تشكيل لجنة استشارية لملتقى الفينيق الثقافي بمحافظة رفح
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع الأعضاء المؤسسين لملتقى الفينيق الثقافي المكون من الأستاذة فاطمة الخطيب مديرة الملتقى، والأستاذ محمد أبو قريبة نائب المدير، والأستاذة غادة حجازي أمين السر، والدكتور عمر حرب مدير الأنشطة الثقافية ، والأستاذ محمد جبارة أمين الصندوق، وحضور أعضاء اللجنة الاستشارية لشؤون الملتقى والمكونة من : الدكتور نبيل الطهراوي ،والدكتور صلاح نصر الله ، والدكتور حسين العطار، والأستاذ عبد الكريم الحشاش . حيث افتتحت مديرة الملتقى اجتماع التعارف الأول للجنة الاستشارية مرحبة بالحضور نوهت بحديث مختصر عن نشأة الملتقى والأسباب التي دعت لانشاءه . كما عقب الأستاذ محمد أبو قريبة للحديث عن الفئات التي استهدفها الملتقى وأكد على أهمية توعية وتثقيف الأفراد على اختلاف أعمارهم عبر مختلف الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها الملتقى, وعن دور الملتقي في رعاية المواهب بجميع أشكالها وتقديم يد العون لها ... كما تحدثت الأستاذة غادة حجازي عن الأنشطة والفعاليات التي قام بها الملتقى منذ نشأته وحتى الآن . كما تم اطلاع أعضاء اللجنة على بروشور تعريفي بالملتقى ومسودة بالأنشطة التي نفذها الملتقى عبر الفترة السابقة. تم واصل الحديث الدكتور عمر حرب والذي تحدث عن الدور الريادي للملتقى في خلق حالة ثقافية متميزة باعتباره أول جسم ثقافي برفح . وتحدث عن الأهداف التي حققها الفينيق و أيضاً الأهداف الأخرى التي يسعى الفينيق لتحقيقها في المستقبل القريب...كما تحدث الأستاذ عبد الكريم الحشاش عن دور اللجنة الاستشارية بأنه دور نقذي للأنشطة المعدة ضمن خطة عمل الفينيق لعام 2016م. وأكد على أنه يجب الاهتمام بمسيرة رفح الثقافية لأن مدينة رفح تعتبر مَعبراً للجميع من سياسيين، ومفكرين ، وأدباء، وشعراء، ورجال أعمال وغيرهم ، وأكد على أهمية جلب الدعم المادي لتوفير اللوجستيات اللازمة لتنفيذ الأنشطة المختلفة دون أي عقبات تحول دون ذلك. كما أكد على ضرورة الاهتمام بالجانب الإعلامي وضرورة التفكير بجدية في عمل مؤلفات تعنى بالتاريخ الشفهي للعديد من الأمور المختلفة التي تخص مدينة رفح وتدوينها للأجيال القادمة...
كما أعرب الدكتور حسين العطار عن سعادته بوجوده في الملتقى وأثنى على الأنشطة التي قام بها الملتقى فهو بمثابة الحاضنة للموهوبين والمبدعين، وأكد على ضرورة اللجوء لمن يدعم الملتقى ليس معنويا فحسب بل ماديا أيضا...كما دعا الدكتور نبيل الطهراوي الملتقى إلى الاستمرار في العطاء الثقافي ودوره الريادي في تنمية الحركة الثقافية في قطاع غزة وخاصة محافظة رفح التي تفتقر للعديد من المراكز والملتقيات الثقافية التي تنعش الحالة الثقافية, وتحدث عن أهمية الجانب الإعلامي للملتقي في توسيع دائرته وتوفير عناصر الدعم له ... كما أكد الدكتور صلاح نصر الله على أهمية الملتقى لنشره الوعي الثقافي وإثراء الحياة الثقافية الفلسطينية ودعا إلى أن يكون الملتقى مؤسسة مستقلة مرخصة وفق القانون لينعم بالتمويل الذي يُعتبر عقبة الآن لديه لأجل الاستمرارية في تنفيذ المزيد من الفعاليات الثقافية المختلفة...
وفي الختام شكرت مديرة الملتقى الأعضاء الاستشاريين لتلبيتهم دعوة الفينيق مؤكدة على أنهم نعم المناصرين والداعمين للملتقى.



اجتمع الأعضاء المؤسسين لملتقى الفينيق الثقافي المكون من الأستاذة فاطمة الخطيب مديرة الملتقى، والأستاذ محمد أبو قريبة نائب المدير، والأستاذة غادة حجازي أمين السر، والدكتور عمر حرب مدير الأنشطة الثقافية ، والأستاذ محمد جبارة أمين الصندوق، وحضور أعضاء اللجنة الاستشارية لشؤون الملتقى والمكونة من : الدكتور نبيل الطهراوي ،والدكتور صلاح نصر الله ، والدكتور حسين العطار، والأستاذ عبد الكريم الحشاش . حيث افتتحت مديرة الملتقى اجتماع التعارف الأول للجنة الاستشارية مرحبة بالحضور نوهت بحديث مختصر عن نشأة الملتقى والأسباب التي دعت لانشاءه . كما عقب الأستاذ محمد أبو قريبة للحديث عن الفئات التي استهدفها الملتقى وأكد على أهمية توعية وتثقيف الأفراد على اختلاف أعمارهم عبر مختلف الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها الملتقى, وعن دور الملتقي في رعاية المواهب بجميع أشكالها وتقديم يد العون لها ... كما تحدثت الأستاذة غادة حجازي عن الأنشطة والفعاليات التي قام بها الملتقى منذ نشأته وحتى الآن . كما تم اطلاع أعضاء اللجنة على بروشور تعريفي بالملتقى ومسودة بالأنشطة التي نفذها الملتقى عبر الفترة السابقة. تم واصل الحديث الدكتور عمر حرب والذي تحدث عن الدور الريادي للملتقى في خلق حالة ثقافية متميزة باعتباره أول جسم ثقافي برفح . وتحدث عن الأهداف التي حققها الفينيق و أيضاً الأهداف الأخرى التي يسعى الفينيق لتحقيقها في المستقبل القريب...كما تحدث الأستاذ عبد الكريم الحشاش عن دور اللجنة الاستشارية بأنه دور نقذي للأنشطة المعدة ضمن خطة عمل الفينيق لعام 2016م. وأكد على أنه يجب الاهتمام بمسيرة رفح الثقافية لأن مدينة رفح تعتبر مَعبراً للجميع من سياسيين، ومفكرين ، وأدباء، وشعراء، ورجال أعمال وغيرهم ، وأكد على أهمية جلب الدعم المادي لتوفير اللوجستيات اللازمة لتنفيذ الأنشطة المختلفة دون أي عقبات تحول دون ذلك. كما أكد على ضرورة الاهتمام بالجانب الإعلامي وضرورة التفكير بجدية في عمل مؤلفات تعنى بالتاريخ الشفهي للعديد من الأمور المختلفة التي تخص مدينة رفح وتدوينها للأجيال القادمة...
كما أعرب الدكتور حسين العطار عن سعادته بوجوده في الملتقى وأثنى على الأنشطة التي قام بها الملتقى فهو بمثابة الحاضنة للموهوبين والمبدعين، وأكد على ضرورة اللجوء لمن يدعم الملتقى ليس معنويا فحسب بل ماديا أيضا...كما دعا الدكتور نبيل الطهراوي الملتقى إلى الاستمرار في العطاء الثقافي ودوره الريادي في تنمية الحركة الثقافية في قطاع غزة وخاصة محافظة رفح التي تفتقر للعديد من المراكز والملتقيات الثقافية التي تنعش الحالة الثقافية, وتحدث عن أهمية الجانب الإعلامي للملتقي في توسيع دائرته وتوفير عناصر الدعم له ... كما أكد الدكتور صلاح نصر الله على أهمية الملتقى لنشره الوعي الثقافي وإثراء الحياة الثقافية الفلسطينية ودعا إلى أن يكون الملتقى مؤسسة مستقلة مرخصة وفق القانون لينعم بالتمويل الذي يُعتبر عقبة الآن لديه لأجل الاستمرارية في تنفيذ المزيد من الفعاليات الثقافية المختلفة...
وفي الختام شكرت مديرة الملتقى الأعضاء الاستشاريين لتلبيتهم دعوة الفينيق مؤكدة على أنهم نعم المناصرين والداعمين للملتقى.




