الشهيد ملحم .. شهادة تليق ببطل ودروس للمقاومين
رام الله - دنيا الوطن
ذكّر استشهاد البطل نشأت ملحم بتلك الطريقة المشرفة بعد رفضه الاستسلام، ومقاومته حتى الرمق الأخير، بالنهايات البطولية التي تنتهي بها مسيرة الأبطال المقاومين، ليسطر حتى باستشهاده نموذج المقاوم البطل الذي لا ينهزم.
وقد سبب ملحم بعمليته البطولية في شارع ديزنكوف وسط مدينة تل أبيب الأسبوع الماضي، حالة من الفزع والرعب عاشها سكان المدينة طوال الفترة الممتدة بين عمليته واستشهاده، حيث استمر القلق داخل الأوساط الإسرائيلية من إقدامه على تنفيذ عملية كبيرة كتلك التي نفذها.
وتعتبر عملية الشهيد ملحم، إحدى أقوى العمليات التي نُفذت خلال انتفاضة القدس المباركة، حيث شكل تنفيذها في وسط مدينة تل أبيب بتلك الكيفية والهدوء التي ظهر خلالها، وبطريقة انسحابه وتضليله لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وسط الكثافة الكبيرة لعدد رجال الأمن، وتحويل مدينة تل أبيب إلى ثكنة عسكرية للبحث عنه، كل ذلك جعل من الشهيد ملحم بطلا حقيقيا انتصر على أقوى الجهات الأمنية والاستخباراتية في المنطقة.
وقد تمكنت أجهزة أمن الاحتلال أمس الجمعة من الوصول لمكان الشهيد ملحم بعد جهد استخباراتي كبير كما نشرت الصحف والمواقع العبرية، حيث استطاعت بسبب بعض الأخطاء الصغيرة التي وقع بها الشهيد ومن ساعده على الهروب والاختباء، من الوصول إليه والاشتباك معه حتى استشهاده.
فقد كشفت المصادر الإسرائيلية أمس أن جهاز الشاباك تمكن من تعقب الجهاز النقال الذي اتصل به الشهيد ملحم قبل تنفيذ عمليته، حيث تواصل مع أحد الأشخاص من أجل تسهيل عملية اختبائه.
ورغم تضليله أكثر من 8 أيام لأجهزة المخابرات بذكائه وحنكته وتخطيطه الجيد، إلا أن الطريقة التي تم اكتشافه بها تعطي دروسًا للمقاومين بتجنب الوقوع في مثل تلك الأخطاء، باستخدام الأجهزة الخليوية التي تساعد كثيرا في اكتشاف العديد من المقاومين من قبل أجهزة أمن الاحتلال.
وبهذا الصدد، تحدثت العديد من المواقع المهتمة بأمن المقاومة، بضرورة الحذر من قبل المقاومين، وعدم استخدام الأجهزة النقالة مطلقا أثناء التخطيط أو التنفيذ أو بعده، وذلك لتفادي تسهيل مهمة البحث والمراقبة على أجهزة أمن الاحتلال، لما تملكه من إمكانيات تقنية متطورة جدا، تساعدها في تحديد مواقع وأماكن تلك الأجهزة، وبصمات صوت الأشخاص، ومن ثم تحليلها.
يذكر أنه ومع بدء انتفاضة القدس، انطلقت العديد من الحملات الإعلامية لحماية أمن المقاومة، كان من أهمها التحذير من كاميرات المراقبة، حيث لاقت تلك الحملات تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين والشباب المنتفض ضد الاحتلال.
ذكّر استشهاد البطل نشأت ملحم بتلك الطريقة المشرفة بعد رفضه الاستسلام، ومقاومته حتى الرمق الأخير، بالنهايات البطولية التي تنتهي بها مسيرة الأبطال المقاومين، ليسطر حتى باستشهاده نموذج المقاوم البطل الذي لا ينهزم.
وقد سبب ملحم بعمليته البطولية في شارع ديزنكوف وسط مدينة تل أبيب الأسبوع الماضي، حالة من الفزع والرعب عاشها سكان المدينة طوال الفترة الممتدة بين عمليته واستشهاده، حيث استمر القلق داخل الأوساط الإسرائيلية من إقدامه على تنفيذ عملية كبيرة كتلك التي نفذها.
وتعتبر عملية الشهيد ملحم، إحدى أقوى العمليات التي نُفذت خلال انتفاضة القدس المباركة، حيث شكل تنفيذها في وسط مدينة تل أبيب بتلك الكيفية والهدوء التي ظهر خلالها، وبطريقة انسحابه وتضليله لأجهزة الأمن الإسرائيلية، وسط الكثافة الكبيرة لعدد رجال الأمن، وتحويل مدينة تل أبيب إلى ثكنة عسكرية للبحث عنه، كل ذلك جعل من الشهيد ملحم بطلا حقيقيا انتصر على أقوى الجهات الأمنية والاستخباراتية في المنطقة.
وقد تمكنت أجهزة أمن الاحتلال أمس الجمعة من الوصول لمكان الشهيد ملحم بعد جهد استخباراتي كبير كما نشرت الصحف والمواقع العبرية، حيث استطاعت بسبب بعض الأخطاء الصغيرة التي وقع بها الشهيد ومن ساعده على الهروب والاختباء، من الوصول إليه والاشتباك معه حتى استشهاده.
فقد كشفت المصادر الإسرائيلية أمس أن جهاز الشاباك تمكن من تعقب الجهاز النقال الذي اتصل به الشهيد ملحم قبل تنفيذ عمليته، حيث تواصل مع أحد الأشخاص من أجل تسهيل عملية اختبائه.
ورغم تضليله أكثر من 8 أيام لأجهزة المخابرات بذكائه وحنكته وتخطيطه الجيد، إلا أن الطريقة التي تم اكتشافه بها تعطي دروسًا للمقاومين بتجنب الوقوع في مثل تلك الأخطاء، باستخدام الأجهزة الخليوية التي تساعد كثيرا في اكتشاف العديد من المقاومين من قبل أجهزة أمن الاحتلال.
وبهذا الصدد، تحدثت العديد من المواقع المهتمة بأمن المقاومة، بضرورة الحذر من قبل المقاومين، وعدم استخدام الأجهزة النقالة مطلقا أثناء التخطيط أو التنفيذ أو بعده، وذلك لتفادي تسهيل مهمة البحث والمراقبة على أجهزة أمن الاحتلال، لما تملكه من إمكانيات تقنية متطورة جدا، تساعدها في تحديد مواقع وأماكن تلك الأجهزة، وبصمات صوت الأشخاص، ومن ثم تحليلها.
يذكر أنه ومع بدء انتفاضة القدس، انطلقت العديد من الحملات الإعلامية لحماية أمن المقاومة، كان من أهمها التحذير من كاميرات المراقبة، حيث لاقت تلك الحملات تفاعلا كبيرا من قبل المواطنين والشباب المنتفض ضد الاحتلال.
