محللون سياسيون: مقاطعة إيران الحل الوحيد لوزراء خارجية العرب لوقت تدخلاتها فى المنطقة
رام الله - دنيا الوطن
قال فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن، إن ماخرج به اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اليوم دعم معنوي وسياسي للملكة العربية السعودية وانتقاد الهجمات على السفارة السعودية بطهران كما تحدث عن الية دون توضيح لطبيعتها أو الاجراءات المتبعة للتصدي لإيران، مشيراً الى أن المملكة كانت تريد أكثر من ذلك باتخاذ موقف موحد من مجلس التعاون بقطع العلاقات وسحب السفراء وهو مالم يحدث.
فيما أضاف خالد باطرفي، الخبير الاستراتيجي السعودي، خلال لقاء لهم على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن سقف التوقعات كان مقيداً بالظروف الخاصة بكل دولة على سبيل المثال الإمارات لها علاقات اقتصادية ضخمة بطهران وبالتالي لا يمكن قطع تلك العلاقات في لحظة إضافة الى عمان كما أن تلك الدول ولعدم انكوائها بنار الغرب كما حدث بالنسبة للمكلة والبحرين التى حذوت حذوها لم يقطعا العلاقات بصورة نهائية ولكنهم اتخذوا موقف جيد.
وأوضح باطرفي أن تفعيل المقاطعات مع المنظمات الإيرانية التى أقر المجتمع الدولي بكونها إرهابية هو السبيل الوحيد لوضع إيران في موضعها الطبيعي.
من جانيه قال أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية، أن القرارات التى تم التوصل اليها من خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي سيشكل الألية الذي ستعتمد خلال اجتماع الجامعة العربية وضرورة التعامل بقوة مع التوغل الإيراني داخل المنطقة العربية، مشدداً على اتخاذ موقف واضح وقوي من الجامعة العربية ضد طهران ولكن كافة القرارات المنتظرة مرتبطة بالتوافق العربي الجماعي للموقف ضد
إيران.
قال فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن، إن ماخرج به اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اليوم دعم معنوي وسياسي للملكة العربية السعودية وانتقاد الهجمات على السفارة السعودية بطهران كما تحدث عن الية دون توضيح لطبيعتها أو الاجراءات المتبعة للتصدي لإيران، مشيراً الى أن المملكة كانت تريد أكثر من ذلك باتخاذ موقف موحد من مجلس التعاون بقطع العلاقات وسحب السفراء وهو مالم يحدث.
فيما أضاف خالد باطرفي، الخبير الاستراتيجي السعودي، خلال لقاء لهم على قناة "الغد العربي" الإخبارية، مع الإعلامية لينا مسلم، أن سقف التوقعات كان مقيداً بالظروف الخاصة بكل دولة على سبيل المثال الإمارات لها علاقات اقتصادية ضخمة بطهران وبالتالي لا يمكن قطع تلك العلاقات في لحظة إضافة الى عمان كما أن تلك الدول ولعدم انكوائها بنار الغرب كما حدث بالنسبة للمكلة والبحرين التى حذوت حذوها لم يقطعا العلاقات بصورة نهائية ولكنهم اتخذوا موقف جيد.
وأوضح باطرفي أن تفعيل المقاطعات مع المنظمات الإيرانية التى أقر المجتمع الدولي بكونها إرهابية هو السبيل الوحيد لوضع إيران في موضعها الطبيعي.
من جانيه قال أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية، أن القرارات التى تم التوصل اليها من خلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي سيشكل الألية الذي ستعتمد خلال اجتماع الجامعة العربية وضرورة التعامل بقوة مع التوغل الإيراني داخل المنطقة العربية، مشدداً على اتخاذ موقف واضح وقوي من الجامعة العربية ضد طهران ولكن كافة القرارات المنتظرة مرتبطة بالتوافق العربي الجماعي للموقف ضد
إيران.

التعليقات