع حصار مضايا يندرج في سياق تحويل الأنظار عن جريمة اغتيال الشيخ نمر باقر النمر، لأن المسؤول عن مأساة الناس في مضايا وكفريا والفوعة ونبل والزهراء ودير الزور وغيرها من المناطق، هم هؤلاء المسلحون الذين يتحكمون ويتسلطون على الناس من خلال الممارسات الوحشية التي يرتكبونها".
كلام يرى فيه معارضو حزب الله تبريراً لتورط الحزب في الحصار التجويعي للبلدة السورية التي خسرت، بحسب اعتراف منظمات دولية حقوقية محايدة، حوالي 25 من أبنائها جوعاً ومرضاً، نتيجة الحصار المفروض عليها منذ سبعة أشهر من قبل النظام السوري وحزب الله.
ودعا فنيش "كل من يتحدث عن الحصار في مضايا بأن يتحدث عن الحصار الموجود في كل سورية، وألا يكتفي بالحديث عن بلدة معينة".
أمّا في الملف اللبناني، فاعتبر فنيش أن هناك فارقا بين "أن نعبر عن موقفنا السياسي، وبين الذي يرد على موقفنا السياسي بكيل الاتهامات أو باستخدام أسلوب لا يليق، والقول إننا نتدخل في شؤون السعودية، فإذا كان هذا بالنسبة لهم هو مبدأ، فنسألهم ماذا تقولون عن سورية، أليس هذا تدخلاً في الشأن السوري؟ وماذا تقولون عن إيران، أليس هذا تدخلاً في الشأن الإيراني؟ وماذا عن هذا التحرك حول موضوع مضايا، أليس هذا تدخلاً في شأن سورية؟".
وأشار إلى أن الفريق الآخر (يقصد تيار المستقبل) يستخدم الأسلوب الذي "لا يليق بتنظيم الخلاف السياسي، ولا ينسجم مع أداء الحوار الذي هو نهجنا المعتمد في مقاربة الخلاف مع مختلف القوى".

التعليقات