ملتقى الأسرى المحررين بغزة يكرم الشهيد القائد جهاد العمارين في يوم الشهيد
رام الله - دنيا الوطن
أحيا يوم أمس ملتقى الأسرى المحررين في محافظة غزة ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني في بيت الأسير المحرر الشهيد القائد / جهاد العمارين " أبو رمزي "، و سط حشد كبير وكادر مميز من جناحي المحافظة من إقليم شرق غزة وإقليم غرب غزة، وبحضور مستشار السيد الرئيس محمود عباس لشئون الشباب الأخ المناضل مأمون سويدان "أبو إبراهيم" وحضور رئيس الملتقى المقدسي المبعد الأسير المحرر المناضل ابراهيم عليان "أبو أشرف" وعدد كبير من أعضاء وكادر ملتقى الأسرى.
بدأ الاحتفال المهيب بقراءة القرآن الكريم والسلام الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء جميعاً وكان عريف الحفل الأخ المناضل/ نبيل برزق "أبو صبحي"، والذي أوضح أهمية يوم الشهيد لدى شعبنا ولدى الأمة العربية، واهمية احيائها أمام بيت أحد رموز العمل الوطني والفدائي والخلايا العسكرية الأولى بالحركة.
ومن ثم كلمة الملتقى الأخ "أحمد القوقا" أحد أعضاء الملتقى بمحافظة غزة، وسرد السيرة النضالية بتفاصيلها الطويلة للشهيد القائد جهاد العمارين ومراحل نضاله وإبعاده واعتقاله ومشاركته في عمليات الثورة البطولية، وكيفية عودته للوطن بالسيارة الخاصة بالرئيس الشهيد الرمز أبو عمار سراً، وبضغط دولي وإسرائيلي تم إبعاده للأردن، وبعد فترة تم عمل صفقة مع إسرائيل بعودته ثانية لأرض الوطن وعمل قائد جهاز بالسلطة الفلسطينية، وقيادته لكتائب شهداء الأقصى بقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى، وأصبح مزعجاً للإسرائيليين حتى أصبح شغلهم الشاغل "تصفيته"، وتم اغتياله بوضع عبوة ناسفة تحت مقعده بالسيارة الخاصة به، ونالت يد الغدر والخيانة من جسده الطاهر ومعه رفيق دربه الشهيد/وائل النمرة رحمهم الله.
وشكر برزق عائلة الشهيد العمارين وزوجته المناضلة أم رمزي وشكر إقليم شرق غزة على حفاوة الاستقبال ومشاركتها المميزة في هذه الفعالية.
ثم ألقى كلمة حركة فتح الأخ المناضل/ مازن أبو مرق مرحباً بالحضور والكادر من الأقاليم وعائلة الشهيد جهاد العمارين، واستذكر في يوم الشهيد العديد من شهداء المنطقة التنظيمية "منطقة الشهداء"، وشكر ملتقى الأسرى المحررين لقيامه على تنظيم هذه الفعالية والعديد من الفعاليات الوطنية التي أحيت الروح الثورية والكفاحية وأحيت رمزية يوم الشهيد العربي الفلسطيني.
وألقت كلمة ذوي الشهيد الأخت المناضلة أم رمزي "زوجة الشهيد جهاد العمارين"، والتي بدورها بدأت بمقولة أحبها الشهيد جهاد زوجها والتي كان يرددها. "نادي فلاسفة السلاح ورددي عاشت رجال الفتح عاصفة القتال" ... ورحبت بملتقى الأسرى وممثل السيد الرئيس وثمنت عالياً جهودهم الوطنية وهذه اللفتة الأصيلة بهذه الفعالية من كادر وقيادة ملتقى الأسرى المحررين وحضور إقليمي شرق وغرب غزة .
وناشدة في هذه اليوم قيادات الفصائل الوطنية والشعب بالتمسك بالوحدة الوطنية خياراً وحيداً لإنهاء الاحتلال، والالتفاف حول قيادتنا ورئيسنا القائد محمود عباس في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ شعبنا وقضيتنا، لأن المؤامرات على قيادتنا ورئيسنا هي مؤامرة على شعبنا.
وألقى كلمة ممثل السيد الرئيس محمود عباس مستشاره لشئون الشباب الأخ المناضل/ مأمون سويدان "أبو إبراهيم"، فأكد على رمزية الشهداء لأنهم بوصلتنا، وأهمية إحياء يوم الشهيد وإحياء ذكرى الشهداء، حتى لا تحيد البوصلة الوطنية أبداً ،
وتحدث بألم ومرارة عن الانقسام البغيض الذي أوصلنا لحالة الشرذمة التي نحياها وأن التاريخ يسجل ولا ينسى من أصاب ومن أخطأ وأسهب في كلامه عن حالة الشرذمة الداخلية، وتفاءل قائلاً أن هذه الإرهاصات المعيقة عمرها قصير وستندثر قريباً وما أصاب شعبنا من وهن لن يطول، مؤكداً أن السيد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية تعمل ليل نهار على إزالة الستار عن من باعوا أنفسهم للشيطان ولم يصونوا عهد الشهداء، وأن القيادة تعمل على استعادة لحمة الوطن بشطريه.
وأخيراً سويدان رحب بجهود ملتقى الأسرى المحررين النوعية وفعالياته الغير تقليدية وختم كلمته قائلاً: "أن ملتقى الأسرى والقائمين على هذه الفعاليات النوعية الكثيرة، أنتم من يبعث الأمل في تثبيت الشرعية والعمل الوطني الثوري الحقيقي على أرض الوطن" .
وفي ختام الحفل أنهى الأخ نبيل برزق بتقديم الشكر لملتقى الأسرى المحررين على هذه اللفتة الراقية المميزة، وشكر طاقم تلفزيون فلسطين "صوت الوطن" على وجوده دائماً بمناسباتنا الوطنية كما وشكر جميع الكادر التنظيمي الحضور وإقليمي شرق وغرب غزة على هذه المشاركة الهامة وشكر مستشار السيد الرئيس لوقوفه بحانبنا دائماً.
وأخيراً قدمت قيادة ملتقى الأسرى صورة تذكارية لأسرة الشهيد القائد/ جهاد العمارين، وتبادل الحضور الصور مع عائلة الشهيد العمارين لما للشهيد أبو رمزي من دلالات وطنية.
أحيا يوم أمس ملتقى الأسرى المحررين في محافظة غزة ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني في بيت الأسير المحرر الشهيد القائد / جهاد العمارين " أبو رمزي "، و سط حشد كبير وكادر مميز من جناحي المحافظة من إقليم شرق غزة وإقليم غرب غزة، وبحضور مستشار السيد الرئيس محمود عباس لشئون الشباب الأخ المناضل مأمون سويدان "أبو إبراهيم" وحضور رئيس الملتقى المقدسي المبعد الأسير المحرر المناضل ابراهيم عليان "أبو أشرف" وعدد كبير من أعضاء وكادر ملتقى الأسرى.
بدأ الاحتفال المهيب بقراءة القرآن الكريم والسلام الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء جميعاً وكان عريف الحفل الأخ المناضل/ نبيل برزق "أبو صبحي"، والذي أوضح أهمية يوم الشهيد لدى شعبنا ولدى الأمة العربية، واهمية احيائها أمام بيت أحد رموز العمل الوطني والفدائي والخلايا العسكرية الأولى بالحركة.
ومن ثم كلمة الملتقى الأخ "أحمد القوقا" أحد أعضاء الملتقى بمحافظة غزة، وسرد السيرة النضالية بتفاصيلها الطويلة للشهيد القائد جهاد العمارين ومراحل نضاله وإبعاده واعتقاله ومشاركته في عمليات الثورة البطولية، وكيفية عودته للوطن بالسيارة الخاصة بالرئيس الشهيد الرمز أبو عمار سراً، وبضغط دولي وإسرائيلي تم إبعاده للأردن، وبعد فترة تم عمل صفقة مع إسرائيل بعودته ثانية لأرض الوطن وعمل قائد جهاز بالسلطة الفلسطينية، وقيادته لكتائب شهداء الأقصى بقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى، وأصبح مزعجاً للإسرائيليين حتى أصبح شغلهم الشاغل "تصفيته"، وتم اغتياله بوضع عبوة ناسفة تحت مقعده بالسيارة الخاصة به، ونالت يد الغدر والخيانة من جسده الطاهر ومعه رفيق دربه الشهيد/وائل النمرة رحمهم الله.
وشكر برزق عائلة الشهيد العمارين وزوجته المناضلة أم رمزي وشكر إقليم شرق غزة على حفاوة الاستقبال ومشاركتها المميزة في هذه الفعالية.
ثم ألقى كلمة حركة فتح الأخ المناضل/ مازن أبو مرق مرحباً بالحضور والكادر من الأقاليم وعائلة الشهيد جهاد العمارين، واستذكر في يوم الشهيد العديد من شهداء المنطقة التنظيمية "منطقة الشهداء"، وشكر ملتقى الأسرى المحررين لقيامه على تنظيم هذه الفعالية والعديد من الفعاليات الوطنية التي أحيت الروح الثورية والكفاحية وأحيت رمزية يوم الشهيد العربي الفلسطيني.
وألقت كلمة ذوي الشهيد الأخت المناضلة أم رمزي "زوجة الشهيد جهاد العمارين"، والتي بدورها بدأت بمقولة أحبها الشهيد جهاد زوجها والتي كان يرددها. "نادي فلاسفة السلاح ورددي عاشت رجال الفتح عاصفة القتال" ... ورحبت بملتقى الأسرى وممثل السيد الرئيس وثمنت عالياً جهودهم الوطنية وهذه اللفتة الأصيلة بهذه الفعالية من كادر وقيادة ملتقى الأسرى المحررين وحضور إقليمي شرق وغرب غزة .
وناشدة في هذه اليوم قيادات الفصائل الوطنية والشعب بالتمسك بالوحدة الوطنية خياراً وحيداً لإنهاء الاحتلال، والالتفاف حول قيادتنا ورئيسنا القائد محمود عباس في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ شعبنا وقضيتنا، لأن المؤامرات على قيادتنا ورئيسنا هي مؤامرة على شعبنا.
وألقى كلمة ممثل السيد الرئيس محمود عباس مستشاره لشئون الشباب الأخ المناضل/ مأمون سويدان "أبو إبراهيم"، فأكد على رمزية الشهداء لأنهم بوصلتنا، وأهمية إحياء يوم الشهيد وإحياء ذكرى الشهداء، حتى لا تحيد البوصلة الوطنية أبداً ،
وتحدث بألم ومرارة عن الانقسام البغيض الذي أوصلنا لحالة الشرذمة التي نحياها وأن التاريخ يسجل ولا ينسى من أصاب ومن أخطأ وأسهب في كلامه عن حالة الشرذمة الداخلية، وتفاءل قائلاً أن هذه الإرهاصات المعيقة عمرها قصير وستندثر قريباً وما أصاب شعبنا من وهن لن يطول، مؤكداً أن السيد الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية تعمل ليل نهار على إزالة الستار عن من باعوا أنفسهم للشيطان ولم يصونوا عهد الشهداء، وأن القيادة تعمل على استعادة لحمة الوطن بشطريه.
وأخيراً سويدان رحب بجهود ملتقى الأسرى المحررين النوعية وفعالياته الغير تقليدية وختم كلمته قائلاً: "أن ملتقى الأسرى والقائمين على هذه الفعاليات النوعية الكثيرة، أنتم من يبعث الأمل في تثبيت الشرعية والعمل الوطني الثوري الحقيقي على أرض الوطن" .
وفي ختام الحفل أنهى الأخ نبيل برزق بتقديم الشكر لملتقى الأسرى المحررين على هذه اللفتة الراقية المميزة، وشكر طاقم تلفزيون فلسطين "صوت الوطن" على وجوده دائماً بمناسباتنا الوطنية كما وشكر جميع الكادر التنظيمي الحضور وإقليمي شرق وغرب غزة على هذه المشاركة الهامة وشكر مستشار السيد الرئيس لوقوفه بحانبنا دائماً.
وأخيراً قدمت قيادة ملتقى الأسرى صورة تذكارية لأسرة الشهيد القائد/ جهاد العمارين، وتبادل الحضور الصور مع عائلة الشهيد العمارين لما للشهيد أبو رمزي من دلالات وطنية.

التعليقات